درويش: طرابلس شريكة دائماً في الغرم، وعند الغِنم تُستبعد
النائب علي درويش قال خلال جلسة مجلس النواب لمناقشة البيان الوزاري:
– نطالب بالتعويض على كل المتضررين من جولات العنف في طرابلس وتكريس مصالحة شاملة.
– طرابلس ليست بخير، فالفقر يتوحش والبطالة تكشر عن أنيابها والأزمات الاجتماعية والصحية تتنامى والنسب في ذلك تخطّت الخطوط الحمر وهي الى ارتفاع.
– نطالب بمحاكمات عادلة للمبعدين والمسجونين واغلاق هذا الملف بشكل عادل ونهائي ورعاية جرحى الحرب.
– هذه الحكومة ناقصة بغياب الطائفة الاسلامية العلوية وتهميش هذا الطيف اللبناني الوطني.
– هل في لبنان مواطن درجة أولى ومواطن درجة ثانية ؟
– طرابلس شريكة دائماً في الغرم.. وعند الغِنم تستبعد وتهمّش.
– مشاريع طرابلس بمعظمها متوقفة والدولة تتفرج ومرافق طرابلس مقفلة والدولة تتفرج.
– طرابلس تريد الدولة لكن هل الدولة تريد طرابلس؟
– انتم مقصرون بحق طرابلس، فهذه المدينة دفعت الأثمان عن كلّ لبنان وآن الأوان لأن تحتضن من كل لبنان.
عن المدينة التي يمثل قال درويش: «اما طرابلس فحدّث عنها ولا حرج فهي شريكة دائماً في الغرم.. وعند الغِنم تستبعد وتهمّش، وهذا أمر لم يعد مقبولاً خصوصاً مع وجود كتلة الوسط المستقل برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي، فلهذه المدينة حقوق يجب على الدولة أن تسارع وعاجلاً إلى تلبيتها. فطرابلس إذا كانت بخير، يكون الوطن بخير والتجارب في ذلك كثيرة. وطرابلس ليست بخير، فنسبة الفقر بين العائلات تجاوزت 60٪ وان 20٪ منهم يعيشون تحت خط الفقر والبطالة تجاوزت الـ04٪ والتسرب المدرسي يهدد بأمية جيل كامل والدولة تتفرج. مشاريع طرابلس بمعظمها متوقفة والدولة تتفرج. ومرافق طرابلس مقفلة والدولة تتفرج. فالى متى سياسة الاستلشاق بالمدينة؟».