طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

«منارة تضيء على كنوز لبنان من طرابلس الكبرى»… «الركن الذكي» في «غرفة طرابلس»: زيارة المعالم الأثرية والتراثية إفتراضياً

مسجد طينال في طرابلس

أطلقت «غرفة طرابلس والشمال»، مؤخراً، مشروع «الركن الذكي/السياحة الرقمية» وذلك بحضور وزير السياحة أواديس كيدانيان، فماذا عن هذا المشروع الذي وُصِف بأنه «منارة تضيء على كنوز لبنان من طرابلس الكبرى»؟

كيدانيان

الوزير كيدانيان قال عنه: «ما شاهدته من مشروع يتعلق بالركن الذكي في «غرفة طرابلس»، أرى فيه مدماكاً أساسياً للتعاون ونقطة إلتقاء للسياح بإمكانهم الإطلاع على أي موقع سياحي أو ديني أو أثري، كما يمكنهم زيارة تلك المواقع افتراضياً قبل زيارتها ميدانياً».

دبوسي

رئيس الغرفة توفيق دبوسي تحدث إلى «التمدن» عن هذا المشروع الذي صار قيد الانجاز فقال:

««الركن الذكي للسياحة الرقمية» هو الأول من نوعه في لبنان إذ لم يواكب، حتى الآن، هذا النوع من السياحة في منطقة لبنانية أخرى.

بداية المباني التاريخية والأثرية بطرابلس

السياحة الرقمية هي عبارة عن تصوير المعالم الأثرية والتراثية «سكانر 360» مما يتيح للمشاهد رؤية المَعْلَم والتجول في مختلف أرجائه إفتراضياً عبر الشاشة.

وهذا المشروع كان سيطال بداية، مباني طرابلس التاريخية والتراثية، وقد عهدنا إلى شركة متخصصة باشرت عملها في المدينة.

فالشمال ثم كل لبنان

كنيسة القديس جاورجيوس في الميناء

ثم قررنا ان يكون المشروع مخصصاً للشمال، ولاحقاً قررنا ان يشمل كل لبنان، وبذلك يكون مشروعاً وطنياً تقدمه الغرفة، كما مشاريعها الأخرى، ليدرك اللبنانيون ان طرابلس متمسكة بلبنانيتها وبكل المواطنين وكل المناطق،

والمدينة هي جزء من هذا الوطن،

وهي مدينة عروبية تؤمن بانتمائها للوطن. وهكذا نخرج من المناطقية والطائفية والمذهبية، ونكون بناة وطن ومؤسسات».

الرئيس دبوسي تابع: «طرابلس منفتحة على الكل، تتعامل معهم، لما فيه الأمن والأمان والاستقرار والازدهار، لذلك فإن المشاريع التي قدمتها الغرفة، ومنها:

«المدينة الاقتصادية» الممتدة من طرابلس حتى القليعات – عكار،

وأيضاً «الركن الذكي للسياحة الرقمية» في الغرفة وما يتضمن من عرض للصور على شاشات عملاقة.

ولاحقاً سيتم عرض «الركن الذكي» عبر تطبيق على الهواتف الخلوية، وأيضاً عرضه خلال رحلات طائرات  شركة «طيران الشرق الأوسط اللبنانية».

كل هذه المشاريع تدعم إزدهار وإقتصاد كل الوطن».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.