طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

ماذا بينه وبين السفير وليد البخاري؟ النائب السابق خالد ضاهر: هذا هو سبب نقدي للسعودية و«عكاظ» كانت دائماً «تأخذ مني المواقف دفاعاً عن قومي وأمتي»(2)

النائب السابق خالد ضاهر

(تتمة المنشور في العدد السابق)
لماذا إجتماع الملك سلمان مع الرؤساء؟
وتابع: «لكن أن يتم التطاول عليّ بالشخصي، بدل ان يأخذ بالنصيحة،
– فلماذا إجتمع اليوم (الإثنين 15/7/2019) ثلاثة من رؤساء الحكومة مع خادم الحرمين الشريفين؟
– أليس من أجل دراسة واقع لبنان ومعاناة لبنان؟
– هل إن ما قلته يعاكسه أحد في لبنان من الوطنيين أو من السُنَّة؟
نصحت المملكة بالعمل في لبنان كما تعمل إيران
– أنا عن ماذا أتكلم؟
قلت ونصحت المملكة كيف تعمل إيران في لبنان: «إعملوا مثلهم حتى تحافظوا على وجودكم العربي وتؤمنوا خط الدفاع عنكم»،
لأننا في لبنان خط دفاع عن المملكة السعودية وعن الخليج العربي وعن الأمة وعن الوطن».
معاناة «الفيحاء» أليست معيبة؟
ضاهر تساءل:
– «أليس من المعيب أن يكون علماء المسلمين في لبنان يعانون الفقر والعوز والحاجة بينما المشايخ التابعون لإيران ولحزب الله يعيشون البحبوحة وتأتيهم الرواتب الكبيرة والمخصصات؟
أليس لديهم حسٌ بالمسؤولية
– أليس لدى علماء السعودية والكويت وقطر والإمارات حسٌ بالمسؤولية تجاه العلماء؟
– هل تتركون العلماء لقمة سائغة للفقر والعوز؟
مناطق السُنّة الأفقر
– أليست مناطق أهل السُنَّة هي المناطق الأفقر في لبنان حسب المنظمات الدولية و«الأمم المتحدة»؟
– أليس هذا هو واقع الحال في كل المناطق؟
التنمية الأقل هي في مناطقنا
– أليست التنمية في مناطقنا هي الأقل في لبنان، بينما المناطق التي تدعمها إيران هناك مؤسسات اجتماعية، بينما مؤسساتنا تعاني من الضعف والإغلاق كـ «المقاصد» وغيرها.
أما إيران…!؟
حتى إيران عندها مؤسسة إسمها «جهاد البناء» تبني البيوت للشباب التابعين لـ «حزب الله» والتابعين لإيران».
لا أريد شيئاً بل أن يُصلحوا الأمر
أضاف: «أنا كل ما قلته ان تحموا جبهتكم وصمودكم، بأهل لبنان، وأعتقد انني كنت صادقاً في هذا الموضوع، وهذا الكلام قد يزعج البعض، وأنا لا أطلب شيئاً ولا أريد شيئاً، أريدهم ان يُصلحوا الأمر وأن يحافظوا على مصلحتهم وعلى مصلحة السعودية وعلى مصلحة لبنان بعد ذلك».
أتوجه إلى راعية الأمة السعودية وإلى سفيرها
«الأمر الآخر، أتوجه إلى السفير السعودي (وليد البخاري) وإلى راعية الأمة، أي السعودية، أن تطلب من القيادات السُنيَّة جمع الصف والتعاون للحفاظ، بالسياسة، على لبنان، وإذا كانوا لا يقدمون دعماً عسكرياً لمواجهة المشروع الإيراني كما يفعل (الإيراني) في «الإقليم» في سوريا والعراق واليمن وغيرها،
ماذا يمنع السفير البخاري من جمع الصف؟
وماذا يمنع ان يقوم السفير السعودي (وليد البخاري) بالعمل لجمع الصف ودعوة القيادات كلها من الرئيس ميقاتي والوزير الصفدي والوزير ريفي وصلاح سلام و«الجماعة الإسلامية» وخالد ضاهر وغيرهم، ولتقل لنا المرجعية السياسية عليكم ان تكونوا يداً واحدة وبلهجة حاسمة، بأن نتعاون مع بعضنا، ومع الرئيس سعد الحريري ولنكن صفاً واحداً،
لو فعل…؟
فهل كان واقعنا السياسي يكون كما هو اليوم في حالة تشرذم وضعف؟ وهذا ما ابتغيه، فهل أنا مخطىء إذا كنت حريصاً على أهلي وعلى أمتي وعلى بلدي؟
طبعاً أنا لست على خطأ».
هل يليق بالسعودية لقاءات على «فنجان قهوة»؟
و«هل يجوز ان يكون الصف الوطني مضعضعاً مفرّقاً؟
وماذا لو طُلِبَ السفير وأخبر قيادة المملكة ان من الأفضل ان نجمع جميع القيادات مسلمين ومسيحيين ودروزاً وشيعة وان نقول لهم ان المملكة إلى جانبهم.
وهل يليق بالسياسة السعودية، التي تمثل بلاد الحرمين ان تكون السياسة هي لقاءات على «فنجان قهوة 3،2،1»، و«فنجان شاي»،
ولقاءات مع أناس ليسوا على مستوى ولا أريد ان أذكر أسماء في هذا المجال».
(التتمة في العدد المقبل)

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.