«تظاهرة ثقافية مميزة في طرابلس»… «الرابطة الثقافية»: معرض الكتاب الـ 44 من 4 إلى 15 نيسان

أعلنت «الرابطة الثقافية» عن إفتتاح «معرض الكتاب الرابع والأربعين» على أرض «معرض رشيد كرامي الدولي» في طرابلس، في الفترة الممتدة من الرابع حتى الخامس عشر من شهر نيسان، يومياً من الساعة الرابعة عصراً حتى التاسعة مساء، وسيكون الافتتاح في الرابع من نيسان الساعة السادسة مساء.
44 محطة ثقافية سنوية ينتظرها الطرابلسيين خاصة واللبنانيون عامة، محطة ثقافية مميزة في عاصمة الشمال دأبت «الرابطة» على إحيائها حتى في الظروف والأوضاع الصعبة، وقد أضحى «معرض الكتاب السنوي» طقساً سنوياً ونافذة مشرقة لا تقتصر على تشجيع القراءة وحسب بل تتعداها إلى حركة اقتصادية حيوية تكسر جدار الركود الاقتصادي والتجاري، وتستقطب أعداداً كبيرة من الزائرين والضيوف الذين تتاح لهم الفرصة للتعرف على حضارة وآثار وعادات المدينة وأهلها، وعلى سبيل المثال فإن المعرض السنة الماضية إستقطب 106 آلاف زائر، بحسب إحصاء «شركة آي بابلس»، كما سُجلت نسبة مبيعات عالية جداً.
رئيس «الرابطة» رامز فري
رئيس «الرابطة» الزميل رامز فري تحدث إلى «التمدن» عن المعرض الـ 44:
– «تبلغ مساحة معرض الكتاب بحدود سبعة آلاف متر مربع».
– «يشارك فيه أكثر من 100 مشارك موزعين على دور النشر ومكتبات ومؤسسات تربوية وجامعية وهيئات ثقافية واجتماعية وإعلامية».
– «والمعرض يُحرك العجلة الاقتصادية في طرابلس، إذ يوفر فرص عمل موسمية لكثير من الشباب والشابات».
– «كما يذكر ويشجع على المطالعة وإقتناء الكتاب والاطلاع على آخر الإصدارات، ويُفسح المجال للطلاب للتعرف على الجامعات واختصاصاتها وتقديماتها».
أضاف: ««معرض الكتاب السنوي» أصبح مهرجاناً ثقافياً بامتياز يقصده الناس من سنة إلى أخرى للتعرف على آخر الإصدارات في مجال النشر، وهو بمثابة فرصة للمكتبات للمحافظة على استمراريتها، ويُقدم لها التسهيلات المادية والمعنوية لتشجيعها على المشاركة وذلك من خلال سعر المتر التشجيعي فالرابطة هدفها ليس التجارة والربح، بل تشجيع المكتبات ودور النشر، والهدف من السعر التشجيعي تأمين كلفة المصاريف في المعرض.
وخلافاً لما يتبعه بعض منظمي المعارض فإن الدخول مجاني كي نتيح لأهالي طرابلس والشمال زيارة المعرض دون تحميلهم أية أعباء مادية، ونعتبر ان من حق كافة شرائح المجتمع زيارة المعرض، المهرجان الثقافي الكبير دون مقابل، ونقدِّر الظروف الاقتصادية والعيشية الصعبة التي تمر فيها غالبية الناس».
وأوضح فري «برنامج النشاطات المواكبة يتضمن حوالي 22 نشاطاً موزعة على المحاضرات والندوات والأمسيات الشعرية والفنية، وهناك أكثر من 40 توقيع إصدار جديد، ومن النشاطات: ندوة حول كتاب «بحر الخلفاء، تاريخ المتوسط الإسلامي»، ندوة وتوقيع كتاب «إستيلاب العربية من فجر العولمة حتى الأفول»، ندوة بعنوان«الانتخابات النيابية بين الواقع والمتوقع».
وكما جرت العادة يُعطي المعرض حيزاً للقضية الفلسطينية والإضاءة عليها، لأننا نعتبرها القضية الأم والأساس يجب التذكير بها دائماً وخاصة الأجيال الناشئة، وهناك ثلاثة نشاطات خاصة بقضية فلسطين هي: ندون بعنوان «صفقة ترامب العدوانية والرد الفلسطيني»، «إحياء يوم الأسير الفلسطيني»، لقاء تضامني بمناسبة «يوم الأرض» يشارك فيه المطران عطا الله حنا.
ومن أبرز الكتب التي سيتم توقيعها في المعرض: «خطاب الأسد/ الأسد بين الرحيل والتدمير الممنهج» للإعلامي سامي كليب، «شجر يخلع ظله» للشاعر موسى حمادة، «الطريق إلى تل الورد» للدكتور محمود زيادة، «حزب الله كما رأيته» للدكتور مصطفى علوش».
وأشار إلى «تنظيم »سمبوزيوم»، وهو الثاني من نوعه، للرسم والنحت بمشاركة أكثر من خمسين فناناً من مختلف المناطق اللبنانية (الأحد 8/4/108).
كما يستضيف المعرض ضيوف شرف من شخصيات سياسية واقتصادية وفنية وإعلامية بهدف التعرف على المعرض وعلى وجه طرابلس الحضاري والثقافي».




