طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

«هـذا أنا… المرشح للانتخابات النيابية الفرعية في طرابلس»

ديما جمالي

«لا احد يزايد على انتمائي لطرابلس ومن ينتقدني لا يعرف تاريخ طرابلس ولا يعرف والدي رشيد جمالي وماذا فعل لطرابلس، وكرس حياته لطرابلس من خلال الرابطة الثقافية وكرئيس لبلديتها وما قام به لم يقم به احد، ووالدتي اهم طبيبة «بنج» في طرابلس وانا خلال الاشهر التسعة الماضية كل اهل طرابلس رأوا ماذا تمكنت من العمل لاسيما مشاريع سياحية وثقافية وبيئية ومنح جامعية.

الرئيس سعد الحريري متمسك بي لأنه يبحث عن وجوه جديدة ودم جديد في المجلس النيابي.

المعركة ليست عادية بل مفصلية والطعن فيه رسالة موجهة للرئيس الحريري انه يمكننا ان نكسرك بطرابلس التي هي منطقة سنية بامتياز، الرافعة الاساسية لديما جمالي هي تيار المستقبل وانا افتخر بانتمائي لتيار المستقبل بقيادة الرئيس سعد الحريري ولكن ديما جمالي ايضاً لها حيثيتها وهناك ناس يعرفون من ديما جمالي ومن اهلها وماذا عملت بالفترة الماضية وماذا تحاول ان تقدم، طرابلس من اكثر المدن المحرومة والمدن فقراً وعشت معاناة الناس وخصوصاً بالفترة الاخيرة ولكن هذا الغبن والحرمان من مئات السنين لا يمكن ان نحمل مرشحاً او نائبا مسؤولية كل هذا الحرمان، انا سأعمل بكل صدق وكل طاقتي لأكمل المشوار مع أهلي في طرابلس.

لا شيء يصبح بليلة، عمل الانماء يأخذ وقته، وخصوصاً بلبنان، كل اهل طرابلس يعرفون المشاريع التي اعمل عليها، اهمها مشروع النفايات، هناك جبل نفايات عمره 20 سنة يتراكم، وضعنا مشروعا متكاملا امام رئيس مجلس الوزراء ودعونا خبراء فرنسيين زاروا طرابلس وزرنا المعامل بفرنسا لنرى التكنولوجيا المتطورة التي يعتمدونها لفرز النفايات اذا تصلح لطرابلس، المشروع اصبح بخواتيمه والرئيس الحريري اعطى موافقة مبدئية ويفترض ان يقدم حلا مستداما لأزمة النفايات بطرابلس يمكن ان يفرز 500 طن نفايات باليوم، بطريقة صديقة للبيئة.

الكثير من المشاريع تعطلت بسبب الانتخابات ولكن أتأمل اني سأستمر وهناك الكثير من المشاريع كإعادة تأهيل اوتيل الكواليتي ان ودعم الشركات الناشئة وهناك مشروع يدعم كل شاب بطرابلس، 5 مليون دولار امناهم من البنك المركزي لدعم الشركات الناشئة من طرابلس وسيكون هناك لجنة خبراء تدرس المشاريع، هذا اول مشروع على صعيد طرابلس ومدعوم من تيار المستقبل وهناك مشاريع تضعها ديما جمالي على خارطة الطريق وتيار المستقبل يعمل على مشاريع في طرابلس وهناك مشاريع نحن بأمس الحاجة اليها من خلال سيدر.

الغبن اللاحق بطرابلس عمره مئات السنين ورأينا النواب والوزراء السابقين كم انجزوا.

 يجب أن تأخذوا الانتخابات بكل جدية ولا نقول إن المعركة منتهية وديما جمالي ربحت، بل يجب ان نشارك بالإنتخابات ونمارس حقنا الديموقراطي ولنرى ان طرابلس لها صوت وتعرف من تختار لتمثيلها».

مصباح الاحدب

«نترشح للانتخابات مهما كانت نتائجها فالارقام بالنسبة لنا ليست مهمة لاننا نعلم بانكم سارقون مزورون وتصريح القاضي انطوان مسرة يفضحكم ويكشف خبثكم وتآمركم على ارادة الشعب فهو من داخل المجلس الدستوري اعترض وقال بان كل انتخاباتكم التي جرت عام 2018 مشكوك بنزاهتها ورغم ذلك لم نيأس.

لاشرعية لكم وقد اعددنا عريضة لتاكيد مشروعيتنا في وجه شرعيتكم الزائفة. تسرقون القرار السني تحت عنوان خوف السنة من الشيعة تحرضون طائفيا ومذهبيا وتمولون معارك ضحيتها ابناء طرابلس.

آلاف العائلات شردت، مئات الاطفال يتمت بمعارككم العبثية فقط لوضع اليد على قرار طرابلس ترهبون اهلها وتخلقون ذريعة حزب الله، اين مكاتب حزب الله في طرابلس فمن يريد ان يقاتل حزب الله فليقاتله بصيدا وليس في طرابلس. انتم ذئاب على الطائفة السنية ولستم نواطيرها. وضعتم يدكم على الامن والقضاء واستخدمتم سلطتكم لحبس شبابنا وتطويعهم فمن يقدم الولاء يفرج عنه ومن لا يتبع لكم يزج في اقبية السجون بدون محاكمة.

ترشحنا للانتخابات لنقول ان ابناء طرابلس ليسوا قطيعاً من الغنم وهناك مجتمع حي لا يهابكم ويرفض الخضوع والذل والظلم والفقر ومستعد لمواجهتكم رغم كل التهويل ومحاولات تقزيمه الى مجموعات مسلحة.

الى اهلي في طرابلس اقول : لقد تجمع ابناء السلطة يدا واحدة مع الباطل، فأدعوكم لتكونوا يدا واحدة مع الحق، مع انفسكم، مع مصالحكم، مع مستقبل ابنائكم في وجه هذه الطغمة الفاسدة الظالمة».

عمر السيد

«أهلي في طرابلس،

أطل عليكم وقد عزمت على خوض الانتخابات النيابية الفرعية في منطقتي الحبيبة وهي التي اخذت مني كل لحظات حياتي حتى الآن، واعطتني المكان الذي تربيت فيه وترعرعت وكبرت حتى أصبح لزاما عليّ أن اخدمها واخدمكم.

أهلي في طرابلس، أخوض هذه الانتخابات النيابية عن عزم وقناعة بأن التغيير أصبح ضرورة، وحاجة ملحة وفرضا على كل واحد منا، لأن كل الوعود التي قطعت لكل أبناء هذه المنطقة لم تر النور وذهبت أدراج الرياح وهم يعودون اليوم ليكرروها وستذهب مجددا أدراج الرياح.

لن أطلق الوعود وانا لا أملك لا المال ولا السلطة ولا النفوذ من أجل تحقيقها، ولكنني املك الصوت والكلمة وسأكون صوتكم وكلمتكم، لن ترهبني قوة، ولن يخيفني زعيم وجماعة المصفقين له، ولن تغريني وعود وصفقات، لن أخضع لا للترهيب ولا للترغيب.

أهلي في طرابلس، نعيش في هذه المدينة العاصمة الثانية للبنان حالا مزرية، الفقر يدق كل الأبواب، الوضع الاقتصادي متدهور ونحن نتفرج على إمكانات منطقتنا مشلولة مهملة، لا أحد يصارع من أجل تنشيطها وتطويرها، من أجل وضعها في خدمة أبناء المنطقة.

أهلي في طرابلس، ماذا تغير في حالكم منذ وقف المعارك في مدينتنا، نعم لقد توقف القتل بالرصاص ولكن القتل بالحرمان والفقر مستمر، لقد سقطت خطوط التماس العسكرية، ولكن خطوط التماس الاجتماعية والمعيشية ترتفع أسوارا، طرابلس لا تزال مخطوفة بين أيدي من وعودكم بحرية مزيفة.

أهلي في طرابلس،  إن يوم الأحد في 14 نيسان ليس كغيره من الايام، ترجموا اعتراضكم في صندوقة الاقتراع، لا تقفوا متفرجين، بل كونوا تغييريين، لا تستسلموا للواقع وللقول بأن ما كتب قد كتب.

ما كتب هو اننا نحن أبناء طرابلس، أبناء الفقراء نحن الأكثرية التي يتاجرون بها، لن نسمح بعد اليوم ان نكون مطية لهم وصوتا لجشعهم واستكبارهم، سنكون صوتا لصوتنا نقول الحقيقة ونقول لا ونعم وفق قناعاتنا لا وفق ما يتباهون به أنهم يشتروننا بفلوسهم.

أهلي في طرابلس معاً سنكون ومعا سنبقى والى اللقاء».

نزار زكا

وزع المكتب الإعلامي للمرشح عن الانتخابات الفرعية في طرابلس نزار زكا، برنامجه الإنتخابي، مشيرا الى أن «المقعد السني الخامس في قضاء طرابلس يشكل كل الفرق في معركة استعادة الكرامة، معركة الحرية للبنان». وإذ عدد البرنامج «6 خطوات من شأن تنفيذها النهوض بقضاء طرابلس سياسيا وتنمويا وسياحيا وإقتصاديا»، لفت الى ان «معركة قضاء طرابلس هي معركة إستعادة الكرامة المفقودة والحرية المصادرة والحق المنتهك والتوازن المختل».

واعلن زكا في برنامجه الإنتخابي جملة أهداف لتحقيقها، «بالشراكة مع الجهات الفاعلة سياسيا ومدنياس، منها:

– تسريع إنشاء المنطقة الاقتصادية الحرة في طرابلس، وجعلها حاضنة لمشاريع الاقتصاد الرقمي الذي يشكل الرافعة الوحيدة للاقتصاد، ومجالا لخلق آلاف فرص العمل لأهل الشمال عموما، وقضاء طرابلس خصوصا.

– تحقيق الانماء المتوازن واللامركزية الإدارية، وهم البندان الأبرز في إتفاق الطائف الذي نتمسك به عنوانا للدولة القوية ذات السيادة غير المنقوصة.

العمل على تأمين التغطية الصحية الشاملة.

– الإسراع في إنهاء المحاكمات، وخصوصا في ملفات الموقوفين ظلما، ومعالجة المسائل القضائية العالقة.

– إعادة قضاء طرابلس الى صلب المشاريع التنموية والسياحية الكبرى، تأسيسا على الإرث السياحي والبيئي والديني الكبير الذي يزخر به.

– النهوض بمعرض رشيد كرامي الدولي بإعتباره معلما حضاريا، وكذلك منصة عالمية قادرة على جلب الإستثمارات وخلق فرص العمل».

يحيى مولود

«قبل يومين طلعت مديرة حملتي الانتخابية زينة الحلو لتفضح كذبهم اللي بنيوا عليه خطابهم على مدة دورتين انتخابية ومَننوكم من كيسكم وقالتلهم بالأرقام: كيف مدينة عدد سكّانها 15 بالمئة من إجمالي عدد سكّان لبنان بتحصل بس على 6،1٪ من برنامج استثمار رأس المال.. وطرابلس فيها أعلى كثافة سكّانية وأكبر نسبة فقر (7000 شخص/كم2).. بالفعل حصة طرابلس من سيدر 319 مليون دولار ونص على 3 مراحل (12 سنة) من أصل 20 مليار دولار. أي 6،1٪ وهي في المرتبة الخامسة ما قبل الاخيرة. كيف، مثلاً، البترون اللي بتمثل 2،1٪ من سكان لبنان بيطلعلها حوالي 7٪ من مصريات سيدر، وطرابلس 15٪ ما بيطلعلها أكثر من 6،1٪.

تعرضنا لحملة من تشويه الصورة.. وافتكروا نحنا منشبه تركيباتهم.. وأدواتهم.. أخدونا على معركة جانبية بعز معركتنا بالسياسة، وشككوا بشغلي ونزاهتي وعيلتي.. وهنّي، بالفعل، اللي وقفوا تشغيل المعامل سنة كاملة لمصلحة اللي بيدفعلهم! من الـ 2015 للـ 2017، 270 ميغاوات برات الخدمة ونحن بحاجة لأي شمعة بتنور عتمنا! وبقينا عم نواجه، رحنا بأجرينا لعندهم.. وضلوا على ضلالهم!

الهجوم عليي لأنه ممنوع شاب ينجح بهالبلد.. وإذا عندكم شي ليه عم تتهربوا من مناظرتنا.. ومن أي مواجهة تلفزيونية مباشرة.. باقي يومين قبل الصمت الانتخابي، نقي المطرح اللي بدك ياه والإعلام اللي بدك ياه لنتنافس بالسياسة وقدام الناس.. وخلّي الناس تقرر.

نحن الثابتين بموقعنا المعارض لسياستكم واستخفافكم بعقول الشعب.. قلنالكم من يومين باقيين ومش رح ننسحب.

السلطة السياسية ما قدرت تنتج إلا توزيع مغانم، وتعيينات سياسية زبائنية، وتعدي على الأملاك العامة، وزيادة العجز والدين، وتهديد الليرة اللبنانية، وتجميد الحقوق المكتسبة بسلسلة الرتب والرواتب وتهديد حقوق المتقاعدين، وخطط مشبوهة لصالح الفئات الحاكمة والمافيات شريكتها على حساب الخزينة اللبنانية والمال العام. بالوقت اللي حكومتكم عم تعفي كبار المكلفين بأكثر من 112 مليون دولار على حساب خزينة الدولة.

بهددوكم بالإنهيار المالي، كأنه نحن سببه.. وبيرجعوا يوعدونا من كيسنا ليحلو مشكل هني اللي عملوه.. ما فيك تعيد نفس التجارب بنفس الأشخاص وتتوقع نتائج مختلفة!

مع التسوية الرئاسية وبعدها الحكومية ازداد منهج الاعتداء على الحريات العامة وحقوق المواطنين. فالوعود بالعفو العام للموقوفين الإسلاميين من دون محاكمات طلعت كلها كذب خلال انتخابات 2018.

وبحجة مكافحة الفساد تمددت الأجهزة الأمنية في ضرب مصداقية القضاء وتهديد المحاميين. تهم الرشاوي للمجلس الدستوري، جزء من هيدي الحملة لضرب أي محاولة محاسبة. وأخيرا وليس آخراً، استمرار الضغوطات على الصحافة والاعلام وعلى كل صاحب رأي حر. واجب المعارضة الدفاع عن القضاء المستقل، وتفعيل المحاسبة، وحماية الدستور والقوانين والحريات العامة والخاصة.

أهالي المدينة عانوا كثيرا ودفعوا اثمان هائلة اوصلتهم الى الحضيض وصارت طرابلس مدينة منكوبة والشمال فيه اعلى نسبة فقر، واعلى نسبة بطالة في لبنان، وانهارت فيها مستويات التربية والصحة والبيئة وتراجعت المدينة على مستوى كل مؤشرات الحياة الكريمة.

باختصار، أنا مرشح لأنه في مجموعة كبيرة من الناس مش شايفة أنو الموجودين بيمثلوهم وبيمثلوا طموحاتهم وتطلعاتهم. مرشح أنا لأنه طرابلس برات الدولة وأصلاً ما بعرف قديش بعد فينا نسمي حالنا دولة.

التذكية سقطت، والمعارضة الجدية بكل لبنان توحدت، واليوم المعركة مفتوحة على مصراعيها. شعب طرابلس سيسقط التسوية ومنها ننطلق الى ورشة اصلاح على صعيد المدينة، ومواجهة على صعيد لبنان من عاصمة المعارضة طرابلس.

فإلى المواجهة ب 14 نيسان لنقول: طرابلس مش فرعية!».

Loading...