طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

وليد عوض: الرجل العميق في طرابلسيته وثوابتها

الراحل وليد عوض

غيّب الموت صاحب ورئيس تحرير «مجلة الأفكار» الزميل وليد عوض الطرابلسي الأصيل والعميق في طرابلسيته وثوابتها، وهو الذي لم ينقطع عن مدينة الفيحاء مسقط رأسه والتي أحبها – كما أحبته – إلى أبعد الحدود.
وقد عاش الراحل مهنة الصحافة حوالي 60 سنة،
والبداية كانت في جريدة «الحضارة» لصاحبيها المرحومين أنور عدرة ورياض دبليز، ثم الانتقال إلى مجلة «الحوادث» مع الصحافي المرحوم سليم اللوزي وصولاً إلى شرائه إمتياز مجلة «الأفكار» من صاحبها الصحافي الشمالي المرحوم جورج إسحق الخوري.
وقد عمل أستاذاً محاضراً في «الجامعة اللبنانية»، وأصدر أربعة كتب.
متزوج من السيدة نهى الحسامي، ولهما ثلاثة أولاد: خالد، سوسن وزينة.
كلمات في الراحل
وفي رحيله كتب عدد من السياسيين كلمات عن وليد عوض:
الرئيس ميقاتي
– الرئيس نجيب ميقاتي:
«خسرت الصحافة اللبنانية والعربية أحد أركانها إبن طرابلس الذي كان قدوة في نشر الكلمة الطيبة والنقد البنّاء، بعيداً عن التجريح والسلبية».
النائب الجسر
– النائب سمير الجسر:
«خسرت الصحافة ركناً أساسياً من أركانها… كما خسرت طرابلس محباً غيوراً على أمنها وإستقرارها وازدهارها… إن غاب عنها يوماً لم تغب عن قلبه لحظة».
النائب عبيد
– النائب جان عبيد: «كان من إعلاميي الزمن الجميل اللائق والمتعب في سبيل مهنة أحبها واتقنها، في أصعب الظروف وأحسنها، وقد كان باراً بصداقاته وبأصول المهنة ومستواها ومستلزماتها».
النائب كبارة
– النائب محمد كبارة: «برحيله يخسر لبنان أحد أقلامه المبدعة، وتخسر طرابلس أحد أعلامها، خسرت الصحافة أحد وجوهها البارزة… لقد حمل طرابلس في وجدانه حتى الرمق الأخير».
اللواء ريفي
– الوزير السابق أشرف ريفي: «برحيله تخسر الصحافة اللبنانية والعربية كما تفقد طرابلس إسماً لامعاً كتب بقلمه أفكاراً ستبقى راسخة في تاريخ الصحافة اللبنانية».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.