طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

ماذا بينه وبين السفير وليد البخاري؟ النائب السابق خالد ضاهر: هذا هو سبب نقدي للسعودية و«عكاظ» كانت دائماً «تأخذ مني المواقف دفاعاً عن قومي وأمتي»

النائب السابق خالد ضاهر

}يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ{،
بهذه الآية القرآنية الكريمة بدأ النائب السابق خالد ضاهر مؤتمراً صحفياً عقده لتوضيح ما قاله في المقابلة التلفزيونية الشهيرة حول «العتب والنقد لبعض مواقف المملكة العربية السعودية».
النائب الضاهر بعد الآية الكريمة تابع ناقلاً عن الخليفة أبو بكر الصديق قوله:
«الصدق أمانة والكذب خيانة»،
وثّقتُ الواقع وشرحتُ المعاناة
وتابع الضاهر:
«بناء على ذلك أخذت عهداً على نفسي ان أقول الحق دائماً وان لا أخشى في الله لومة لائم، لأن الصدق يُرضي الله ويخدم عباد الله، وفي مقابلتي على «تلفزيون الجديد»:
– وثَّقَتُ واقعنا في لبنان،
– وشرحت معاناتنا،
– وبينتُ للرأي العام وللمسؤولين في السعودية وفي لبنان ما نعانيه وكيف نعالج هذا الأمر».
دعوة الرؤساء بعد يومين أكدت كلامي
وقال: «والدليل ان كلامي قد لاقى تأثيراً إيجابياً أن رؤساء الحكومة الثلاثة في لبنان تمت دعوتهم بعد يومين من كلامي عن معاناتنا في لبنان،
فهل أخطأت عندما وَثَّقّتُ الحقيقة للملك سلمان بن عبدالعزيز وللقيادة السعودية،
تقصير السفير والقيادات في لبنان بقول الحقيقة
وعن التقصير القائم سواء من السفير السعودي (وليد البخاري) أو من القيادات السياسية والدينية في لبنان التي لا تقول الحقيقة للملك سلمان وللقيادة السعودية بأن أوضاعنا في لبنان صعبة،
أنا قلت الحقيقة،
ليت البخاري يرد بالسياسة وإيجابية لا بالشخصي
وكنت أتمنى أن يرد علي السفير السعودي (وليد البخاري) بالسياسة وبدبلوماسية فاعلة وإيجابية، كأن يرد على النائب الضاهر أن المملكة ثابتة في دعمها للبنان وفي مواقفها التي تريد حماية لبنان، وفي مساعدة لبنان ودعمه، ولنا خُطب ومواقف، لا ان يرد عليّ بالشخصي».
ليته قال الحقيقة
وتابع: «يا ليته قال الحقيقة، لا أن يرد عليّ عبر «جريدة عكاظ» وبأن يكتب له أحد المُخبرين التابعين للنظام السوري كلاماً عندما قرأته ظننت انني أقرأ مقالاً في «جريدة البعث» أو في «جريدة تشرين» أو في «جريدة …» في لبنان،
«عكاظ» لسنوات أخذت مني المواقف
هجوم بالكلام،
علماً أن «جريدة عكاظ» ولسنوات طويلة كانت تأخذ مني المواقف بإعتباري مفكراً سياسياً، نائباً برلمانياً في لبنان وله إطلاله إعلامية ومواقف على مستوى الأمة.
حيث أظهر في «برامج قناة العربية» وفي «قناة الجزيرة» وغيرها مدافعاً عن أهلي وقومي وأمتي،
ضد من يعادي المملكة والأمة
وكانت مواقفي واضحة وصريحة ضد من يعادي المملكة ومن يقف ضد هذه الأمة وضد المشاريع التي تريد إستهداف هذه الأمة سواء من الإيراني أو الصهيوني،
يتهمونني أنني «إخواني»
وإذ بعد هذا التاريخ الطويل من الوقوف إلى جانب المملكة، يستطيع أن يمرر بعض الناس عن طريق السفير (وليد البخاري) كلاماً معاكساً للتاريخ،
وجل ما يتهمونني به أنني «إخواني»،
موضوع «المتاجرة بتأشيرات الحج»
أو أنني «تاجرت بتأشيرات الحج»،
وبشأن هذه الأخيرة يشهد الله أنني:
– في هذه السنة لم أقدم أي تأشيرة، لم أطلب،
– والسنة الماضية أعطوني 6 تأشيرات لأناس مقربين ودفعتُ من جيبي،
– وقبلها يمكن لم تكن هناك ولا تأشيرة أو بضع تأشيرات،
ولم أتكلم بهذا الموضوع، لأنني أعرف المعاناة عند المفتي وعند رئيس الحكومة الرئيس سعد الحريري في هذا المجال».
(التتمة في العدد المقبل)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.