طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

«جمعية الارشاد الخيرية» تنظم حفل إفطارها الخيري السنوي الرابع

رئيس الجمعية الشيخ محمد علي الحلبي

أقامت «جمعية الإرشاد الخيرية» حفل إفطارها الخيري السنوي الرابع تحت شعار: «رمضان خير زاد 2» وبمناسبة مرور أربعين عاماً على تأسيس الجمعية «أربعون عاماً والخير فينا فطرة» في «صالة  الفيحاء» بالميناء.

وحضر مأدبة الإفطار الدكتور مصطفى علوش ممثلاً دولة الرئيس سعدالدين رفيق الحريري، سماحة مفتي طرابلس والشمال الدكتور مالك الشعار ممثلاً بالشيخ فراس بلوط، أمين «الجماعة الإسلامية» في لبنان الأستاذ عزام الأيوبي ممثلاً بالأستاذ سعيد العويك، رئيس «جمعية الارشاد الخيرية» الشيخ محمد علي الحلبي، اللواء محمد الخير ممثلاً بالأستاذ رامي مقدم، رئيس «إتحاد بلديات الضنية» الأستاذ محمد سعدية ممثلاً بالأستاذ طلال سعدية، نقيب المحامين في الشمال الأستاذ محمد المراد ممثلاً بالأستاذ فواز زكريا، اللواء أشرف ريفي ممثلاً بالدكتور منذر جمال، رئيس مجلس إدارة «مستشفى دار الشفاء» الدكتور رامي درغام، الأمين العام المساعد لاتحاد الأطباء العرب وعضو نقابة أطباء الشمال الدكتور أحمد البوش، الأستاذ محمد عدرة ممثلاً «حزب سبعة»، المهندس الأستاذ عبدالله بابتي، إضافة إلى فعاليات المجالس البلدية والاختيارية في طرابلس والميناء وفعاليات من المجتمع المحلي والمدني ونقابيين وتجار وإعلاميين وأساتذة ورؤساء جمعيات وكفلاء الجمعية.

في الإفتتاح تلاوة مباركة لآي من الذكر الحكيم من القارىء الشيخ محمد بكر قصاب، فالنشيد الوطني. وكلمة ترحيب من الأستاذ محمد قره.

الحلبي

كلمة «جمعية الارشاد الخيرية» ألقاها رئيسها الشيخ محمد علي الحلبي حيث اعتبر ان «جمعية الارشاد» التي بلغت اليوم ذكرى أربعين عاماً على تأسيسها لا زالت شعلة خير تكبر يوماً بعد يوم في خدمة الخير، ومتوجهاً بالتحية لكل كافل يتيم ومشارك في البرامج الخيرية التي تنظمها الجمعية.

يتجدد اللقاء بكم عاماً بعد عام، وما أحلاه من لقاء على مائدة الخير والبذل والعطاء، فرمضان حقا يجمعنا.

استقبال الضيوف

ولكن لقاءنا هذه السنة بنكهة مختلفة عن سابقاتها، حيث أننا بلغنا عامنا الأربعين بوجودنا في هذه المدينة الطيبة، حيث تأسست الجمعية عام 1979م على يد مجموعة مباركة من أبناء هذه المدينة:

(آل: الزيلع، والأيوبي، والحج، والصباغ، وعليان، ونشابة، ومسيكة).

أخذوا على عاتقِهم همَّ الأُسرِ المحتاجة التي لا معيل لها، ومساعدة الأيتام والأرامل.

جانب من الحضور

فكانت «جمعية الإرشاد» شعلةً من نور أضاءت سماء طرابلس حينها، وما زالت الشعلةُ تكبر يوماً بعد يوم لتعمَّ أرجاء الشمال قاطبة من طرابلس إلى الكورة والضنية وعكار:

– ساعدنا 150 عائلةً ضمن مشروع القرض الإنتاجي بتكلفة فاقت 400 ألف دولار،

– حتى أصبح لهذه الأسر دخْلٌ تعتمدُ عليه بعد الله سبحانه وتعالى.

– عاينّا وساعدنا 3000 حالة إجتماعية بمساعدة فريق من المتطوعين والمتطوعات حيث ناهز عددهم الـ 60،

– دخلنا إلى أعماق الأسر وعملنا على توعيتهم دينياً وثقافياً واجتماعياً حتى يكونوا فاعلين داخل مجتمعهم، ونطمح إلى المزيد والمزيد ضمن رؤيتنا 2025 التي سنطلقُها قريباً باذن الله.

من الحضور

في سنِّ الأربعين يحضرني قولُه تعالى:

}حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ{.

ونحن أيضا نسأل الله أن يُعينَنا على شكره أولاً على ما أنعم به علينا بما لا يُعد ولا يُحصى، فهذه الوجوه النيرة المباركة التي لبّت دعوتَنا تستحقُ شكرَ الله سبحانه وتعالى.

وتفاعلُ الناسِ داخلَ الوطنِ وخارجَه مع المبادئ والقيم التي حملناها وآمنّا بها لنشر البسمة والفرحة على وجه الأرملة واليتيم والمحتاج تستحقُ شكرَ الله سبحانه وتعالى.

أيّها الإخوةُ والأخوات: يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم:

}مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ{،

هذا الإنفاق هو ذخرٌ لكم يوم القيامة مصداقاً لقوله تعالى:

}وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنفُسِكُمْ وَمَا تُنفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَا تُنفِقُوا مِنْ خَيْرٍ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ{.

– آياتٌ حفظناها واليومُ يومُ تطبيقِها فهل بيننا كسيدنا عثمان رضي الله عنه عندما جهز جيش العسرة بمفرده وأتى بالمال الوفير ووضعه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال فيه النبيُّ عليه الصلاة والسلام كلمتَه المشهورةَ:

«ما ضرَّ عثمانَ ما فعل بعد الآن»!!

هل بيننا كعمر رضي الله عنه عندما جاء بنصف ماله ووضعه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم!!

أيّها الإخوةُ والأخوات: نتمنى من الله تعالى ونرجوا أن تكونوا معنا ببذلِكم وعطائِكم، فالحِملُ والعِبءُ علينا ثقيلٌ وكبير، ولكنه يهونُ بوقوفِكم إلى جانبنا.

– «رمضانُ خيرُ زاد» للسنة الثانية على التوالي:

خيرُ زادٍ لنا في الدنيا والآخرة،

خيرُ زادٍ لنا بتكافلِنا مع اليتيمِ والأرملة،

خير زاد لنا ببذلنا لتغيير ما نستطيعُ من واقع البؤس والحرمان في هذه المدينة.

وفي ختام كلمته شكر الحلبي الحضور على تلبيتِهم الدّعوة، وسأل اللهَ تعالى أن يعوضَ المنفقين أضعافاً مضاعفةً على ما قدموه.

ممثل المفتي الشعار الشيخ فراس بلوط

كلمة الشعار

كلمة مفتي طرابلس والشمال فضيلة الدكتور مالك الشعار القاها فضيلة الشيخ فراس بلوط الذي اعتبر بأن رمضان يجمعنا داعياً للتأسي بقيم هذا الشهر الفضيل والتخلق بأخلاق هذا الدين الحنيف.

أضاف الشيخ فراس بلوط ان «جمعية الارشاد الخيرية» هي جمعية مباركة مأجورة لما تقدمه من أعمال خيرية وهي من الجمعيات الرائدة في طرابلس والشمال في كفالة الأيتام وخدمة المجتمع.

هذا وتخلل الحفل عرض مرئي عن الأعمال الخيرية للجمعية وتوزيع كتب كهدية بمناسبة الذكرى الأربعين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.