«لقاء الثلاثاء» في دارة القائد د. عبدالمجيد الرافعي :«لا يستطيع أي فريق إتهام الآخرين بالفساد وتصوير نفسه خارج دائرة الإتهام… ولإعطاء القضاء الضمانات اللازمة للقيام بدوره»

«لقاء الثلاثاء» عقد اجتماعه الأسبوعي في دارة القائد د. عبدالمجيد الرافعي، برعاية المناضلة ليلى بقسماطي الرافعي وبحضور مزيد من الفعاليات المدنية والنقابية في طرابلس.
من الحضور
بحضور مستشار الرئيس نجيب ميقاتي د. خلدون الشريف والأستاذ فايز سنكري صاحب جريدة «التمدن» ود. هنا الصوفي عبدالحي ود. عمر عبدالحي والنقيب د. نبيل فتال والمهندس د عصمت عويضة ورفيق يونس والبير عيسى وفعاليات نقابية وعمالية.
مواضيع النقاش
المستجدات القديمة – الجديدة في لبنان كانت مدار حوار المجتمعين خصوصاً ما أثير مؤخراً في موضوع الفساد على مستوى السلطة بكل مستوياتها ومكوناتها،
وبالتحديد على ما أورده أحد النواب (نائب «حزب الله» حسن فضل الله) على هذا الصعيد.
وقد أعلن «اللقاء» أن موضوع الفساد والممارسات السياسية التي أدت إلى تنامي هذا الوباء السياسي على مستوى السلطة لا يعفي أحداً من المسؤولية ولا يستطيع أي فريق إتهام الآخرين وتصوير نفسه خارج دائرة الإتهام، فالجميع مشارك ومساهم فيما وصل إليه البلد، والكل يتحمل المسؤولية».
وأكد «لقاء الثلاثاء» أن «البحث الجدي في موضوع الفساد هو بافساح المجال للسلطة القضائية، بعد إعطائها الضمانات اللازمة، أن تقوم بدورها في كل الملفات التي تفوح منها روائح الفساد مهما كانت الجهة المرتكبة».
التنمية الاقتصادية والاجتماعية
كما ناقش المجتمعون موضوع «التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تحتاجها طرابلس، خصوصاً:
– ما يؤدي منها إلى توفير فرص العمل،
– والحد من الفقر،
– والبطالة،
– التي لم يسبق للمدينة أن عرفته بهذا المستوى في السابق،
«وهنا يأتي دور السلطات المركزية في العاصمة إضافة إلى الواجبات الملقاة على عاتق السلطات المحلية، خصوصاً البلدية منها والتي يمكن – في حال القيام بها – أن تخفف الأعباء على أهلنا فى طرابلس والجوار».
القرارات الأخيرة لوزارة الداخلية
وحول قرارات وزيرة الداخلية الأخيرة لا سيما على صعيد السير والبسطات وغيرها،رأى «اللقاء» أنها «جيدة شرط أن تترافق مع طرح البدائل والحلول الدائمة حتى لا تعود الأمور إلى نقطة البداية كما في كل مرة.
إمكانية الإتصال بالمسؤولين
وسيدرس اللقاء إمكانية الإتصال مع المسؤولين سواء في بيروت أم في طرابلس لمتابعة الشؤون المطروحة».
ختم بيان «لقاء الثلاثاء» المنعقد في دارة القائد د. عبدالمجيد الطيب الرافعي.