طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

«لك يوم يا ظالم»… إلى المعتقلين منذ 19 سنة في السجون اللبنانية ظلماً وبدون محاكمة نعتذر لتقصرينا بحقكم ولتقصير من واجبه الدفاع عنكم ورد من المحامي صبلوح على رواية قوى الأمن

نعتذر منكم لتقصيرنا في ملاحقة قضيتكم، ولكن يشاركنا المسؤولية مَن مِن واجبهم الدفاع عنكم، فبالرغم من اتصالنا بهم واضعين الجريدة بتصرفهم لنشر كل الحقائق عن كل منكم والمواد القانونية التي تدعم الحقيقة، ولكنهم قصّروا ولم يبادروا أو يتجاوبوا لأسباب نرجو أن يكون لها ما يبررها.

جديد قضية السجناء في «سجن رومية» وما ذكرته قوى الأمن حول «تمرد» في السجن، ردّ المحامي محمد صبلوح على ما جاء في «رواية» قوى الأمن عن «إستغلال ما حصل إعلامياً»، وأن «قوات مكافحة الشغب تفاجأت بهجوم مباغت من قبل السجناء عليها، وانه جرى تكسير 50 كاميرا مراقبة من قبل عدد من الموقوفين»، فتساءل:

«كيف تتفاجأ «قوة مكافحة الشغب» بالهجوم عليها من السجناء الموجودين في غرف مغلقة ببوابات حديدية، وعندما يُسمح لأحد بالخروج يتم ربطه بالسلاسل الحديدية من أعلى يديه حتى أسفل قدميه»؟!

أضاف: «شخصان من أصل 121 سجيناً إتهموا بتكسير كاميرات منذ اسبوعين لماذا تُركوا طوال هذه الفترة دون عقاب، ولماذا الانتقام من 121 سجيناً؟!».

وحول إدعاء قوى الأمن بأن السجناء ضربوا رؤوسهم بالحيطان وتم نقلهم إلى المستشفى قال:

«إذا كانت الرواية صحيحة فهذا يعني ان هؤلاء السجناء مجانين ويجب وضعهم في أماكن خاصة بهم»، كما ان ضرب الرؤوس بالحيطان لا يُحدث فجوات عميقة فيها. والصحيح انهم تعرضوا للضرب، منهم من كُسرت يده، ومنهم من ضُرب على جسده، فأين هؤلاء، ولماذا لم يحصل تحقيق شفاف في القضية؟

لقد تقدمت بادعاء أمام النيابة العامة التمييزية بصفتي وكيلاً عن اثنين من الذين تعرضوا للضرب، وأتمنى إجراء تحقيق شفاف يكشف المستور. وأنا شاهد عيان على تعذيب وتكسير عدد من السجناء».

■ الغريب العجيب أن بيانات قوى الأمن دائماً ما تنفي تعرض السجناء للتعذيب والضرب، فماذا عن السجناء الذين قضوا خلف القضبان؟؟؟!

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.