طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

في «مركز الصفدي الثقافي» وبرعاية فيولات خيرالله الصفدي: «العودة إلى الجذور» معرض للفنان فؤاد طنب

فؤاد ومي طنب

برعاية فيوللت خيرالله الصفدي نظم «مركز الصفدي الثقافي»، معرضاً للفنان التشكيلي فؤاد طنب تحت عنوان:

«العودة إلى الجذور».

من الحضور

شارك في الحضور:

– د. مصطفى الحلوة ممثلاً «مركز الصفدي الثقافي»، سلام الجسر عقيلة النائب سمير الجسر، د. سعدالدين فاخوري ممثلاً الوزير السابق أشرف ريفي.

– مديرة «مؤسسة الصفدي الثقافية» سميرة بغدادي ممثلة رئيسة «جمعية أكيد فينا سوا» فيولات خيرالله الصفدي.

– السفير د. خالد زيادة، مدير «كلية الفنون» د. عصام عبيد، ممثل «مدرسة الفرير» وليد فرح، د. فضل زيادة.

– وعدد من التلاميذ والفنانين والطلاب والمهتمين.

د. مصطفى الحلوة

النشيد الوطني بداية فكلمة د. مصطفى الحلوة قال فيها:

«عودة الفنان طنب إلى الجذور، إلى طرابلس، وفي الجعبة سبع وأربعون لوحة رائعة، ليس من موقع النوستالجيا فقط، بل من موقع معرفة الذات»، مستذكراً عبارة «إعرف نفسك»! التي خطتها الآلهة على «معبد دلفي في اليونان».

إن «الفنان التشكيلي يعود إلى الجذور، عبر عدة الضوء وأقواس قزح وخطوط ذات أبعاد وخيال مجبح».

و«هذا ما أقدم عليه طنب، وهو يعود إلى حيث أبصر النور».

«مدينة طرابلس منحته الحياة فمنحها إحساسه ولوحات قصته معها»

تابع د. الحلوة: «إن طرابلس منحته الحياة ورعته، فإذا به يمنحها إحساسه الفني متجسداً في لوحات، تحكي قصته مع هذه المدينة التاريخية الجميلة، بكل مشهدياتها وما تخلفه من ايحاءات لديه».

الفنان فؤاد طنب: عنوان المعرض من شقين: عشقي لطرابلس وجذور الفن

الفنان فؤاد طنب، شدد في كلمته على «الحاجة، في هذا الزمن وفي كل الأزمنة، إلى أن يرتقي ذوقنا وتسمو أحاسيسنا فوق المادة الصماء».

«إن اختيار عنوان المعرض ينطوي على شقين:

– الأول عشقي لطرابلس، مسقط رأس الفن في الشمال،

– والثاني يكمن بالعودة إلى جذور الفن المنطلق من الأحاسيس الصادقة والهادفة إلى زرع الفرح والتأثير الإيجابي في نفس المشاهد».

أن «غاية الفنان تكمن في عمله على تنمية بذور الموهبة التي زرعها فيه الخالق، مروراً بتجاربه، ومن خلال رؤيته للكون والحياة».

شكر للوزير الصفدي

في الختام وجه الفنان فؤاد طنب  «الشكر للوزير محمد الصفدي والسيدة فيولات على مساهمة المركز في تنظيم المعرض».

مي طنب

عقيلة الفنان فؤاد طنب مي طنب شكرت الحضور، كاشفة أن العمل على تحضير المعرض استمر لأكثر من سنة من العمل والإعداد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.