في «الرابطة الثقافية» د. ياسين الأيوبي: «ايلينا والعشق وقصائد الثمانين»

في «الرابطة الثقافية» وبدعوة منها ومن «جمعية الوفاق الثقافية» أقامتا ندوة وتكريم للدكتور ياسين الأيوبي.
ضحى المل
بدايةً كلمة الإعلامية ضحى عبدالرؤوف المل تحدثت فيها عن قصائد الثمانين للشاعر د. ياسين الأيوبي: «أسبغ د. ياسين الأيوبي على هيكل القصيدة نظاماً شعرياً تجديدياً في توزيع المفردات تبعاً لمؤثرات حسية استخرجها ضمن تحليل حسي نتجت عنه تأثيرات تضمنت من علامات الترقيم ما يشبه الدعامات الفنية، لتقوية هيكل القصيدة، مستبقاً تأملاته في تعبيرات مكانية ذات خصوصية، هي تطور في تحليل الصور، وأنماط التشابه، والأوجه المختلفة الناتجة عن علاقة الأوجاع بالترسيم الموسيقي، كعنصر حقيقي في التكوين الشعري، ومسارات الكلمات وانعكاساتها على موسيقية القصيدة».
د. وفاء شعراني
د. وفاء شعراني تحدثت عن ديوانه «إيلينا والعشق الشفقي» فقالت: «يقدم د. ياسين انجازاً مهماً من حيث إقامة المصالحة بين الغيبي والإنساني عبر تداخل الدلالات واستعارة اللغة المقدسة للزمني»، «ديوانه آفاق مغامرة عشقية ملحمية جريئة في أقصى حدود فورانها، يرويها د. ياسين في مقدمة الديوان»
د. عماد غنوم
د. عماد غنوم قال: «عاش شاعرنا في هذا الديوان قصة حب لاهبة، تشبه الشفق الذي يتجلى به النهار بأبهى صوره جمالاً لكنه يمر بسرعة خاطفة، إذ لا يستمر الشفق سوى دقائق معدودة عند الغروب، ليحل بعده الغسق المقدور على حد تعبير د. ياسين الأيوبي في الديوان، والغسق يأتي بعد حمرة الشفق جالباً معه ظلمة الليل».
دورين نصر
الناقدة دورين نصر قالت: «إن أول ما يلفتنا في مجموعة د. ياسين الأيوبي الهيئة الطباعية للنصوص الشعرية. إذ أصبحت الكتابة وسيلة اتصال تخرج باللغة إلى قناة جديدة تُشرك العين، في عملية تلقي الدلالات».
د. وفاء الأيوبي
د. وفاء الأيوبي قالت حول «ديوان قصائد الثمانين»: «من أتت يا د. ياسين لتغزل الحلا حروفاً ألقة وترصد في أقبية الروح إشعاعاتها النورانية؟! أأنت «بتهوفن» لتصدح بموسيقاك سمفونية من شجن، نشنف لها الآذان؟!».
د. هلا الحلبي
د. هلا الحلبي قالت: «هل نحن مجموعة أيام إن مضى يوم مضى جزء منا؟ وما على الشاعر إلا أن يتبرم من خضوعه القسري لتوالي الليل والنهار وسلطة الدهر عليه؟ فيلجأ إلى الكلمة ليصف لحظة وقوعه في دائرة تنتهي عند نقطة السكون المبهمة الزائغة؟ بعدما حُشر في المربع الأخير من خارطة الزمن».
المحامي شوقي ساسين
المحامي شوقي ساسين: «للدخول إلى عالم «قصائد الثمانين» الديوان الذي ننتدي له الآن ذلك أنه يقع في الخط البياني نفسه لمسيرة الشاعر الشخصية والشعرية التي استمرت زهاء نصف قرن. وأبادر سريعاً، إلى القول إنه يصعب جداً، عند قراءة ياسين الأيوبي، إقامة حد فاصل بين الشخصي فيه والشعري».
المحتفى به د. ياسين الأيوبي
ختاماً شكر د. ياسين الأيوبي رئيس «الرابطة الثقافية» رامز الفري والحضور جميعاً متمنياً دوام الإزدهار للرابطة الثقافية التي ننتمي إليها جميعاً.
وقبل توقيع د. ياسين الأيوبي لديوانه قدم له رئيس الرابطة رامز الفري درعاً تكريمية.