المدينة ذات الحقوق الضائعة؟ حتى شهداء طرابلس تم تناسيهم!!!؟؟

صحيح أن طرابلس مهمشة وليس لها حساب في الدولة العلية،
وصحيح ان الحرمان والتهميش طالا كل مرافق المدينة بالرغم من الصرخات والنداءات التي نقوم بها وفي كل الظروف، ولكن لا إستجابة… ولا إهتمام…
ومع كل الآسف– حسب الظاهر –لاأحد يعنيه ما آلت إليه أمور هذه المدينة الصابرة والمحرومة والمكابرة على جراحها…
فحالتها المزرية لا نشهد لها مثيلاً في أية قرية لبنانية،
شوارعها الرئيسية والفرعية حدث ولا حرج.
الشِعار المعمول به افتح الحُفر ولاتطمرها.
أجرف وأترك لا حسيب ولا رقيب؟!
يا للذل والإذلال
ورغم كل ذلك فإننا في طرابلس متمسكون بالانتماء للوطن والذي َدَفْعْنا عصارة حياتنا ودمنا وعرقنا من أجله.
– لا…
– لن نتركه رغم الإهمال المتعمد
– وسنواصل نضالنا الشعبي،
– من أجل حقوقنا كلبنانيين،
– ونريدها كاملة،
– ومَرَافِقَنا ستعمل، بإذن الله، بإصرار أهلنا في طرابلس على المضي في المطالبة والمحاسبة لكل مقصر بحق مدينته.
76 سنة إستقلال ونسيان لشهدائها
لقد مر على الاستقلال 76 عاماً وكان لشهداء طرابلس وأبنائها وقادتها المجاهدين فضلاً كبيراً في تحقيقه..
لكن يبدو أن «وصية الاحتلال الفرنسي» بمعاقبة هذه المدينة ما زالت قيد التنفيذ حتى اليوم، وهذا يؤكده نسيان بل تناسي شهداء هذه المدينة الذين قدموا دماءهم من أجل إستقلال وطن حكامه تناسوهم.
كل ما يهمنا،الآن، هوأن نبدأ بتسيير ولو مرفق واحد في مدينتنا، لنشعر ان هناك نية صادقة لإنصاف هذه المدينة، كي لا يندفع أهلها إلى المزيد من السلبية والتمرد الشعبي غير معروف النتائج،
– فما يجري استنفذ الصبر،
– كل الصبر،
– فهل من مجيب؟!