باسيل: هل طروحاته محقة أم يُراد منها غير ما يُعلن! والمداورة في الوزارات لكسر الإحتكار أم لحشوها بالأتباع؟
– جبران باسيل:
– نائب البترون،
– وزير الخارجية،
– رئيس «التيار الوطني الحر»،
– رئيس «تكتل لبنان القوي»،
– صهر رئيس الجمهورية – هذا هو الأهم والأساس – غالباً ما يخرج على اللبنانيين بأفكار وطروحات تبدو في الظاهر انها محقة ولكنها في العمق على عكس ما يُعلن، إذ يعتقد أنه هو خارق وصانع معجزات، ولذلك يجب أن يُذعن له الآخرون ويسيرون خلفه؟!
لماذا يطالب بالمداورة في الوزارات؟
– جبران باسيل لا يفوّت فرصة دون المطالبة بالمداورة في الوزارات، فهل الهدف كسر إحتكار هذا أو ذاك لهذه الوزارة أو تلك، أم من أجل «حشر» و«زرع» المحازبين والأتباع في هذه الوزارات وتوظيفهم، بالتعاقد ومستشارين برواتب بآلاف الدولارات على حساب الخزينة والمكلف اللبناني.
كل ذلك يتم في مؤسسات ليست بحاجة لهم وهم أصلاً لا يعملون بل يقبضون فقط.

مثال: «المصفاة» و«قاديشا»
وللإيضاح أكثر نحيل من يشاء وبحاجة لمعلومات أكثر إلى:
المصفاة
مصفاة طرابلس المتوقفة عن العمل منذ 36 سنة والتي حشرها باسيل، يوم كان وزيراً للطاقة، بأكثر من 80 متعاقداً مدراء ورؤساء دوائر.

قاديشا
وقاديشا المستردة ومسؤول التيار العوني المُعيّن – بالتعاقد – «مستشاراً» وبما يتجاوزر الـ 5 ملايين ليرة شهرياً، ولا نعرف ما هو دوره غير العمل لإستغلال المؤسسة لأهداف لا تخدمها بل تخدم صاحب شعار «الإصلاح» والمنادي ليل نهار بمحاربة الفساد.
ونسأله هل هذا يأتي في:
– خانة «الإصلاح»
– أم «التغيير» نحو عكسه – عكس الإصلاح -؟
ثلث معطل
– جبران باسيل عطل تشكيل الحكومة لحوالي تسعة أشهر لأنه كان يُصِر على حصة من 11 وزيراً، للتعطيل،
فلو كان يريد الحق من وراء ما يطالب به، فقد كان عليه ان يقول «الثلث الضامن»، أي الضامن لفعالية وإنتاجية الحكومة بدل تعطيلها.
يتحدث ضد السلطة وهو السلطة وتوابعها!
– جبران باسيل – وبغرور قاتل – يُعطي الحكومة فترة سماح مائة يوم عمل (!!!) إذ قال:
– «وإذا وجدنا ان هناك عرقلة متعمدة لن نسكت
– ولن ندعُ الناس تنزل إلى الشارع،
– بل نحن من سينزل إلى الشارع لنطالب،
– ولن نكون يوماً نحن السلطة،
– بل سنبقى الممانعة للفساد (…)،
– والمقاومة لكل ما هو باطل (…)»،
فهل هذا الكلام حقيقي أم مناقض لما هو حقيقي؟
– فمن عطل انتخاب رئيس للجمهورية لحوالي سنتين ونص السنة لمصلحة وحسابات شخصية وصولية؟
– ومن حال دون تشكل الحكومة لتسعة أشهر – لذات الأسباب والغايات – ؟
– ومن لعب دوراً أساسياً في إعتماد قانون انتخابات نيابية على قياسه؟
– هذا الذي قام بكل ذلك في أي خانة يُسجل نفسه؟ في خانة «السلطة» أم في خانة «ضحاياها»؟
يُعلن أن وزراءه بلا كرامة
– جبران باسيل يُلْزِم وزارء كتلته بالتوقيع على إستقالاتهم سلفاً ويضعها في جيبه، مهدداً بإستعمالها عند الفشل – الذي هو يقرره -، وهدفه الامساك برقاب هؤلاء الوزراء وإبقائهم تحت رحمته وبلا كرامة.
علماً ان الاستقالات المسبقة مخالفة للقوانين والأعراف اللبنانية والإنسانية، فهل في ذلك حق أم باطل؟!
لا مثيل له
– جبران باسيل لم تلد السياسة مثيلاً له ولأفكاره في لبنان، ولن يكون له أي شبيه حاضراً أو مستقبلاً، هكذا يقولون؟!
نأمل كل الخير للوطن وأهله الطيبين.