طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

كلام آن أوانه… الرئيس ميقاتي: تعودنا أن يكون الرئيس حكماً لا طرفاً متشبثاً

الرئيس الميقاتي

في مقابلة تلفزيونية قال الرئيس نجيب ميقاتي:
«لقد تعودنا أن يكون رئيس الجمهورية حكماً ويوفّق بين اللبنانيين ويساعد على تنفيذ خطة الحكومة لا أن يكون طرفاً ومتشبثاً برأي معين،
و«لسوء الحظ فإن الرئيس أحياناً يكون طرفاً عوض أن يكون حكماً».
المس بالصلاحيات… البداية مع صدور بيان من بعبدا
وحول وجود مس بصلاحيات رئيس الحكومة أجاب:
هناك مثل يقول «أن الإنطباع هو حقيقة» ولسوء الحظ فمع الأيام تظهر الحقيقة بحد ذاتها.
الإنطباع بدأ منذ تشكيل الحكومة الأخيرة عندما صدر بيان عن القصر الجمهوري في بعبدا يقول:
«إن رئيس الجمهورية اجتمع مع الرئيس المكلف ووضع أسساً ومعايير لتشكيل الحكومة».
فأي أسس ومعايير مخالفة للدستور يمكن أن تكون؟
وماذا عن الكلام الذي نسمعه عن إمكان سحب التكليف من رئيس الحكومة المكلف؟
11 وزيراً وقعوا إستقالتهم لرئيس كتلتهم تجعلنا نطرح سؤال
عندما تتشكل الحكومة ويُقدم أحد عشر وزيراً على توقيع استقالة ووضعها بعهدة رئيس التكتل الذي ينتمون إليه، كل هذه الأمور والممارسات المستمرة تجعلنا نطرح السؤال عن أسباب خلط الأمور ببعضها البعض.
هناك من هو مؤتمن على الدستور، وهو رئيس الجمهورية الذي نجِلُّ ونحترم،
وهناك رئيس للسلطة التنفيذية هو رئيس الحكومة كائناً من يكون.
نحن لا ننظر إلى هذا الموضوع من الناحية الطائفية والمذهبية بل من ناحية وجوب أن يكون مسار الحكم سليماً.
رئيس الحكومة هو رئيس السلطة التنفيذية
أما عندما تختلط الأمور ببعضها البعض، فإننا نشهد الواقع الذي نشكو منه،
وآخر ما يحصل هو أن الحكومة مضى عليها أكثر من شهر من دون أن تجتمع،
والذي هو مؤتمن على الموضوع هو رئيس السلطة التنفيذية الذي يدعو الحكومة الى الإجتماع ويضع جدول الأعمال ويناقشه مع رئيس الجمهورية.
رئيس الجمهورية من حقه أن يطرح ما يريده من خارج جدول الأعمال وفي الوقت ذاته يجب أن يكون هناك نوع من الوفاق والتوافق مع رئيس السلطة التنفيذية.
ضاعت الأمور وإختلطت ببعضها
السؤال الذي أطرحه في حال حضر رئيس الجمهورية الجلسة ورأسها، وانسحب رئيس الحكومة من الجلسة عندما يطرح رئيس الجمهورية أي موضوع، هل تستمر الجلسة منعقدة؟
من هو المؤتمن على السلطة التنفيذية والمؤسسات؟
لقد ضاعت الأمور واختلطت ببعضها البعض وهذا الإختلاط يجعل كل الأمور معلقة».
لسوء الحظ أحياناً يكون رئيس الجمهورية «طرفاً»
ورداً على سؤال إذا كان رئيس الجمهورية يميز في نظرته إلى اللبنانيين أجاب:
«لسوء الحظ فإن الرئيس أحياناً يكون طرفاً عوض أن يكون حكماً».
تعودنا أنه «حكم»
«تعودنا أن يكون رئيس الجمهورية حكماً ويوفق بين اللبنانيين ويساعد على تنفيذ خطة الحكومة لا أن يكون طرفاً ومتشبثاً برأي معين».
جدول الأعمال يضعه رئيس الحكومة
من حق الرئيس دستورياً أن يعرض أي أمر من خارج جدول الأعمال إذا حضر الجلسة ورأسها،
ولكن جدول الأعمال يضعه رئيس الحكومة.
الآن يمكن لرئيس الحكومة أن يدعو إلى جلسة للحكومة في السرايا ويضع جدول أعمال الجلسة، لكنه لا يريد الوصول إلى هذه النقطة، ويشدد على أنه لحفظ مكانة رئيس الجمهورية سيدعو إلى الجلسة في بعبدا برئاسة الرئيس لأننا نراهن على أنه بحكمة رئيس الجمهورية يمكننا الخروج من هذه الأزمة».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.