طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

بدعوة من «بوزار»: «واقع وإدارة الثروة المائية في لبنان»

زعاطيطي، سليم، خوجة، دندشلي

ندوة بعنوان: «واقع وإدارة الثروة المائية في لبنان».

نظمتها «جمعية بوزار» وحاضر فيها الباحثان د. كمال سليم ود. سمير زعاطيطي وأدارتها أمينة سر «بوزار» رولا دندشلي.

من الحضور

حضر الندوة مهتمون وأساتذة في الجامعة: عميد الدراسات العليا في «الجامعة اللبنانية» د. فواز العمر والعميد نصرالله نصرالله ومدير «مركز الأبحاث» في الشمال د.محمد خليل ورئيس أبحاث «الميكروبيولوجي» د. منذر حمزة ورئيس «مصلحة مياه لبنان الشمالي» المهندس خالد عبيد ورئيس نقابة موظفيها كمال مولود ورئيسة «قسم الهندسة المدنية» في «كلية الهندسة» د. نيفين عباس.

د. طلال خوجة

رئيس الجمعية د. طلال خوجة قال بعد كلمة ترحيب:

«إن هذه الندوة يحضرها باحثون ومسؤولون ومعنيون وإعلاميون وناشطون مهتمون بالشأن العام، والدعوة لها خاصة، لأننا أردناها حواراً مباشراً مع المحاضرين البارزين، لعل شمعة صغيرة تضاء في واقع وإدارة الثروة المائية في لبنان».

رولا دندشلي

مديرة الندوة أمينة سر «بوزار» قالت رولا دندشلي في مداخلتها:

«الماء مصدر الحياة، وقديماً قيل «مصر هبة النيل»، وتعتبر الموارد المائية من أهم موارد التنمية والمحافظة عليها أولوية، ويجب تحسين النوعية وزيادة الكمية لتحقيق التوازن بين العرض والطلب».

د. سمير زعاطيطي

ثم قدمت الدكتور والباحث في علوم المياه الجوفية سمير زعاطيطي الذي عرض شرائح صور توضح ان لبنان:

– يتمتع بثروة مائية غنية وهو الأغنى في الشرق الأوسط.

– ويتساقط فيه سنوياً 10 مليارات متر مكعب منها 1 مليار ثلوج.

– وعدّد أنواع الجبال والصخور في لبنان، وهي صخر كربوناتي مع كالسيوم/ماغنيزيوم/حديد، عارضاً صوراً بيانية عن أنواع الصخور يبين فيها:

– تآكل الصخور الكلسية.

– تأثير العوامل الطبيعية على انخفاض ارتفاع النهر.

– عملية تكسير الصخر وتذويبه».

في طرابلس ثلاثة مخازن جوفية

– تابع: «ان طرابلس تمتلك 3 مخازن جوفية،

– الدولة لا تحسن استخدامها.

– وهناك فوضى وعشوائية في حفر الآبار».

ثم أوضح نقاطاً منها:

– عدم إنشاء سدود.

– عدم بناء سياسة مائية تأخذ بعين الإعتبار كمية الأمطار والطبيعة الجيولوجية في لبنان.

د. كمال سليم

المستشار في «المجلس الوطني للبحوث في شؤون المياه والطاقة الذرية» د. كمال سليم قال:

«تتعرض المياه السطحية إلى ضغوطات خطيرة نلخصها بـ:

1- التدفق المباشر للمياه الآسنة إلى الأنهار بكميات مرتفعة.

2- تدفق مياه الصرف الصناعي.

3- رمي النفايات الصلبة والمبيدات الحشرية والأسمدة الزراعية».

نهرا «الأولي» و«الدامور»

وقال «ان نهري «الأولي» و«الدامور» وضعهما سليم بيئياً».

«بحيرة القرعون» مسطح مائي ميت

و«بالنسبة لبحيرة القرعون نستطيع أن نصنفها كــ «مسطح مائي ميت» بسبب انعدام التنوع البيولوجي بعد أن استوطنت فيها أنواع من السيانوبكتيريا المسممة وتسببت افرازاتها في القضاء على الأحياء المائية».

و«لا توجد حالياً وسيلة للقضاء على هذه الآفة قبل معالجة التلوث في نهر الليطاني». و«نسبة السرطان مرتفعة في المنطقة المحيطة بالنهر.

ووجود الكبريت في المياه يشكل خطراً صحياً وبيئياً كبيراً».

د. سليم دعا إلى «ضرورة الاستفادة من المياه الجوفية وعدم إنشاء سدود بدون حماية».

نقاش

في ختام الندوة أدارت رولا دندشلي نقاشاً شارك فيه مسؤول من «مصلحة مياه لبنان الشمالي» الذي قال: «ان أكثر من 80؟ من أهل طربلس يشربون من مياه «هاب» و«أبو حلقة» اللذين أصبحا بعيدين عن مصادر التلوث، ومياه الشرب التي توزع بعد عملية التنقية صالحة للشرب».

ثم أعلنت «توصيات ومقترحات للمعالجات على ان تتابع مع المسؤولين». حسب «بوزار».

منها:

1- عدم إنشاء سدود والإعتماد على المياه الجوفية.

2- وقف رمي النفايات في الأودية وفي الأنهار ومن ثم معالجة التلوث.

3- مراقبة حفر الآبار العشوائية.

4- معالجة موضوع المجارير عبر محطات التكرير.

5- وقف الكارثة البيئية في «نهر البارد» و«عيون السمك».

6 تأمين مياه شفة نظيفة للمواطنين خصوصاً أن بلادنا غنية بالمياه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.