مرشح عن المقعد الأرثوذكسي في طرابلس ضمن لائحة «الجمهورية الثالثة»… ألفرد دورة: أريد ايصال صوت الميناء وأوجاعها

حوار مع المرشح عن دائرة طرابلس المنية الضنية على لائحة «الجمهورية الثالثة».
في مكتبه بالقرب من بلدية الميناء نلتقي المرشح على لائحة «الجمهورية الثالثة» الأستاذ ألفرد دورة في حوار يستهله بالقول: أنا من مواليد الميناء في 8 أيار1965 درست قانون البحار وفي سنة 1977 سافرت إلى دبي وعملت مع شركة اميركية (أي بي أس) لمدة 18 سنة وكنت أذهب مرتين في الشهر إلى اليونان لمتابعة دراسة إستئجار البواخر وإدارتها لأعود من ثم إلى لبنان في العام 1992 لأتسلّم عمل والدي، وقد أصبح لدي إبنتان وشابان وكان من الطبيعي ان يعملوا معي إلى جانب عدد من الموظفين، وأنا أعتز بعملي وفخور به وحريص على ثقة من يتعامل معي في لبنان وخارجه.
وبالطبع تربطني علاقة ودية مع أبناء الميناء وكنت ألتقي وما أزال بالعديد منهم في المقاهي ونتبادل الزيارات، وأقوم بمساعدة من يحتاج لي بقدر ما أستطيع، فأنا لست من كبارالأثرياء ولكني أشعر بظروف الآخرين وفق إمكانياتي، وحتى في مجال ملاحقة مطالبهم على صعيد الإدارات من شق طريق وتزفيت وغيرذلك.
ترشّح منفرداً في 1992
أضاف دورة: لقد رأى البعض من عائلات الميناء وطرابلس أن أترشح للإنتخابات الحالية، وفي الحقيقة سبق لي أن ترشحت في العام 1992 وقبل موعدها إنسحبت. وقد عاصرت كافة العمليات الإنتخابية وكذلك البلدية حيث ترشحت في العام 1992 ونلت 1700 صوتا وكنت منفردا.
واليوم عندما أخذت قراري بالترشح كان ذلك نتيجة شعوري بأنه آن الأوان أن تتمثل الميناء بأحد النواب لكي يقوم بإيصال آلام الناس وأوجاعهم وخاصة في الظروف الراهنة حيث الأوضاع الإقتصادية والمعيشية متدهورة والبطالة متفشية وهناك شكوى عارمة من الكهرباء والمياه وإرتفاع سعر الدولار، و(كلنا في الهوا سوا) فدكتور الجامعة الذي كان يقبض 7 ملايين ليرة وقيمتها في السابق 5 آلاف دولار، صارت توازي الآن 300 دولار.
وبرأيي وفي ظل هذا الواقع، النيابة اليوم هي وكالة عامة للنائب من الشعب الذي أعطاه ثقته، وبعد 4 سنوات إما أن ينجح أو يفشل وبالتالي قد يخسر ثقة ناخبيه، وأنا أقولها صراحة قد لا أستطيع أن(أرفع الزير من البير)ولكني بالمقابل أنا لا أسكت عن ضياع الحق، وأنا إذا وصلت وعملي مستمر والحمد لله، معاشي من النيابة سأتبرّع به للعائلات المحتاجة.
سأطرق كل الأبواب لمساعدة طرابلس والميناء
ويمضي قائلا: يد واحدة لا تصفق ومهما تحدثنا في البرلمان عن الفساد وعن المشاريع المطلوبة يمكن أن لا احظى بالتجاوب مع هذه المطالب، ولكني سأطرق أبواب كل السفارات الأميركية والأوروبية ودول الخليج وأطلب المساعدات للبنان ولأبناء طرابلس والميناء، وبشكل خاص للنهوض بمرفأ الصيادين وغير ذلك من المطالب الشعبية، ونريد إقامة مسرح حيث لا وجود لهذا المرفق الثقافي في الميناء، وبرأيي فإنّ وجود المسرح له أهميته في المدينة كما هو الحال بالنسبة لأي مرفق حيوي، سواء على الصعيد الصحي والإنمائي والتربوي وإنشاء هذه المرافق هومن الواجبات المطلوبة من الدولة وليس من النائب الذي يتوجب عليه القيام بالتشريع، ولا يكفي تقديم «الكرتونة» للصيادين مثلاً بل يجب العمل على توفير معدات الصيد الحديثة واللوازم الضرورية لمهنة الصيد، وبذلك نلبي الحاجات الأساسية للصيادين وهذا أمر مهم جدا فإنه يلبي حاجتهم ومتطلباتهم ويؤمن ديمومة رزقهم.
وفي الحقيقة لدي مشاريع عديدة، والأستاذ حرفوش الذي أنتمي إلى لائحته يحاول تقديم ما بإستطاعته لمساعدة الناس عن طريق تنفيذ مشاريع تهم ابناء طرابلس والميناء، مثل إقامة معامل ومصانع تؤمن تشغيل الفئات الشابة والتي تعاني حالياً من البطالة، وكلنا يذكر في السبعينات وما قبل كانت طرابلس مزدهرة بمصانع السكر والخشب والزيت والمنسوجات وغيرها والتي كانت قائمة في البحصاص ومعروفة بمصانع الغندور وكانت تضم ما لا يقل عن عشرة آلاف عامل وعاملة،فأين اصبحت؟ كلها أقفلت وسرّحت عمالها.
إذا لم يحالفني الحظ سأبقى مع الناس
أضاف: لا شك أن المعركة الإنتخابية صعبة وتتطلب جهدا وحركة مستمرة وبالنسبة لي أنا من الذين لا يهتمون (بالقال والقيل) وأنا من طبعي مسامح، وإذا وصلت كان به وإذا لم يحالفني الحظ فليس ذلك نهاية الطريق وسأبقى مع الناس ومع متطلباتهم، فخلال أزمات البنزين والبترول كنت كوكيل بحري أتابع عمل البواخر لتأمين تفريغها بالسرعة الممكنة لسد حاجات الناس من جهة وتوفير كلفة التأخير في التفريغ وهي بحدود 25 الف دولار عن كل يوم وهو مبلغ يتكبده المستهلك.
«الجمهورية الثالثة»
وتسأله عن إحتمال إنتقال لبنان إلى «الجمهورية الثالثة» في ضوء ما يجري فيجيبك:الجمهورية الثالثة والتي إتخذتها اللائحة شعاراً لها تقوم بنتيجة التحولات التي تعقب المراحل الأولى لبناء نظام الدولة و تهدف إلى تحسين وتطوير هذا النظام عبر إتساع الخدمات والمتطلبات ومواجهة الأعباء الآنية وتوفير حاجات الناس واليوم يبلغ عدد اللبنانيين المقيمين حوالي 3 ملايين ونصف المليون ولسنا من البلدان الكثيفة السكان ومن المفروض ان نكفي حاجياتنا من خلال إقتصادنا وتنظيم ذلك،وشعبنا نشيط ومتعلم ويتمتع بكفاءات عالية في مختلف المجالات وهذا رأسمال لبنان.
في حارات الميناء ومياتمها
وعن زياراته للحارات الشعبية ولمراكز إيواء الأيتام في الميناء يقول: زياراتي طبيعية وهي لبلسمة الجراح ومساعدة الناس كما سبق وأشرت وهناك العديد من معارفي ونتبادل الأحاديث والآراء، وفي حارة روميّة والحارات الأخرى هناك العديد من العائلات والأشخاص عشنا معا منذ حوالي ثلاثين واربعين سنة واكثر وعلاقاتنا وصداقاتنا ما تزال مستمرة ومتواصلة معهم ومع كافة أهالي الميناء ونحن معا في السراء والضراء، والأمر كذلك عندما أزور مركز اليتيم في الميناء(مركز جمعية السيدة الأرثوذكسية).
وتسأله عن علاقته بجمعية إنماء طرابلس والميناء فيجيبك: هناك علاقة تاريخية تجمعني بالجمعية وبرئيسها الصديق أنطوان حبيب الذي أتمنى له التوفيق في منصبه الجديد الذي تسلمه منذ أيام كرئيس لمجلس الإدارة ومدير عام لمصرف الإسكان، وبالمناسبة فأنّ إسمي الفرد وإسم والده هو أيضا الفرد وإسم إبني أنطوان على إسمه.