طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

قدّم هبة عقارية لـ «مسجد الصحابي عبدالرحمن بن عوف»… الرئيس ميقاتي من «دار الفتوى»: «عندما نتمسك نحن بالدستور وإتفاق الطائف… فليس لمصلحة طائفة بل لمصلحة الوطن»

خلال توقيع اتفاق تقديم الهبة العقارية

أقيم في «دار الفتوى» (بيروت) حفل توقيع تقديم «هبة عقارية» من «جمعية العزم والسعادة الاجتماعية» إلى «المديرية العامة للأوقاف الإسلامية» في «رأس النبع» لتنفيذ مشروع توسعة «مسجد الصحابي عبدالرحمن بن عوف».

الحفل رعاه المفتي الشيخ عبداللطيف دريان بمشاركة الرئيس نجيب ميقاتي وشقيقه الحاج طه.

رياض علم الدين (العزم) ومحمد أروادي (الأوقاف) وقعا إتفاق «الهِبة»

وقد وقع الإتفاق عن:

– «الأوقاف الإسلامية» مديرها العام الشيخ محمد أنيس الأروادي،

– وعن «جمعية العزم والسعادة الإجتماعية» مديرها العام رياض علم الدين،

وبموجبه قدمت «جمعية العزم» أسهماً في العقار الملاصق لـ «مسجد الصحابي عبدالرحمن بن عوف» التابع لـ «الأوقاف الإسلامية» في منطقة «رأس النبع» لتنفيذ مشروع توسعة المسجد.

من الحضور

بحضور محافظ جبل لبنان القاضي محمد مكاوي، الوزير السابق وليد الداعوق، رئيس «المحاكم الشرعية السنية» الشيخ محمد عساف، أعضاء «المجلس الشرعي» و«المجلس الإداري» لـ «أوقاف بيروت» وعلماء ومسؤولين في «جمعية العزم والسعادة» و«لجنة مسجد الصحابي عبدالرحمن بن عوف» ورؤساء جمعيات وروابط وفعاليات إسلامية وشخصيات.

الرئيس ميقاتي

الرئيس نجيب ميقاتي تحدث بالمناسبة وقال:

«عندما نتمسك بالدستور وبما نتج عن «إتفاق الطائف» فليس الأمر لمصلحة طائفة بل لمصلحة الوطن»، مشيراً إلى «أن الدستور لا يجوز أن يطبق إنتقائياً، وأن يتم إنتقاء المواد التي يجب تطبيقها أو عدم تطبيقها، ولا يمكن تنفيذه بهذه الطريقة بل يجب تطبيقه كاملاً، وهو يحمي الطوائف ويشكل خطوة أكيدة نحو لبنان الحداثة».

أضاف: «ما حصل في نيوزيلندا أمر مأساوي بكل معنى الكلمة حيث تم إستهداف أشخاص كانوا يؤدون صلاة الجمعة بكل نية طيبة وتقرباً من الله الواحد.

ولا ننسى أيضاً أنه في كل أسبوع لدينا همّ آخر هو همّ «المسجد الأقصى»، حيث يمارس العدو الإسرائيلي كل الضغوط على المصلين وعلى أهلنا في فلسطين».

المفتي الشيخ دريان

مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان أكد:

«أننا في لبنان إتفقنا على صيغة للعيش الواحد بين مكونات الشعب اللبناني، ونحن نحافظ على هذه المكونات في إطار الاحترام المتبادل، ولا نتدخل في الخصوصيات الدينية للطوائف، وإنما الذي يعنينا هو رسائل المحبة والتسامح والود والعيش بكرامة في ما بيننا».

أضاف: «إن قتل الأبرياء الذين يتعبدون الله في يوم هو عيد المسلمين في مسجدين في «نيوزيلاندا» هو أمر في غاية الخطورة، علينا جميعاً أن نتنبه لما يُحاك ضد الأديان، وما يُحاك ضد المسلمين، علينا جميعاً أن نكون بالفعل مؤمنين حقاً برسالة أدياننا من أجل كرامة إنساننا مهما كان إنتماؤه الديني».

«أنتم تعلمون أن لدينا مندوبين لدار الفتوى في كثير من الدول الغربية، وصيتي كانت دائماً لهم «لا تخرجوا عن قوانين هذه الدول، في الدرجة الأولى».

«الأمر الثاني، كونوا حملة رسالة الإسلام إلى المجتمعات وشاركوا أيضاً في التلاقي، مع غير المسلمين لكي تتفقوا أيضاً على فقه للعيش كي نبني جميعاً حضارة السلام، ونبني جميعاً ونحمي السلم الأهلي في العالم».

مواقف وتصريحات

من ناحية أخرى صدرت مواقف وتصريحات عديدة للرئيس نجيب ميقاتي في مناسبات عديدة منها:

زيارة السنيورة

الرئيس نجيب ميقاتي زار الرئيس فؤاد السنيورة وتم التشاور في التطورات الراهنة محلياً وإقليمياً.

وبعد اللقاء قال الرئيس ميقاتي:

«لقائي مع الرئيس السنيورة يندرج في إطار التشاور الدائم مع القوى السياسية كافة، حيث نركز دائماً على القضايا الأساسية وأبرزها أهمية تطبيق الدستور والإلتزام بأحكام «إتفاق الطائف»».

أضاف: «كذلك تطرقنا إلى أهمية تحديد مكامن الفساد والهدر وإنزال العقوبات بالمرتكبين كافة دون إستنسابية أو إنتقائية ومن دون تشفٍ». «كما أثنينا على شروع القضاء بتنقية نفسه من الشوائب وإعطاء الطمأنينة للمساواة أمام القانون، وعلى إستمرار حيادية الدولة في علاقتها مع جميع الفرقاء السياسيين».

في «يوم المختار»

الرئيس نجيب ميقاتي وبمناسبة «يوم المختار»، قال:

«أبلغ تقدير لتضحيات المختار وجهوده هو تزامن الإحتفال بيوم المختار مع حلول الربيع وتجدد الأمل بدورة حياة جديدة. نؤكد لكم تقديرنا لعملكم بأن تكونوا على تماس مباشر مع الناس، حتى أصبحتم ممثلين فعليين لقُراكم وبلداتكم، وللإدارات المركزية.

وفقكم الله،

وكل عام وأنتم بخير».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.