طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

الثاني في تاريخ المجلس النيابي بعد مرشد الصمد… النائب محمد سليمان يصرخ بوجه جميل السيد دفاعاً عن رئيس وزراء لبنان

النائب محمد سليمان يتصدى لجميل السيد

الموقف المشرف الذي وقفه سنة 1975 نائب الضنية مرشد حسين الصمد في وجه النائب (في حينه) أمين الجميل الذي حاول التعرض والإساءة لرئيس الوزراء رشيد الصلح.

الرئيسان أمين الجميل ورشيد الصلح

فما كان من النائب الصمد إلاّ الانتفاض وإلقاء كلتا يديه وبعنف الثائر على رقبة أمين الجميل صارخاً فيه:

«إرجع… ولاه… إرجع… هذا رئيس وزراء لبنان…».

فقدَّر الجميل خطورة الوضع وتراجع… وسًجِّل عليه ما حاول القيام به…

وسجَّلَ التاريخ للنائب مرشد حسين الصمد ما قام به تأكيداً على:

– الالتزام بالثوابت،

– وعلى نهج سياسي واضح،

… ولكن المؤسف أن هناك من نسي أو تنكر لكل ذلك في هذه الأيام الضحلة… يا للأسف.

محمد مصطفى سليمان

هذا الموقف أكد ان رئاسة الوزراء عصية على المُزوِّرين المُشَوِّهين للحقائق المعروفين نهجاً وممارسة وملفات كاذبة وتلفيقات أقل ما يمكن ان توصف به أنها ملفات عهر من عاهرين.

نعود إلى موضوعنا:

النائب الراحل مرشد الصمد

ففي جلسة مناقشة البيان الوزاري:

– تحدث النائب (المدعوم من حزب الله) جميل السيد بكلام مقزز وكله تشويه للحقائق مهاجماً رئيس وزراء لبنان سعد الحريري،

– فما كان من النائب محمد مصطفى سليمان إلاّ الإنتفاض بشهامة عربية مشهودة، وجأر بوجه جميل السيد للسكوت محذراً إياه – بالإسلوب والكلام اللذين يفهم بهما المخابراتي جميل السيد – من التعرض لرئيس  وزراء لبنان وفريقه بأكاذيب وبكلام سوقي غير مهذب.

… وصمتَ جميل السيد

فما كان من جميل السيد إلاّ السكوت مبهوراً… متفاجئاً مقدراً خطورة الموقف والحزم الذي جابهه به النائب محمد مصطفى سليمان (أبو عبدالله).

النائب مرشد الصمد يتصدى للنائب أمين الجميل ويُبعده عن رشيد الصلح

بري

رئيس مجلس النواب نبيه بري (حليف حزب الله الحامي لجميل السيد) أعلن شطب كلام جميل السيد من المحضر الرسمي للجلسة… وفوجىء جميل السيد للمرة الثانية من حزم رئيس المجلس خصوصاً أن «شطب ما قاله نائب» يُشكل صفعة له وشهادة بمستوى غير لائق في مجالات:

– التهذيب،

– وأهمية الكلام،

مع العلم ان الود مفقود مع الرئيس بري الذي له رأي بجميل السيد وتاريخه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.