طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

رمضان المبارك شهر الذكريات والانتصارات

رمضان المبارك له مميزات خاصة عن سائر الشهور، هو مطلع النور الذي بَدّد الظلمات ببعثه محمد صلى الله عليه وسلم رحمة مُهداة للبشرية جمعاء }وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ{.

في ليلة مباركة إبتدأ نزول «القرآن الكريم»

في ليلة مباركة من هذا الشهر الكريم ابتدأ نزول القرآن الكريم هداية للناس، دستور حياة ومنهل تشريع، كان نقلة نوعية للعرب من عبادة البشر والحجر إلى عبادة الله خالق الأكوان، دعوة دّوّت في جنبات الجزيرة العربية ومن ثم وجهتها  إلى العالم أجمع بنداء عزٍّ:

– «ارفعوا رؤوسكم فقد وضُح الطريق، لا استعباد بعد اليوم ولا عبودية ولا رق ولا استرقاق»،

– «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا»،

– كرامتك يا ابن آدم لها قدسيتها.

}وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ{

كل هذه النداءات تعالت في شهر رمضان، كانت فرقاناً بين الحق والباطل، وفيصلاً لطغيان الخرافة على العقيدة الصافية، وشرارة أومض برقها بقوله تعالى:

}وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ{،

وكان النصر المبين والأسمى على الوثنية والجهالة:

}بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ{.

وقائع أخرجت الإنسان من الظلمات إلى النور

وتتابعت الذكريات والانتصارات التي سجلها التاريخ بأحرف من نور تضيء للبشرية طريق العزة والكرامة }قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ{.

هو القرآن الكريم أنزله الله دستور حياة لسعادة البشرية.

ومن هذه الذكريات الخالدة:

»غزوة بدر»

في السابع عشر من شهر رمضان المبارك كان النصر المبين على الجاهلية العمياء في «غزوة بدر الكبرى» }وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ وَأَنتُمْ أَذِلَّةٌ{، وانتصرت العقيدة والإيمان.

لقد انتصر المسلمون في بدر، ولقنوا العدو درساً لا يُنسى أبد الدهر، قُتل صناديد الشر البغاة العُتاة وكان النصر المُؤزر لعقيدة التوحيد.

«فتح مكة المكرمة» والعودة إليها

ومن الذكريات بل الانتصارات العظيمة «فتح مكة المكرمة» في التاسع عشر من شهر رمضان المبارك في السنة الثامنة للهجرة النبوية الشريفة.

«عين جالوت»

ومن الذكريات المجيدة في «شهر رمضان المبارك» انتصار المسلمين على التتار في «عين جالوت».

شهر الإنتصارات

وتتابعت الانتصارات لذلك أُطلق على هذا الشهر الكريم: شهر الذكريات والانتصارات.

والعودة إلى الديار

لقد استعاد المسلمون أرضهم وممتلكاتهم التي سُلبت منهم، وعادوا إلى ديارهم التي أُخرجوا منها.

ومتى الشعب الفلسطيني؟

فمتى يعود الشعب الفلسطيني إلى دياره المسلوبة وأملاكه المغتصبة؟؟

ويفي الحكام بوعودهم ويُنفذوا قرارات قممهم:

– انه لا بديل عن العودة إلى فلسطين واسترداد الأراضي المسلوبة،

– وان «الذي أُخذ بالقوة لا يُسترد إلا بالقوة»،

– و«ثورة حتى النصر»،

ونداء

إنطلاقاً مما تقدم نوجه النداء إلى كل:

– مسؤول وفي أي موقع،

– لكل وطني يتمسك بشرف الوطنية،

– ولكل قومي يناضل للأمة الواحدة،

– ولكل إنسان ينادي بحقوق وحرية الإنسان،

– نوجه نداء العدالة والدعم والتضحية من أجل شعب الصمود والنضال في فلسطين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.