المراد: كان الرئيس الشهيد الحريري مدرسة بكل عناوينها

« قطاع الشباب» في «تيار المستقبل» في «الجامعة اللبنانية» نظم ندوة بعنوان «إضاءة في مسيرة رجل العلم والبناء الرئيس الشهيد رفيق الحريري»، ألقاها نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد، في «كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية» الفرع الثالث، في حضور مدير الكلية د. محمد علم الدين، أعضاء مجلس الفرع في «كلية الحقوق»، وأساتذة ومحامين.
البداية كانت مع النشيد الوطني، ثم الوقوف دقيقة صمت عن روح الرئيس الشهيد رفيق الحريري، ثم رحبت الطالبة مريم خشوف بالحضور، ثم عرض فيديو مصور عن الرئيس الشهيد.
جلال عون
عضو المكتب المركزي في «قطاع الشباب»، ومسؤول الملف المركزي للجامعة اللبنانية في «تيار المستقبل» جلال عون القى كلمة قال فيها: «نؤكد تجديد العهد، بأن هذا الحلم وهذه المدرسة ستبقى نهجنا ومدرستنا طالما حيّينا، وسنسلح بها شبابنا وأبناءنا، وكل من آمن بنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري وفكره».
د. محمد علم الدين
ثم كانت كلمة لمدير «كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية» الفرع الثالث د. محمد علم الدين، قال فيها: «في 14 شباط من كل عام، يتوقف اللبنانيون عند هذه الذكرى، وفاء لهذا الرجل الكبير، ليس فقط على عطاءاته وتضحياته التي يعجز المرء عن الإحاطة بها، بل ولعل الأهم النهج السياسي المتوازن برؤيته لهذا الوطن على قاعدة «ما حدا أكبر من بلدو»».
النقيب محمد المراد
ثم القى نقيب المحامين في طرابلس والشمال محمد المراد كلمة قال فيها:
«إن الرئيس رفيق الحريري كان مدرسة، بكل عناوينها، فإذا أخذنا العنوان السياسي نرى أن هناك أكثر من ثابتة من شأنها أن تصلح كمسار لوطن، وإذا أخذنا البعد الإقتصادي كذلك الأمر، وإذا أخذنا البعد الإنساني لاحظنا جميعاً معاني الأنسنة عند هذا الرجل، الذي كان فكراً وطنياً، إقتصادياً، ثقافياً، إنمائياً، مؤسسيا، فكان الرئيس الحريري من أصحاب الرؤية الإستراتيجية البعيدة المدى، وما تقدم به عن غيره انه لم يكن إنساناً نظرياً، بل كان رجلاً عملياً تطبيقياً، يجمع بين العلم والتصورات والرؤى ويتابعها شخصياً بمتابعة تنفيذية على الأرض».