طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

دولة… مرتاحة مالياً أم غير مرتاحة!!! عون يدعو إلى «تحمل المسؤولية والإلتزام بالتقشف»! مليار و500 مليون ل.ل. لسفر رئيس الجمهورية ليُلقي خطاباً في نيويورك

عون

المرسوم رقم 5557 جاء في عنوانه: «نقل إعتماد من إحتياطي الموازنة العامة إلى موازنة رئاسة الجمهورية لعام 2019».
المبلغ : مليار و500 مليون ليرة: «لتغطية نفقات سفر فخامة رئيس الجمهورية والوفد المرافق تلبية لدعوات رسمية».
الموقعون على المرسوم
هذا ما جاء حرفياً في المرسوم رقم 5557 الموقع من:
– رئيس الجمهورية ميشال عون.
– رئيس مجلس الوزراء سعدالدين الحريري.
– وزير المالية علي حسن خليل.
الغاية إلقاء خطاب في نيويورك
والغاية الفعلية هي لتغطية سفر الرئيس ووفد كبير مرافق ليُلقي رئيس الجمهورية «كلمة لبنان» في اجتماع الهيئة العامة للأمم المتحدة…
ونسأل
نسأل هل كان بالإمكان أن تلقي هذه الكلمة مندوبة لبنان لدى الأمم المتحدة، وتوفير هذا المبلغ الذي الخزينة بحاجة إليه؟
هل هناك مبالغ ستُقر بمرسوم لاحق؟
ملاحظة أخيرة: يقال أن هناك مبالع آخرى لهذه الغاية ستُصدر مراسيمها لاحقاً!! تحت عنوان «على سبيل التسوية» «وبفواتير تُبرز في حينه وطبعاً لا شك بصحتها»!!؟
الرئيس: على الجميع التقشف
على صعيد آخر فإن الرئيس ميشال عون، وخلال إستقباله، يوم الخميس 19/9/2019، وفداً من «حزب الطاشناق» أكد أن: «على الجميع تحمل مسؤولياته والالتزام بمرحلة التقشف التي تدخل فيها البلاد».
دولة مرتاحة أم غير مرتاحة؟!!
ونعود إلى العنوان، ولتكون الأمور واضحة للمواطن صاحب الحق بالمعرفة لا بد من التساؤل حول الموضع الحقيقي لخزينة الشعب اللبناني، لأننا في الحقيقة ضِعْنا… فإن كان وضعنا المالي سيئاً ونحتاج إلى التقشف فلماذا هذا الإنفاق الذي لا فائدة للشعب منه؟ أم أن الوضع مرتاح عندها وفي هذه الحالة لا مانع من الصرف بترف وبلا حدود… نرجوكم قولوا لنا الحقيقة وبكل صدق إذا كان ذلك ممكناً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.