مركز الصفدي يغصّ بالمهنئين بتعيين الوزيرة فيولات الصفدي

توافد المهنئون بالأمس إلى “مركز الصفدي الثقافي” في طرابلس لتقديم التهاني بمناسبة تعيين الوزيرة فيولات خيرالله الصفدي وزيرة لشؤون التمكين الإقتصادي للنساء والشباب في حكومة “العمل”.
وتقدّم الوفود المهنئة للوزير والنائب السابق محمد الصفدي والوزيرة فيولات ونائب رئيس “مؤسسة الصفدي” السيدة لارا الصفدي ورئيس نادي المتحد السيد أحمد الصفدي، سماحة مفتي طرابلس والشمال الشيخ د. مالك الشعار على رأس وفد من دار الفتوى، متروبوليت طرابلس? وسائر الشمال للروم الملكيين الكاثوليك المطران ادوار ضاهر على رأس وفد كنسي، رئيس أساقفة أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة، متروبوليت طرابلس والكورة وتوابعهما للروم الأرثوذكس المطران افرام كرياكوس ممثلاً بالأرشمندريت كاسيانوس عيناتي، نائبي طرابلس محمد عبد اللطيف كبارة وسمير الجسر، النائب اصطفان الدويهي وعقيلته، الوزير السابق رشيد درباس وعقيلته، عقيلتي النائبين السابقين منى مصباح الأحدب، وزينة أحمد كرامي، رؤساء بلديات ومخاتير ومدراء عامون ونقباء، وفود من منسقيات الأحزاب في الشمال ومنها منسقية “تيار المستقبل” و”التيار الوطني الحر” في طرابلس، فعاليات سياسية ودينية وأمنية وقضائية واجتماعية واقتصادية وتربوية وإعلامية، وجمعيات نسائية وأهلية ومدنية في طرابلس والشمال، وأسرة مؤسسات الصفدي في طرابلس والأصدقاء.



التسليم والتسلم: المسؤولية كبيرة لكننا واثقون

جرى حفل التسليم والتسلم بين الوزير جان اوغاسبيان والوزيرة فيوليت خيرالله الصفدي في وزارة شؤون المرأة، وبعد اجتماع بين الطرفين وجولة للصفدي على ارجاء الوزارة والتعرف على العاملين فيها، القى اوغاسبيان كلمة للمناسبة قال فيها انه «بعد سنوات عدة من العمل السياسي، أعتبر هذه الوزارة من أهم المواقع التي تبوأتها ومارست فيها المسؤوليات لانها وزارة الإنسان بالدرجة الاولى. قمنا بإنجازات كثيرة خلال العامين الماضيين، هناك ؟ مشاريع، وهناك 3 توصيات اقرت بمجلس الوزارء وبدأ العمل فيها، اضافة الى مشاريع كبيرة مع الجهات المانحة الدولية، وحاليا هناك خبراء اجانب يعملون عليها في الوزارة. ومشاريع حول التنمية الاقتصادية للمرأة والتدريب المهني ودعم للسيدات المستثمرات اللواتي يرغبن بتأسيس أعمالهن».
اضاف: «أتشرف اليوم بتسليم الوزارة الى اياد امينة وأتمنى للوزيرة الصفدي كل النجاح والتوفيق والتقدير. وان تستمر الوزارة وتكبر وتكون على تواصل مع كل الجمعيات الأهلية والهيئة الوطنية للمرأة، وكل من عملنا معهم وساعدونا ووفروا لنا الكثير من الخبرات والمعلومات».
بدورها قالت الوزيرة الصفدي: «استعرضنا بشكل سريع المشاريع التي تقوم بها الوزراة. في الحقيقة، ان العمل كان جبارا والحكم هو استمرارية. وما نقوله دائماً في كل الوزارات، انه عندما يبدأ اي وزير بمشروع ما، من واجب خلفه ان يكمله، ومن واجب الوزارات والهيئات ان تتعاون كلها مع بعضها، لانه في المحصلة اذا عرقلنا بعضنا نكون اولا لا نقوم بواجبنا تجاه الشعب اللبناني، وثانيا ان ذلك سيؤدي الى فشلنا جميعا اذ ليس هناك من فريق خاسر او رابح».
اضافت: «أتمنى ان أكون عند حسن ظنكم، نحن واثقون من قدراتنا ومن تحقيق أهدافنا، انها مسؤولية كبيرة وسوف نكون على قدرها».
ورداً على سؤال حول مشاريعها للوزارة، أجابت: «ليس هناك من مشروع جاهز للوزارة انما هناك افكار كثيرة. لقد بدأنا في مدينة طرابلس بمشروع ناجح جدا، ونهدف الى تعميمه على كل المناطق اللبنانية. ونعد انه في الأسابيع المقبلة، سنعقد مؤتمرا صحافيا من السراي الحكومي، نشرح فيه أهداف الوزارة والاسس التي ستعمل عليها، والمشاريع على المدى القريب والبعيد».
وأعربت الصفدي عن سرورها ان «الوزيرة رَيَّا الحسن هي أول امرأة في الوطن العربي تتبوأ منصب وزيرة للداخلية»، مشيرة الى اننا «اليوم من خلال الوزيرات الأربع نسير على الطريق الصحيح، كان يجدر بنا من قبل ان نعين سيدات وزيرات اربعاً او اكثر في المجلس النيابي والحكومة اللبنانية. دورنا اليوم ان نثبت ان الخيار كان صائبا. لقد جرى التنسيق مع الزميلات ونحن من اول يوم تم تكليفنا باشرنا بوضع مشاريعنا للبدء بالعمل فورا لأن البلد لا يحتمل المزيد من التأجيل».
وردا على سؤال أوضحت ان «الحكم اليوم هو استمرارية، هناك الكثير من مشاريع القوانين، من واجبنا ان نعطي كل القوة والزخم للمحاربة للوصول الى إقرار قوانين تنصف المرأة».