طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

للناس الحرية في رأيهم… السؤال: ما رأيك بخطاب رئيس الجمهورية في «مئوية لبنان»

ما رأيك بخطاب رئيس الجمهورية ميشال عون بمناسبة مئوية قيام «دولة لبنان» وتوجيه الإتهامات للسلطنة العثمانية والتهجم على المرحلة العثمانية،
والصمت حول ممارسات المستعمر الفرنسي ودهسه طلاب وأطفال طرابلس بالمصفحات؟؟؟
سؤالان توجهت بهما «التمدن» إلى من التقاهم مندوبها من المواطنين وعدنا بالاجابات التالية:
نحن من «استعمر» الأتراك في بلادنا
شحادة ناصر (دكتور شريعة إسلامية – الحرية) قال:
«العرب هم الذين أوصلوا الدعوة الإسلامية إلى العثمانيين، وبالواقع يمكن القول أننا نحن من إستعمر الأتراك في بلادنا على عكس الفرنسيين والبريطانيين الذين حكموا بالقوانين الفرنسية والبريطانية، واستمر الحكم فترة وجود العثمانيين في الدول العربية، وعندما تدخل البريطانيون والفرنسيون بالشؤون الداخلية للبنان ظهر إرهابهم على كل اللبنانيين.
وكان الأتراك يتسابقون لتعلم اللغة العربية وتعليمها لأبنائهم من أجل قراءة القرآن والسنة النبوية. ومازالت آثار الحضارة العثمانية ظاهرة للعيان ونحن فرطنا بالمحافظة عليها».
استغرب الهجوم على تركيا
أحمد دبوسي (ميكانيك سيارات – طريق المئتين) قال:
«تركيا هي الوحيدة التي تستقبل المواطنين اللبنانيين بحفاوة، وهناك العديد ممن يذهب لشراء بيت هناك هرباً من الظلم المعيشي في لبنان، لذلك أستغرب الهجوم على الأتراك، وعلى الحكم العثماني.
الجيش الفرنسي قتل الأبرياء ودهس الأطفال، وعذب اللبنانيين ولا أحد يذكر الموضوع».
التهجم على تركيا مرفوض
رامي النعيم (موظف – التل) قال:
«التهجم على تركيا مرفوض، أنا لا أعلم ماذا حصل في التاريخ، ولكن أعلم اننا نملك آثاراً جميلة جداً خلّفها العثمانيون في لبنان، وخصوصاً في طرابلس.
ولماذا لا أحد يتحدث عن الارهاب الفرنسي الذي أعدم اللبنانيين نساء وشيوخاً وأطفالاً».
الحق يقال
عبدالإله الجاسم الدندشي (تاجر – التل) قال:
«تركيا البلد الوحيد الذي يرحب باللبنانيين ونحن نتبادل معهم التجارة، وما قيل عن الأتراك (العثمانيين) يسبب ضرراً كبيراً.
أما عما جرى من دهس لأطفال طرابلس بالدبابات الفرنسية هذا إرهاب، ولكن فرنسا خط أحمر عند البعض (!!!) وأنا من عشيرة الدندشي ويقول أجدادي ان الفرنسيين أعدموا عدداً كبيراً جداً من عشيرتنا، وهذا كلام حق والحق يقال».
عمّرت مساجد ومدارس ولم تهدم الكنائس
محمد درويش (تاجر – النجمة) قال:
«لم يترك العثمانيون أي أثر سلبي في لبنان وخاصة في طرابلس، بل عمَّروا المساجد الأثرية والمدارس الموجودة إلى يومنا هذا، ومن تلك المدارس «الخاتونية» و«السقرقية» وغيرهما، ولم يهدموا الكنائس في تلك الحقبة،
وللعلم فإن الجنرالات الأتراك كانوا يحكمون بالعدل ولم يرهبوا ولم يفروا إلى أية «سفارة أجنبية». أما الجيش الفرنسي فقد أعدم، إحتل، بلادنا…».
الحديث يطول
فادي حجازي (حلاق – أبي سمراء) قال:
«الحديث يطول عن ايجابيات زمن العثمانيين في لبنان، فلقد عمروا المدارس وساعة التل والتكية وغيرها من الآثار الجميلة في طرابلس، لذلك يجب ان نحترم ما فعلوه معنا ولا ندفع ضريبة عن البعض؟!».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.