الجسر: جاء البيان خالياً من التعميم وبكثير من التفصيل
ألقى النائب سمير الجسر كلمة كتلة «المستقبل» في جلسة مناقشة البيان الوزاري، وقال: «من اللافت في هذا البيان الوزاري، أنه وبخلاف معظم البيانات الوزارية السابقة، فقد جاء البيان خاليا من التعميم وبكثير من التفصيل». وتابع: «ارتكزت خارطة الطريق على عدة توجهات، كل توجه منها يصل الى العلاج وعلى خاتمة إطار لضمان استقرار ونجاح العلاج.
– توجه «الإستثمار العام» يرفع من مستوى الخدمات لكل اللبنانيين في كل المجالات ويضخ أموالا في الأسواق اللبنانية من شأنها أن تكبر حجم الإقتصاد وتنعش الدورة الإقتصادية بما ينعكس ازدهارا على القطاع الخاص وانتعاشا للخزينة العامة.
– توجه «الإستقرار المالي والنقدي» يوفر ثقة كبيرة للدائنين بكل ما يطمئنهم في استعادة أموالهم ويطمئن المودعين لسلامة ودائعهم وهم الممول الأساس للقطاعين العام والخاص ويحقق استقرارا معيشيا للبنانيين لكوننا بلدا مستهلكا من الدرجة الأولى، مستوردا لما نستهلك، ويبعد شبح المضاربة على العملات التي يدفع ثمنها في الغالب عامة الشعب ولا يستفيد منها سوى المضاربين الأثرياء.
– توجه «تحديث القطاع العام»، مع ما يتضمن من تجميد التوظيف وإعادة هيكلة القطاع العام لكل ما يستتبع من أمور أخرى فيه إعادة توزيع القوى العاملة بعيدا عن أحجية كثرة الإنتاج وسوء التوزيعس.
– توجه «الإصلاحات الهيكلية» بشقيها: العام من مكافحة فساد أو أي إصلاحات أخرى أو تحول رقمي، والخاص من تحسين بيئة الأعمال بالسلة التشريعية المقترحة فيه دفع للاقتصاد في إطار عام نظيف وسليم.
– توجه «الإصلاحات القطاعية» بكل تفرعاته من كهرباء وطاقة ونفط وغاز ومعالجة النفايات الصلبة وتأمين الصرف الصحي وتطوير الإتصالات فيه تأمين للبيئة المادية الضرورية للاستثمار وتأمين للبيئة الصحية اللازمة والواجبة للمواطن.
– توجه «حماية البيئة» بكل ما تضمنت من تفاصيل فيها، فضلا عن ضمان سلامة اللبنانيين المحافظة على طبيعة البلاد وجمالها التي شكلت دوما الجاذب الأكبر للسياح والزائرين.
– توجه «الحماية الإجتماعية» بما شمل من استهداف الفقر أو البطاقة الصحية أو حماية الشيخوخة أو السياسة الإسكانية فيه فرار من وصمة الفقر التي تعيبنا كمسؤولين تركنا لبنانيين غارقين في الفقر، وفيه عون لكل لبناني من عوز الطبابة والإستشفاء وفيه ضمان لمن أكلنا شبابه وتركناه حائرا مستعطيا في شيخوخته.
– توجه «التربية والتعليم» فيه خشبة الخلاص من كل داء يتهدد البلد فلا تنمية من دون تعليم ولا تنمية مستدامة من دون تربية وتعليم».