طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

في «مركز الصفدي الثقافي»: «معرض الشُرْفَة» للفنانة المحامية رولا رشيد درباس

رولا درباس متحدثة

على مدى يومين إستضاف «مركز الصفدي الثقافي» معرضاً للمحامية الفنانة رولا رشيد درباس بعنوان:

«الشُرفَة».

من الحضور

بحضور:

– رئيسة «مركز الصفدي الثقافي» فيوليت خيرالله الصفدي ممثلةً الوزير والنائب السابق محمد الصفدي.

– الوزير السابق نائب طرابلس جان عبيد، الوزير محمد كبارة ممثلاً بزوجته هند والنائب سمير عدنان الجسر.

– الوزراء السابقين: رشيد درباس، روني جوزيف عريجي، أحمد كرامي ممثلاً بزوجته.

النقيب بسام عشير الداية.

ود. سابا قيصر زريق.

– رئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين ود. خالد زيادة.

– ممثلين لجميعات ثقافية ومهتمين.

نادين العلي عمران

النشيد الوطني بداية ثم كلمة ترحيب من مديرة «مركز الصفدي الثقافي» نادين العلي عمران التي أشادت بـ:

««معرض الشُرفة».

الذي سبق لصاحبته أن أقامته في «لاهاي» (الهولندية) حيث تعمل في «محكمة العدل الدولية» (لمحاكمة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه).

إلاّ ان مسقطها ناداها فأتت بهذا المعرض وهي ليست متخصصة بالفن بل هي هاوية ولها في الفن صولات وجولات».

بوستر المعرض

معرض رائع ووعد من «مركز الصفدي» بتشريع الأبواب والقلوب لإعلاء هذه المدينة

تابعت «ان «مركز الصفدي الثقافي»

يستضيف هذا المعرض الرائع من منطلق تبنيه لمختلف التظاهرات الفنية والثقافية الراقية».

ويعد «بالاستمرار بتشريع الأبواب والقلوب لكل من يسهم في إعلاء شأن هذه المدينة المحبة لثقافة الحياة، الفرح،

والفن ركيزة أساسية في بنيان هذه الثقافة».

المحامي شوقي ساسين: إنعكاس لشفافية ذاتها

الشاعر والمحامي شوقي ساسين قال في مداخلة له:

«تراسُلُ الحواس لم يكن قصراً على الأدب المكتوب فقط بل هو سمة كل عمل فني حديث يترسّم هذا النحو، في الموسيقى والرسم والنحت والمسرح والسينما وغيرها…».

جانب من حضور افتتاح المعرض

إنعكاس لذاتها الشفافة

وحول المحامية الفنانة رولا درباس قال:

«رسومها مثل كلماتها ليست سوى انعكاسات ذاتها الشفافة على الورق والخشب والقماش».

و«لم تخطئ بتسمية معرضها «الشُرفة» لأن الشرفة مطلُّ على الآخر ومآل إليه، إنها انفتاح وانطلاق إلى جيرة أوفى».

الوزير رشيد درباس

الوالد الوزير رشيد درباس تحدث في مداخلته عن:

– طفولة رلى ابنته.

– ومستعرضاً شغفها الفني منذ الصغر، منتقلاً إلى مراحل تطورها ومواكبته لها مع من عَرِفَ من المختصين بمجال الرسم.

قالت أنا ووالدتها «شرفتها الأولى»

«قالت عني وعن والدتها أننا شِرْفَتُها الأولى، ولذلك حاولنا ألاّ نضع في وجه التأمل أي حاجز، بما فيه تقبُلنا أو عدم تكيّفنا مع أنماطها الجديدة».

المحامية الفنانة رولا درباس

صاحبة المعرض توجهت في بداية كلمتها بالشكر لمركز الصفدي الثقافي وتحديدا للسيدة فيوليت،

مشيرة إلى ان «لوحاتها في المعرض حروف قرأتها من شُرُفاتٍ تطل على مشاهد متفاوتة الأبعاد بَنَيْتُها تباعاً في أماكن وأزمان مختلفة بعيداً عن جلبة الشارع المقابل،

– منها ما هو حسيٌّ صرف،

– ومنها ما هو ثلاثي الأبعاد،

– ومنها ما لا شكل له أو قالب،

– يخترق الأفق ويُغري الخيال بأساطير عذبة تُنعش القلب اللاهث خلف فسيح متحرر من قيد الأرض» .

في وجداني خط إمتد على مدى زرقة مدينتي

تابعت: «لقد رَسَمَتْ ذاكرة المشهد الأول في وجداني خطاً امتد على مدى زرقة مدينتي الميناوية وزرعت في نفسي غرساً من الفضول لسبر خبايا البحار توازي نزعة استبطان الذات كمثل ما وصفه «شارل بودلير» في قصيدته Homme et la mer’L» حين أجرى مقارنته الشهيرة بين الإنسان والبحار».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.