طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

مرشحاً لعضوية «المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى» د. أحمد الأمين: لدي برنامج شامل وترشحي ينطلق من إيماني بالقدرة على إحداث خطوة إلى الأمام

الأمين متحدثاً الى «التمدن»

يخوض الدكتور أحمد الأمين انتخابات «المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى» عن أحد المقاعد المخصصة لطرابلس والشمال، وهو يقدم برنامجاً انتخابياً حافلاً يتطرق إلى مختلف القضايا:
– الدينية
– والوقفية
– والاجتماعية،
– إلى جانب ما يتمتع به من خبرات في شتى المجالات وما يحمل من شهادات عليا.
د. أحمد الأمين
«التمدن» أجرت حواراً مع د. الأمين حول الأسباب والدوافع التي حفزته لخوض الانتخابات، فقال:
««المجلس الشرعي» هو الجهة المشرِّعة لكل ما يتعلق بالطائفة السُنيِّة في لبنان.
«مؤسسة الأمين الأكاديمية الدولية»
ونحن ندير «مؤسسة الأمين الأكاديمية الدولية» التي تأسست بين 2012-2013،
تدريب 12 ألف شخص و100 مرشد
وقد إستطعنا حتى الآن تدريب حوالي 12 ألف شخص، وهذا التدريب يشمل:
– المهن الحرة،
– التسويق،
– الإدارة،
– القيادة،
– الارشاد الأسري والتربوي الذي نعتني به بشكل خاص، لأن الأسرة يولد منها القائد والمهني وحتى المنحرف…،
فالعناية بالأسرة تعني العناية بالمجتمع.
وقد أعددنا أكثر من مائة مرشد أسري».
«مؤسسة الزوجية»
أضاف: «تضن مشروعنا تدريب المقبلين على الزواج (ذكور وإناث) والتحري عن التطابق الفكري بين الاثنين ومدى قدرتهما على بناء مؤسسة الزوجية.
يخضع الشخص لدورة تأهيلية يحصل في نهايتها على شهادة تفيد بقدرته على بناء هكذا مؤسسة، وبذلك يمكن تجنب أو الحد من نسبة الطلاق المرتفعة.
من أسباب الترشح
وإن وجودي في «المجلس الشرعي» يسمح لنا كمؤسسة طرح هذا المشروع بشكل أقوى والسير به.
وأعتقد ان وجودي في هذه المؤسسة (مؤسسة أكاديمية الأمين) التي دربت وأعدت آلاف الأشخاص يتعزز ويزداد قوة وتأثيراً عندما أكون عضواً في «المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى»، وهذا من الأسباب التي دعتني لخوض الانتخابات المقبلة».
«الأوقاف الإسلامية»
ورداً على سؤال حول كيفية وآلية ضبط أوضاع «الأوقاف الإسلامية» قال الأمين:
«لا شك ان أوضاع الأوقاف في عهد المفتي الشيخ عبداللطيف دريان ليست كما كانت من قبل.
فقد كان هناك فساد وتسيّب لم تتم معالجتهما وضبطهما، وبالطبع يحتاج الأمر إلى وقت،
ولكن،
من خلال مراقبتي لأعمال «المجلس الشرعي» الحالي، هناك تغير كبير على هذا الصعيد:
أعدت إحصاءات،
جرى حصر عقارات وقفية وتثبيتها،
الاستثمار ليس قائماً وهذا يتطلب وجود أشخاص يتمتعون بالشفافية والنزاهة والمناقبية كخطوة أولى على طريق مكافحة الفساد والتسيّب.
والهيئة الناخبة أمامها مسؤولية إنتخاب الأشخاص الكفوئين المناسبين».
دور المجلس ليس الإجتماع والتقاط صورة
وعن كيفية تفعيل دور «المجلس الشرعي» قال:
««المجلس» يحتاج إلى صلاحيات بعضها موجود إلى حدِّ ما، ولكن في بعض الأماكن بحاجة لرفع القرار السياسي عن المجلس، أي فصل السلطة السياسية عن الأوقاف الشرعية ورفع التغطية السياسية عن الأشخاص كي تتم محاسبة المرتكب أو المخالف بعيداً عن الغطاء السياسي».
التحالفات والتفاهمات قبل الانتخابات
وحول التحالفات والتفاهمات السياسية التي تسبق الانتخابات وموقعه منها قال الأمين:
«لا مانع من وجود مرشحين للسياسيين لكن على أن يكونوا أصحاب كفاءة ويتمتعون بالمقدرة العلمية والخبرة والتجارب والتخصص كمواصفات تسمح لهم بخوض الانتخابات وخدمة الأمة، أما ان يكون الخيار من منظار التبعية فهذه مشكلة».
مقاعد طرابلس ومحافظة الشمال
وبالنسبة لزيادة عدد أعضاء «المجلس الشرعي» وخاصة في عكار قال:
«أطالب بتثبيت المقاعد في محافظة الشمال:
– طرابلس: 4،
– الضنية: 2،
– المنية 1،
– الكورة والقلمون: 1،
لرفع عدد الأعضاء في محافظة عكار إلى 4
محافظة عكار – أكثر المناطق ظلماً – وفيها 177 ناخباً وهي تتمثل بعضو واحد، والعدالة تقضي ان تتمثل بأربعة أعضاء كحد أدنى، وقد وعد مفتي الجمهورية بتعيين عضوين من عكار فتصبح ممثلة بثلاثة أعضاء».
ورداً على السؤال، إذا كان مرشح أحد من السياسيين، أجاب الأمين: «نعم أنا مرشح معالي النائب فيصل كرامي ولي الشرف أن أكون مرشح هذه العائلة الأصيلة المتأصلة في مدينتنا وشمالنا العزيز».

البرنامج الانتخابي

عن برنامجه الانتخابي قال د. أحمد الأمين:
«إن ترشحي لـ «المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى» ينطلق من إيماني بالقدرة على إحداث خطوة الى الأمام في بنود كثيرة أهمها:
تنمية الأملاك الوقفية
1. العمل على حصر الأملاك الوقفية واستثمارها بمشاريع تعود بمردود يُنعش الدار مالياً وينعكس على رواتب رجال الدين وكفايتهم وحفظ ماء وجهوهم للعيش بكرامة.
دار لـ «الفتوى» ولـ «الأوقاف»
2. ضرورة إنشاء مقر لـ «دار الفتوى» و«دائرة الأوقاف» في الشمال يليق بالمسمى من حيث المكان والمساحة والبنيان.
ودورها في توعية الشباب
3. تفعيل «دار الفتوى» بدورها في نزول رجال الدين إلى المساجد لإقامة دروس دائمة في توعية الشباب وربطهم بالمساجد والدار كي لا ينزلقوا إلى الأفكار التكفيرية والتطرف.
والإشراف على الدورات الصيفية
4. العمل على توحيد الدورات التثقيفية الدينية الصيفية التي تقام في المدارس والمخيمات والجمعيات كل سنة لتكون تحت إشراف الدار (دار الفتوى) وفق منهجية موحدة دينية وتثقيفية وترفيهية.
دعم البحث العلمي
5. العمل على إنشاء مركز لدعم البحث العلمي المتجدد للشباب والدارسين مع (وقف الوقت) أساتذة الجامعات لاستفزاز التطوير الفكري ضمن ضوابط الشريعة ومنهجها.
ملتقى لدعم مشاريع «دار الفتوى» الخيرية
6. إنشاء ملتقى لرجال الأعمال ينبثق من الدار هدفه دعم مشاريع الدار الخيرية ضمن «داتا موحدة» للمناطق من خلال أموال الزكوات والصدقات والمشاريع الخيرية لخدمة الناس.
إذ هناك عدد من رجال الأعمال والمؤسسات في الشمال التي تقدم مساعدات، ولكن البعض (من الأشخاص أو الجمعيات) يحصل على مساعدات منها جميعاً، لذا فإن إنشاء «ملتقى» يحول دون ذلك، ويمكن ان يكون العمل مؤسساتي وتحت مظلة «دار الفتوى».
العيش المشترك
7. إقامة الملتقيات الإسلامية المسيحية التي تخدم العيش المشترك من ناحية الأنظمة المدنية والتوعوية كالسلامة المرورية وحماية البيئة وحماية الأسرة وغيرها.
تطوير ومكننة ومحاربة الفساد
8. الإنطلاق مما وصل إليه المجلس المنتهية صلاحيته من ضرورة تطوير نظم الدار والمكننة ومحاربة الفساد في شتى مرافق الدار، وخاصة ما يتعلق بالمحاكم الشرعية حيث تنام بعض القضايا سنوات دون إصدار أحكام.
لجنة للتعاون في أمور وطنية واجتماعية
9. إنشاء لجنة من المجلس تُعنى بالتنسيق والمتابعة مع الجمعيات اللبنانية والمراكز التدريبية لدراسة خطوات التعاون بين بعضهما البعض في أمور وطنية هامة منها:
– مكافحة المخدرات،
– التسرب المدرسي،
– ذوو الإحتياجات الخاصة،
– دعم وتأهيل المرأة،
– التدريب المهني،
– والتأهيل النفسي.
ماذا يتعلم المقبلون على الزواج في دورات التوعية؟
10. العمل على إلزامية دورات المقبلين والمقبلات على الزواج قبل الزواج، والخضوع لإمتحان يستطيع من ينجحا فيه عقد قرانهما ويتعلمان خلال الدورة:
– الفروقات الفردية بين الرجل والمرأة،
– الحياة الزوجية التي تبدأ بالتشابه وتدوم بالإختلاف،
– قوانين السعادة الزوجية،
– لغات الحب بين الرجل والمرأة،
– قواعد الخلاف والإختلاف المنزلي،
– الأنماط الشخصية والأنظمة التمثلية وتوزيع الأدوار،
لما في ذلك من دور كبير في تخفيف نسب الطلاق وتميكن الأسرة من الإستمرار بسعادة وبأسلوب راقٍ وواعٍ، محققة بذلك التنمية المجتمعية،
فببناء الأسرة نبني مجتمعاً آمناً راقياً سعيداً منتجاً.
توسعة الهيئة الناخبة
11. العمل على توسيع الهيئة الناخبة بإضافة حملة الإجازة الشرعية عليها.

السيرة الذاتية

الدكتور أحمد عبد القادر الأمين:

– رئيس «مجلس أكاديمية الأمين الدولية للتدريب والتطوير».
– رئيس «رابطة المدربين العرب».
– نائب رئيس «الأكاديمية الدبلوماسية الدولية في لبنان».
– عضو الهيئة العليا لـ «بيت الزكاة والخيرات لبنان».
– ناشط في حقوق الإنسان من «جامعة ستراسبورغ» فرنسا بالتعاون مع «جامعة الجنان» طرابلس.
– أمين مال وعضو مؤسس وعضو «مجلس الأمانة العامة» لـ «الإتحاد العالمي للتدريب والإرشاد الأسري» (اسطنبول – تركيا).
– حائز على شهادات عليا (دكتوراه، ماجستير، بكالوريوس، دبلوم) في: إدارة الأعمال والتوعية والإعلام البيئي والشريعة والذكاء الاجتماعي ومهارات القيادة والآرشاد الأسري.
– حائز على العديد من الأوسمة والميداليات.
– شارك ونظم وساهم في الكثير من المؤتمرات والبرامج والمحاضرات في لبنان والعالم، كما قدم «أوراق عمل» في مداخلاته في مؤتمرات توعوية عديدة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.