قبل أن نندم
أهلي في طرابلس،
ما اعتدت الحديث بمناطقية أو طائفية وهذا ثوب لا نتبناه.
لكن المؤسسات الرسمية والخاصة التي هجرت طرابلس وانتقلت إلى ضواحيها في السنوات الأخيرة من جامعات ومؤسسات مالية وعقارية ومدرسية وتعليمية ومعامل ومصانع... تجعلنا أكثر تمسكاً بما لدينا،
فلا تتحمل طرابلس خسارة المزيد من المرافق...
سوق الخضار
ان العمود المركزي الاقتصادي الوحيد…