طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

هل نسي الرئيس شهداء طرابلس والمعتقلين والمعذبين في سجون الإحتلال الفرنسي؟

أسماء الشهداء

رئيس الجمهورية ميشال عون وجه رسالة إلى اللبنانيين للإعلان عن بدء ذكرى مئوية إعلان لبنان الكبير الذي يصادف الأول من أيلول من العام 1920.
إرهاب الدولة
ومما قاله في رسالته:
«كل محاولات التحرر من النير العثماني كانت تقابل بالعنف والقتل وإذكاء الفتن الطائفية».
«إرهاب الدولة الذي مارسه العثمانيون على اللبنانيين خصوصاً خلال الحرب العالمية الأولى، أودى بمئات آلاف الضحايا ما بين المجاعة والتجنيد والسخرة».

دبابة الاحتلال الفرنسي

«نفوذ» فرنسي أم إستعمار؟
وأضاف: «مع انتهاء الحرب العالمية الأولى، وهزيمة العثمانيين ودخول لبنان تحت «النفوذ» (!!!) الفرنسي، بدأت مرحلة جديدة من تاريخنا، وصلنا معها إلى لبنان الكبير في العام 1920، ثم الاستقلال».
وأردف: «علّموا الأجيال الطالعة كيف أن الطائفية هي مرض مدمر، يستعملها أعداء الوطن كلما أرادوا ضربه».
الإنتماء لمن؟
«هذه هي المناسبة المثلى، لأعلن كرئيس للجمهورية، إيماني بضرورة الانتقال من النظام الطائفي السائد إلى الدولة المدنية، العصرية، حيث الانتماء الأول هو للوطن وليس للزعماء الطائفيين».
تساؤلات مشروعة
في هذه المقاطع من كلام رئيس الجمهورية ميشال عون مواقف لا بد من التساؤل حولها:
ممارسات «عثمانية» وممارسات «دول العلاقة معها غير شكل»
1- بالنسبة لقوله «النيّر العثماني» و«إرهاب الدولة»،
نسأل: هل هذا كل ما يعلمه الرئيس عن تلك المرحلة؟ وهل هناك دول اليوم هنا وهناك وهنالك تمارس أسوأ من هذه المقولات وأكثرها «العلاقة معها ذات مفهوم خاص»؟!
إستعمار فرنسي لا «نفوذ فرنسياً» دهسوا طلاب وفتيان طرابلس بمصفحاتهم؟! فهل يعلم الرئيس؟!
2- والقول: «… ودخول لبنان تحت النفوذ الفرنسي»… «وصلنا إلى لبنان الكبير في العام 1920»، ونسأل: هل «المرحلة الفرنسية» مرحلة «نفوذ» أم «إستعمار» وقتلٍ وزرعٍ لطائفيةٍ مدمرة لا نزال نعاني منها إلى اليوم؟
وهل لا يعلم الرئيس ما قام به المستعمرون الفرنسيون في طرابلس بدهسٍ للأطفال والطلبة الفتيان بمصفحاتهم؟؟
من يقصد بقوله حول الطائفية
3- قال الرئيس «الطائفية مرض مدمر يستعملها أعداء الوطن…».
والسؤال: من هم الذين يستعملون الطائفية (وفروعها) اليوم؟
– وهل يقصد من يعلنون أن الانتماء والولاء لدولة إيران مثلاً؟
– أم يقصد «رجل فتنة متنقلة»؟
– أم أحزاب حليفة أو غير حليفة»؟
الانتقال إلى الدولة المدنية أين يمارس
وقوله الرائع: «إيماني بضرورة الانتقال من النظام الطائفي السائد إلى الدولة المدنية».
قول رائع وعليه نسأل:
أين نرى ترجمة لهذه المقولة – الحلم؟
ومن يعمل ليل نهار بين الأقنية والأقبية للانتقال من «النظام الطائفي» إلى «نظام الطائفة الواحدة التابعة له ولمن تعلم…؟».
ولا ينقصنا الا أن يقف «الشخص» ليقول:
أنا الطائفة والطائفة لي ولخدمة أهدافي، أما من في الطائفة وليس في خدمتي فهو من «أعداء الطائفة» طالما هو ليس من أزلامي وأتباعي…!!! لا سمح الله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.