سؤال «التمدن» إلى غير المرشحين للإنتخابات لو كنت نائباً ما مشروعك لخدمة منطقتك ولبنان؟
لو طُرح السؤال عليّ منذ ثلاثين سنة لكان جوابي إبتسامة وإعلان أنني غير معني، فأنا لا أفكر في هذا الموضوع مطلقاً، ولأن الإنكار لا يكفي فالصمت وعدم الإجابة هما خير جواب.
جوابي ذو شقين
أما الآن وقد مر من العمر ما مر، أصبحت محصناً من أية شبهة فأجد من المفيد أن أقارب الموضوع، فقط لإبداء الرأي وتشكيل تصور لعمل مفيد في هذا المجال.. وجوابي ذو شقين: الأول…