العميد فؤاد المطرجي
رحم الله عميدنا الحاج فؤاد نبيه المطرجي الذي لا يمكن ان ننسى أو نتنكر لأياديه البيضاء على مسيرة التعليم المهني والتقني على مستوى لبنان عامة وطرابلس والشمال على وجه الخصوص.
قليلون هم الرجال الكبار الذين يمكن للزمان ان يكررهم، وفقيدنا الراحل الكريم والكبير كان من أكثر شموس العطاء المبارك سطوعاً على مدى سنوات طوال، ولا يمكن للنسيان ان يُغيِّب أصحاب الفضل والعلم ما دام على وجه الأرض أناس يحفظون الكرامات ويُفردون لها سجلاً رفيع المقام في حنايا الصدور وتهافت القلوب النابضة أبداً بالشكر الذي لا ينضب له معين.
رحمك الله يا أبا باسمة (كما كنت أحب أن أناديك).
وطيب ثراك وأورثك جنة رضوانه مع كرماء زمن كريم وحَسُنَ أولئك رفيقاً.
وأنتم يا أهل الراحل الكريم (وكلنا، كنا ولا زلنا وسنبقى له أهل) أشد على أياديكم معزياً وسائلاً المولى الكريم أن يلهمنا وإياكم الصبر على مرارة الفراق.
عظَّمَ الله أجركم وأجر المحسنين، ولا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم والرحمن الرحوم الرحيم.
إنا لله وإنّا إليه راجعون.
بقلم المهندس مصطفى قاسم
مدير «المعهد الفني العالي» سابقاً