قبل رسالة السفارة الأميركية… … وبعد رسالة السفارة
عون: «لست شيخ عشيرة ولا شيخ صلح لأجمع وأصالح الناس» وقبرشمون كانت مكمناً لجبران!
حمادة: يعملون لتحويل لبنان إلى «ديكتاتورية… فاشية… عائلية»
قبل رسالة السفارة الأميركية
رئيس الجمهورية ميشال عون في حديث إلى «جريدة النهار»:
عون
«لست شيخ عشيرة ولا شيخ صلح لأجمع الناس وأصالحهم»(!!!)
«حادثة قبرشمون كانت مكمناً لجبران (صهره جبران باسيل) وليس لصالح الغريب».
«لم تكن مجرد قطع طريق إعتراضي عفوي بالإطارات والحجارة… بل هي مكمن سياسي – أمني».
قناعة المواطن
وبهذا الكلام لرئيس البلاد (الذي دوره الحكم وإطفاء الحرائق) يصبح لدى المواطن المعلومات الحقيقية لعدم قيام مصالحة بين جنبلاط وأرسلان ولماذا لا تزال الأوضاع في تأزم مستمر…».
حمادة: كلام مردود لمصدره وللصهر المدلل…
وتعقيباً على كلام رئيس الجمهورية قال الوزير السابق النائب مروان حمادة:
– «هذا الكلام مردود إلى مصادره أولاً وخصوصاً إلى الصهر المدلل الذي يُغَلِّب مصلحته الخاصة وطمعه بالرئاسة المبكرة على سلامة لبنان الداخلية والخارجية».
– «لن نسكت بعد اليوم على أي إتهام باطل محذرين من ان اللعب بالقضاء على حساب الحقيقة سيرتد على أصحاب المكامن الحقيقية…».
– «وزراء البلاط يُحِيكون منذ أشهر طويلة مؤامرة لإطاحة المصالحة التاريخية (المصالحة الدرزية – المارونية برعاية جنبلاط – صفير) ويعملون على تحويل النظام اللبناني الديمقراطي البرلماني إلى ديكتاتورية فاشية عائلية».
… وبعد رسالة السفارة
قيل – خلال الـ 40 يوماً التعطيلية –الكثير من الكلام العالي النبرة المليء بالفوقية الوهمية وبالغرور الذي عادة ما ينتهي بصاحبه إلى نتائج خطيرة على كل المستويات… فكانت حرب ضروس من قبل العديد من المسؤولين على وليد جنبلاط لمحاصرته ومحاولة إنهائه… واستمرت البلاد تعيش في هذه الأجواء الخالية من الحكمة والتعقل وحسن إدارة الأمور المفروض أن يتحلى بها كل من يدعي أنه الأول والأخير في أي قرار… وقاطع وزراء «التيار العوني» (جبران وفريقه) ووزراء «حزب الله» ووزير «سنة «حزب الله» حسن مراد» إجتماعات مجلس الوزراء «إن لم يكن بند إحالة «قضية قبرشمون – البساتين» إلى المجلس العدلي بنداً أولاً»!!.
وأوقف رئيس مجلس الوزراء – صاحب الحق الدستوري الوحيد بدعوة مجلس الوزراء للاجتماع ووضع جدول أعماله وهو وحده من يحدد البنود والتي ستناقش ويُطْلِع… فقط «يُطْلِّع» عليها رئيس الجمهورية حسب نص الفقرة 6 من المادة 64 التي جاء فيها حول صلاحيات وواجب رئيس مجلس الوزراء حرفياً:
نص المادة 64
«يدعو مجلس الوزراء إلى الانعقاد ويضع جدول أعماله، ويطلع رئيس الجمهورية مسبقاً على المواضيع التي يتضمنها وعلى المواضيع الطارئة التي ستُبحث». وجاءت الرسالة الأميركية ذات الأربعة أسطر.
بالرغم من كل الصخب والغبار المُلَوَّث بالطائفية والمُلوِّث للوحدة الوطنية قامت السفيرة الأميركية في بيروت بتسليم وزير الخارجية جبران باسيل كتاباً من 4 أسطر أهم ما فيه أنها تدعم صمود وليد جنبلاط أمام ضغوط ونوايا «حزب الله» وباسيل والتيار وباقي المجموعة.
بعد 40 يوم تعطيل وبعد أقل من 24 ساعة من الرسالة دعت بعبدا «للقاء – المصالحة»
وهكذا وبعد تبلغ أصحاب العلاقة الرسالة وفهمهم لأهدافها، غير المكتوبة، نسي الجميع كل ما قالوه خلال الأربعين يوماً الماضي وفي أقل من 24 ساعة من إستلام الرسالة وجه رئيس الجمهورية ميشال عون الدعوة «للقاء – مصالحة» جمع الرؤساء الثلاثة والنائب السابق وليد جنبلاط والنائب الحالي طلال إرسلان (مع تغييب جبران باسيل) وتم التوفيق بينهما ونسيان كل العنتريات السابقة (والإحالة إلى «المجلس العدلي»..
… وعادت الحكومة إلى الاجتماع، و« صافي يا لبن»… قد يكون إلى حين. لننتظر.
عون: «لست شيخ عشيرة ولا شيخ صلح لأجمع وأصالح الناس» وقبرشمون كانت مكمناً لجبران!