طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

«نور الفيحاء»: كيدية باسيل موصوفة في التعامل مع مشاريع طرابلس

ردت شركة «نور الفيحاء ش.م.ل.» على ما أدلى به وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل في حديث تلفزيوني، وأصدرت بياناً جاء فيه التالي:
«تناول وزير الخارجية جبران باسيل في حديث يوم 8/7/2019 موضوع شركتنا.
ويهمنا في هذا الاطار أن نوضح للرأي العام في لبنان عموماً ولأهالي طرابلس والشمال خصوصاً الآتي:
لماذا أُنشئت ومن يملكها؟
– لما كان الشمال وعاصمته طرابلس الأكثر عرضة لانقطاع التيار الكهربائي، ولأطول ساعات تقنين،
– ولما عجزت وزارات الطاقة المتعاقبة عن تقديم أي حلول لهذه المشكلة التي أثرت على حياة الناس واقتصاد المدينة،
– تداعت مجموعة من رجال الأعمال والمستثمرين لانشاء «شركة نور الفيحاء»، وهي شركة مساهمة لا يجوز ان تزيد مساهمة أي فرد فيها عن 10%، وتصبح مفتوحة للإكتتاب العام لكل من يرغب.
وتتطلع الشركة إلى الدخول في مناقصة شفافة مفتوحة أمام كل من يرغب حسب الأصول المتبعة في مثل تلك المناقصات.
صحيح ان الرئيس نجيب ميقاتي كان ولا يزال راعي المشروع، إلا أنه تعهد التخلي عن أسهمه فور توافر مساهمين يشترون هذه الأسهم.
الهدف إنتاج كهرباء لنطاق «شركة قاديشا» (طرابلس وجوارها)
ولما كان مجلس النواب قد أقر قانون الشراكة بين القطاعين العام والخاص والذي لا يمنع الشركات الخاصة من المساهمة في قطاع الكهرباء، كما هو الحال مع «شركة كهرباء قاديشا»، و«كهرباء زحلة»، فقد تأسست «شركة نور الفيحاء» وفقاً للأصول القانونية، بهدف إنتاج الطاقة الكهربائية من خلال تركيب وحدات إنتاج في «معمل الحريشة» لتزويد «شركة كهرباء قاديشا» بالطاقة الكهربائية اللازمة لتغذية مدينة طرابلس وجوارها (أي كامل نطاق شركة قاديشا) بالتيار الكهربائي على مدار الساعة وتأهيل الشبكة بكاملها وتركيب المحولات اللازمة لذلك.
ملف المشروع درسته «شركة كهرباء لبنان» وإتُفق على التنفيذ
فبعد إتمام إجراءات التأسيس تم التواصل مع المسؤولين في «شركة كهرباء قاديشا» و«شركة كهرباء لبنان» ووزارة الطاقة، كما تم إعداد الطلبات والدراسات الفنية اللازمة وتقديمها لجانب «شركة كهرباء لبنان» التي قامت بدراستها مشكورة، وعُقِدت بنتيجتها اجتماعات بين الطرفين تمت خلالها مناقشة هذه الدراسات وبحث كافة الإجراءات اللازمة الآيلة إلى وضع هذا المشروع موضع التنفيذ.
والكلفة أقل بـ 15%
تبين أن كلفة الطاقة الكهربائية المنتجة من خلال هذا المشروع هي أقل بـ 15%، كحد أدنى، من كلفة الطاقة الكهربائية المنتجة من خلال البواخر العائمة.
وزير الطاقة سيزار أبي خليل قال: الملف سيُحفظ
ولدى مراجعة وزير الطاقة (الأسبق) سيزار أبي خليل (عوني)، أفاد، بكل أسف، بأن الملف بكامله سيبقى قيد الحفظ لحين إعداد دراسة تشمل واقع قطاع الكهرباء في لبنان.
وبالرغم من إقرار خطة الكهرباء التي أشار إليها، لا يزال الملف قيد الحفظ لدى وزارة الطاقة، الأمر الذي من شأنه الإستمرار في سياسة إبقاء طرابلس والشمال قيد الحرمان والعتمة المستمرة.
لو قدر لـ «شركة كهرباء نور الفيحاء» أن تبدأ عملها نهاية عام 2016 أو مطلع عام 2017 لكانت وفرت على الخزينة العامة مبالغ طائلة في وقت يعمل المجلس النيابي على التفتيش عن بنود لتوفير الهدر الحاصل في الدولة، خاصة في قطاع الكهرباء.
لو قُدر لـ «نور الفيحاء» أن تعمل؟
من الطبيعي والبديهي أن تسعى «نور الفيحاء» كما كل شركة في القطاع الخاص أو العام لتحقيق أرباح محقة وبذلك يكون من أرباحها مصدر تمويل للخزينة عبر الضرائب والرسوم كما وعبر التوظيفات وضخ المال في الإقتصاد الوطني بدل الهدر، ولكانت وفرت على طرابلس وكل الشمال ليس الصرف على فاتورتي كهرباء فحسب، بل التلوث في البيئة الذي يتسبب بأمراض مزمنة و قاتلة للناس.
من يدّعي «عدم الفيدرالية» هو الساعي لها و«سلعاتا» مثال
أما الحديث عن «فدرلة الكهرباء» فمردود لأن من قال بـ «عدم الفيديرالية» هو الذي سعى إليها من خلال بناء معامل حيث لا تدعو الحاجة لذلك، و«معمل سلعاتا» هو خير مثال.
حقائق كيدية موصوفة لأي مشروع يخص طرابلس!
– إننا نضع هذه الحقائق أمام أهلنا،
– للدلالة على الكيدية الموصوفة في التعامل مع:
– موضوع «شركة نور الفيحاء»،
– وأي مشروع يخص طرابلس تحديداً،
– على رغم الكلام المعسول تجاهها،
– ونؤكد أننا ملتزمون المضي في العمل لكي يبصر هذا المشروع النور ونخفف المعاناة عن الفيحاء.
وللحديث صلة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.