طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

في دارة القائد د. عبدالمجيد الرافعي «لقاء الثلاثاء»: «في موضوع البلدية للتحلي بالمسؤولية حرصاً على طرابلس وأهلها»

خلال اللقاء

في دارة القائد د. عبد المجيد الرافعي عقد «لقاء الثلاثاء» إجتماعه الاسبوعي.
البحث تركز بشكل رئيس حول موضوع «طرح الثقة برئيس البلدية ونائبه، وضرورة التحلي بالمسؤولية إنطلاقاً من الحرص على مصالح طرابلس وأهلها».
من الحضور
بحضور وإدارة المناضلة ليلى بقسماطي الرافعي.
شارك في الحضور عضوا المجلس البلدي المحامية رشا فايز سنكري ود. باسل أسعد الحاج، المهندس د. عصمت عويضة، د. سليم مسعد، النقيب د. نبيل فتال، المحامي وليد زيادة، الصيدلي د. محمد شمسين، المرشح عن المقعد الماروني رفيق أبي يونس (أبو فراس)، المحامي محمد رفعت يحيى، وعدد كبير من المواطنين المتابعين لجلسات اللقاء والمهتمين بالقضايا التي يجري طرحها وما يجب القيام به لحل الممكن منها.
السيدة الرافعي
السيدة ليلى بقسماطي الرافعي تحدثت عن:
«المعاناة المستمرة التي تواجهها المدينة على كافة الأصعدة»،
وعن «غياب المعالجة الجدية لمشاكل طرابلس من قبل أهل السياسة من نواب ووزراء».
وتساءلت: «إلى متى يستطيع المواطن أن يصمد ويواجه ما يعانيه محلياً ووطنياً دون أن نقدم له الحلول ولو بحدها الأدنى؟».
العجز في الأداء البلدي إلى متى؟
وتوجهت بالسؤال إلى عضوي المجلس البلدي:
«إلى متى سيبقى الأداء البلدي عاجزاً عن تفعيل عمله ولو بشكل جزئي لإخراج المدينة من كبوتها؟».
وأضافت: «إذا كان الموضوع يتعلق بالرئيس فعلى الأعضاء التوافق وإيجاد الحلول، إما عن طريق إختيار رئيس آخر أو العودة إلى العمل وفق خطة ورؤية موحدة لأن الطرابلسيين سئموا من هذا الواقع».
د. باسل الحاج
عضو المجلس البلدي د. باسل الحاج حمَّل المسؤولية الأكبر لرئيس المجلس البلدي إلاّ انه أوضح أن «الأجواء السلبية والعلاقات المتوترة تؤدي إلى عرقلة العمل. والبحث الآن يجب أن يتركز على الإنطلاق بمرحلة جديدة تتجاوز سلبيات وأخطاء الماضي ولا تلجأ إلى استحضار الخلافات، سواء بقي الرئيس الحالي أم تم انتخاب رئيس جديد، فالعودة إلى الماضي المؤلم لا تفيد».
المحامية رشا سنكري
عضو المجلس البلدي رشا سنكري قالت:
«إن العمل البلدي غير منوط بالرئيس فقط، فكل عضو منا في المجلس يتولى رئاسة لجنة متخصصة وبامكانه أن يقوم بالكثير من خلالها»،
وأعطت أمثلة على تحقيق بعض الإنجازات.
وقالت: «لكن للأسف فإن السلبية والمقاطعة والتغيّب عن حضور جلسات المجلس لأسباب متعددة ساهمت في الانعكاس السلبي على أوضاع المدينة».
ورداً على طلب «لقاء الثلاثاء»:
«دعوة جميع الأعضاء للقاء والتشاور من أجل الاتفاق»،
قالت السيدة رشا سنكري انها ستبادر إلى دعوة الأعضاء للقاء، وأملت تلبيتها «إذ بالتواصل والحوار نصل إلى نتيجة في مرحلة التغيير في الرئاسة ونيابة الرئاسة».
ورأى المجتمعون بنتيجة النقاش «ان أغلبية الأعضاء أتى بهم انتماء سياسي معين أو تمت تسميتهم بناء لرأي مرجعيات سياسية وبالتالي فإن على هذه المرجعيات أن تلتقي حول مصلحة المدينة وتنكب للعمل على إخراجها من محنها العديدة وأولها مشكلة البلدية بأدائها والخلافات داخلها، فكما توافق هؤلاء في الانتخابات الفرعية وكانوا أصحاب رأي واحد فالأولى بهم أن يتفقوا على مستقبل طرابلس وأهلها لأنها أهم بكثير من ملء مقعد نيابي فرعي».
وختم «لقاء الثلاثاء» بيانه بالقول:
«… وفعلاً بادرت السيدة رشا سنكري إلى دعوة جميع أعضاء المجلس لجلسة تشاورية من أجل إيجاد حل جذري لوضع المجلس البلدي الحالي، ولوجوب الإنطلاق نحو العمل لتحقيق كل ما فيه خير المدينة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.