طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

عون رشح لبنان ليكون مركزاً عالمياً للحوار ونسأله: والحوار اللبناني – اللبناني متى؟ … وماذا عنه؟

بعيداً عن الفرض والتحكم وهيمنة السلاح وما إذا كانت مسألة الحوار يمكن ان تؤدي إلى نتائج مرجوة أم لا،

خاصة بعد تجربة إنعقاد طاولة الحوار مرات عديدة بين أقطاب الكتل السياسة  اللبنانية ودون جدوى في ظل تسلط القوى المهيمنة بقوة سلاحها الميليشيوي، فقد أثارت مسألة إضافة فقرة إلى مسودة البيان الوزاري للحكومة الجديدة التساؤلات.

 جاء في الفقرة المضافة:

«تبني ومتابعة رئيس الجمهورية بترشيح لبنان ليكون مركزاً دائماً للحوار بين مختلف الحضارات والديانات والأعراق من خلال إنشاء أكاديمية الإنسان للتلاقي والحوار».

التساؤل

وأمام هذه الفقرة لا بد من طرح التساؤل التالي:

إذا كانت القيادات اللبنانية قد فشلت  فشلاً ذريعاً في حوارها الداخلي ولم تصل إلى قواسم مشتركة بينها، فكيف يمكن للبنان ان يكون مركزاً دائماً للحوار؟

وهل يمكن لفاقد الشيء ان يعطيه؟

ندرك تماماً ان الأولوية لحوار داخلي صادق سوف يُحصن لبنان ويجعله قوياً في مواجهة الضغوط والمخططات الخارجية التي تستهدف المنطقة العربية برمتها، وأيضاً في مواجهة قوى الهيمنة التي تتربص بنا شراً مطلقاً؟!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.