طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

ريفي: إيران إخترعت «فيلق القدس»… ولم يُطلقوا رصاصة واحدة في القدس بل قاتلوا الدول العربية

اللواء أشرف ريفي

وزير العدل السابق اللواء أشرف ريفي وفي حوار صحفي – تلفزيوني كان له مواقف متعددة من «حزب الله»، سلاحه وإيران، وبالطبع الوضع اللبناني بشكل مفصل.
ومما قاله:
لإيران ممثلين وعملاء لمشروعها
«إيران موجودة (في لبنان) عبر ممثلين محللين عنها… هؤلاء أدوات وعملاء للمشروع الإيراني… يدّعون انهم لبنانيون وعرب وهم لحماية إيران وهذه خدعة لن تنطلي علينا».
إخترعت «فيلق القدس» للقتال ضد العرب
– إيران اخترعت، إلى جانب جيشها، ما يُسمى بـ «فيلق القدس» وأخذت تسميته رداء أمام المسلمين والعرب، قاتلوا الدول العربية ولم يُطلقوا رصاصة واحدة في القدس،
– وهم أرادوا إعادة النزاع السُنّي الشيعي،
– وتحريك القومية العربية الفارسية،
– وأنا سبق وقلت، إيران كُلِّفت بالدور القذر في المنطقة لتحول نفسها إلى الخطر الأكبر بنظر المسلمين وتدخل مع إسرائيل ضمن ما يُسمى بصفقة القرن إلاّ ان هذا الدور ستدفع ثمنه إيران غالياً جداً فلو كانت دولة مسلمة فعلاً لقدست وقدرت الروابط الإسلامية ولعملوا على فتح علاقات إيجابية بوجه إسرائيل».
لا حوار مع الحزب بوجود السلاح
وجواباً على سؤال حول إمكانية إيجاد صيغة للتوافق مع «حزب الله» قال:
»لا يمكن الحوار في ظل:
– وجود السلاح غي الشرعي،
– والتزامهم الإرادة الايرانية،
– فلبنان لم يكن توجهه إيرانياً… لبنان عربي».
الأحلام الإمبراطورية… وهمٌ
«نقول لإيران … يجب أن تتقدم «الوحدة الإسلامية» على الأحلام الإمبراطورية… لدينا شواهد بأن هذا النظام رُكِب ليلعب هذا الدور القذر ولعبه للأسف ودمَّرَ بغداد ودمشق وصنعاء، ووضع يده على بيروت… هذا هو حلم الإمبراطورية الفارسية الكبيرة»… ولكن هذا وهمٌ كبرٌ…».
ونقول للدول العربية وحدوا صفوفكم… الوحدة العربية تجعل إيران تُعيد حساباتها..
وأعيد وأكرر… الشعب الإيراني عريق وأظن انه أُخِذَ رهينة في هذا النظام ليُنفذ مشروع غربي مشبوه ضد القضية المركزية العربية (قضية فلسطين).
السرطان الأساسي في لبنان «الحزب» وإيران
وقال رداً على سؤال:
«إن «حزب الله» وإيران هما السرطان الأساسي في لبنان، يجب معالجته وإلا بقي لبنان عليلاً… ولا يمكن ان تعيش دولة حياة طبيعية في ظل وجود سلاح غير شرعي.
تحية لأمير الكويت وشعبها وجرائم الحزب في الكويت لا تمثل اللبنانيين
الوزير السابق اللواء أشرف ريفي ختم بتوجيه التحية إلى أمير الكويت والحكومة والشعب الكويتي وقال:
«أن لبنان يكن محبة خاصة للكويت ولا ينظر إليها إلاّ بالخير والأخوة والصداقة، فالجريمة الكبرى التي ارتكبها «حزب الله» في الكويت لا تمثل اللبنانيين، فهذا عمل إرهابي لبنان بريء منه، بل يتحمل مسؤوليته «حزب الله» وإيران».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.