طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

قبل أن نندم

العتر

أهلي في طرابلس،

ما اعتدت الحديث بمناطقية أو طائفية وهذا ثوب لا نتبناه.

لكن المؤسسات الرسمية والخاصة التي هجرت طرابلس وانتقلت إلى ضواحيها في السنوات الأخيرة من جامعات ومؤسسات مالية وعقارية ومدرسية وتعليمية ومعامل ومصانع… تجعلنا أكثر تمسكاً بما لدينا،

فلا تتحمل طرابلس خسارة المزيد من المرافق…

سوق الخضار

ان العمود المركزي الاقتصادي الوحيد في طرابلس (القديمة) هو «سوق الخضار»، هذا السوق الذي تقرر نقله إلى موقع جديد هو منطقة السقي الشمالي بجهود المسؤولين الغيورين على مصلحة مدينتنا وعلى رأسهم الرئيس سعد الدين الحريري، ولكن الأحداث والإضطرابات الأمنية حالت سابقاً دون الانتقال إلى الموقع الجديد للسوق تسهيلاً:

– للبائع والشاري.

– وليقيهم زحمة السير و«تسلط الفاليه» (من يفرض نفسه ليوقف سيارة الزبون).

الأحداث أخرّت الافتتاح

تأخر افتتاح السوق الجديد بسبب الأحداث الأمنية كان سبباً أساسياً في افتتاح سوق في خارج طرابلس.

مما أحدث «فجوة» كبيرة في السوق الطرابلسي، وقبل أن نتدارك حجمها سمعنا أن هناك نية في إنشاء سوق مركزي للخضار في بلدة مجاورة لطرابلس.

وهذه الخسارة ستكون ضربة حقيقية لتجار الخضار، من هنا أدعو أهلي في «سوق الخضار» إلى ترك خلافاتهم والطلب من المسؤولين بموقف وقلب واحد:

«تنفيذ الانتقال إلى السوق الجديد بأسرع فرصة».

وتسهيل إجراءات الانتقال والتسليم لأن الوقت ليس لصالحنا وخاصرتنا رخوة لا تحتمل الطعنات..

نداء إلى الرئيسين الحريري وميقاتي

أخيراً نرجو الرئيس الحريري والرئيس نجيب ميقاتي ونخاطبهما لعلمنا مدى حرصهما وحبهما لهذه المدينة:

تسريع وتسهيل عملية الانتقال حفاظاً على رمزية السوق وحركته والعائلات التي تستفيد منه بشكل مباشر وغير مباشر.

نسأل الله التيسير.

والخير لأهلنا في طرابلس.

المحامي توفيق العتر

Loading...