طرابلس لبنان - سياسية مستقلة
تصفح التصنيف

سياسة لبنانية

قبل إنتخاب الرئيس «تيار المستقبل» و«تيار العزم»: ندعم من يُنتخب ووعد لأهلنا في طرابلس

في بيان جامع صادر عن «تيار المستقبل» و«تيار العزم» جاء: «إننا نَعِدُ أهلنا في طرابلس، أنه وبعد إتمام الإستحقاق الإنتخابي، سيكون من واجبنا دعم رئيس البلدية والتعاون معه من أجل طرابلس وأهلها. كل أبناء المدينة إخوة وأهل لنا، ونحن ندعم من يقوم بواجبه تجاهها ونحاسب من يقصّر، والله الموفق.

«تيار الكرامة» بدل «حزب التحرر العربي»

نائب طرابلس فيصل عمر كرامي قرر حلّ «حزب التحرر العربي» الذي يرأسه حالياً والإعلان عن تأسيس حزب جديد بإسم «تيار الكرامة» يحمل ذات الأفكار التي يحملها النائب فيصل عمر كرامي وينتهج ذات النهج الحالي والارتباطات نفسها.

القضاء: لا تيار إلاّ «التيار»!

التلفزيوني العوني «O.T.V» أعلن حرفياً أن: «قاضي الأمور المستعجلة منع أي جهة من: - إستخدام كلمة «التيار». - بإستثناء «التيار الوطني الحر»». - والصورة توضح... وتوضح... وتوضح»!؟

يا أيام «العار الوطني» اللبنانيون حسب طوائفهم ومذاهبهم ونسأل جبران باسيل لماذا أيقظت التنين… وماذا بعد؟

تجري الدول إحصاءات دورية لعدد السكان (كل 3 سنوات أو 5 سنوات أو أكثر)، لكن لبنان هو استثناء عن هذه القاعدة الأساسية والمهمة في أية دولة، إذ أن أول وآخر إحصاءات السكان، كان في العام 1932، حيث وصل عددهم إلى 1.046.164 نسمة. في 1965: العدد مليونان و367 ألف ولتدارك هذا النقص ولعدم الكشف عن توزع اللبنانيين تبعاً للطائفة تم نشر عدد المسجلين حتى…

أي هيبة للدولة وفيها مواطن جائع… وشباب بلا عمل… وخريج جامعة يتسكع… وشركات تُغلق أبوابها… وعمال يُصرفون

في هذه الفترة كثُر الحديث عن وجوب الحفاظ على «هيبة الدولة» وهذا، بدون شك، ضرورة وواجب وطني في المطلق، ولكن هناك وقائع تفرض نفسها وهناك من يتساءل: - فأي هيبة لدولة لم تحاسب: محافظاً أقام حفل شُرب للخمرة في مكتب الدولة الرسمي في سراي طرابلس ابتهاجاً بوصول رئيس حزبه إلى رئاسة الجمهورية؟ - أي هيبة لدولة أطفالها في الشوارع يعانون من التسرب المدرسي؟…