طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

إحياءً للذكرى وإحتجاجاً على التلكؤ وقفة تضامنية في ذكرى تفجير مسجدي «التقوى» و«السلام» ريفي: سنشارك بكثافة في جلسة المرافعة في 27 أيلول وسنواجه أي تلكؤ أو تدخل في سير العدالة

أثناء الوقفة التضامنية

يوم الجمعة 23 آب نفذ المصلون في «مسجد السلام» في طرابلس،
«وقفة تضامنية أمام باحة المسجد:
– إحياء للذكرى السادسة لتفجير مسجدي «التقوى» و«السلام»،
– واحتجاجاً على «تلكؤ المسؤولين في محاكمة المتهمين في الجريمة».
من المشاركين
بمشاركة الوزير السابق اللواء أشرف ريفي، عضو «المجلس الشرعي» همام عبداللطيف زيادة، إمامي مسجدي «السلام» بلال بارودي و«التقوى» سالم الرافعي،
وحشد من المؤمنين وأهالي الشهداء والجرحى الذين سقطوا ضحايا للتفجيرين المجرمين.
ريفي
الوزير السابق أشرف ريفي القى كلمة قال فيها:
«هل هناك تسمية يمكن أن نطلقها على من يُفجر بيتاً من بيوت الله أقل من تسمية «الإرهابي المجرم»؟».
أضاف: «نطالب بالعدالة والعدالة وحدها تعطي الأمن والإستقرار ولا نقايضها بشيء أبداً. فالعدالة كل لا يتجزأ».
القضية أمانة في أعناقنا حتى محاسبة المجرمين
ومما قاله:
«ستبقى هذه القضية أمانة في أعناقنا حتى محاسبة المجرمين، كباراً كانوا أو صغاراً، آمرين كانوا أو مخططين أو منفذين. سنبقى نلاحق هذه القضية إلى أن تتحقق العدالة وإلى أن يرتاح شهداؤنا في عليائهم».
الكل مدعوون إلى جلسة 27 أيلول
وقال: «تتابع مجموعة من أبنائكم المحامين المتطوعين القضية بكل صدق وأمانة.
وفي 27 أيلول المقبل، إن شاء الله، لنا موعد مع جلسة المرافعة وهي الجلسة النهائية التي تسبق مباشرة جلسة النطق بالحكم. سنشارك بكثافة في هذه الجلسة وكل المعنيين مدعوون للمشاركة فيها».
دعوة لعون: ليس قوياً من يكون ضعيفاً أما «الدويلة»
اللواء ريفي وجه في كلمته رسالة قال فيها:
– «ندعو رئيس الجمهورية ميشال عون لتحمل المسؤولية فقد إنقضى نصف العهد تقريباً،
– ولم نشهد
– إلا إنحداراً في الإقتصاد،
– وفي السياسة،
– وفي العلاقات اللبنانية العربية،
– والعلاقات اللبنانية الغربية.
– ليس قوياً من يكون ضعيفاً أمام الدويلة.
– ليس قوياً من يستقوي بالسلاح غير الشرعي على مواطنيه.
– ليس قوياً من يرى الشعب يئن تحت وطأة العوز.
– أين الكهرباء؟
– أين معالجة النفايات؟
– أين معالجة مياه الصرف الصحي؟
– أين فرص العمل للشباب؟
– أين الطبابة؟
– أين…؟
– أين…؟».
ضد «التسوية الرئاسية»
وقال: «لقد كنا ضد التسوية الرئاسية واليوم ازدادت قناعتنا أننا كنا على صواب».
دعوة للحريري
أضاف: «من طرابلس، من هذه المدينة الأبية، نوجه التحية إلى الرئيس سعد الحريري وندعوه إلى مواجهة الوصاية الإيرانية على لبنان، ونؤكد على دعم موقفه حول تنفيذ القرارات الدولية،
فالمطلوب استعادة الدولة المخطوفة من الوصاية الإيرانية».
بارودي
إمام «مسجد السلام» الشيخ بلال بارودي القى كلمة في المناسبة،
ومما جاء فيها:
«منذ ست سنوات دوى انفجاران هائلان هزا كيان لبنان…».
أضاف: «… لكن للأسف، مرت سنوات ولم يجلس في قفص الاتهام إلاّ واحد فقط ولم يُستدعَ أحد؟».
«من هنا نسأل:
– أين أصبحت قضية المسجدين؟
– ألا يكفي 50 شهيداً؟
– ماذا فعلت الدولة لنا؟».
الرافعي
إمام «مسجد التقوى» الشيخ سالم الرافعي القى كلمة جاء فيها:
«اليوم نقف هنا لنسأل المسؤولين في الدولة اللبنانية أين وصلوا في محاسبة المجرمين الذين نفذوا هذه الجريمة من ست سنوات؟!».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.