طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

د. طلال أبو غزالة: «من مصلحة لبنان أن تكون طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية والمعرفية»

طلال أبو غزالة

«مذكرة تفاهم» وقعها رئيس «غرفة طرابلس ولبنان الشمالي» توفيق دبوسي مع د. طلال أبو غزالة مؤسس ورئيس «مجموعة أبو غزالة الدولية».

المذكرة تهدف لإنشاء شراكة على مستوى الجمهورية اللبنانية.

– بحضور أعضاء مجلس الإدارة: أمين المال بسام الرحولي، مجيد شماس، مصطفى اليمق، محمد عبدالرحمن عبيد، ورئيس «الجامعة اللبنانية الفرنسية» د. محمد سلهب، مستشار الرئيس سعد الحريري للشؤون الدولية د. نادر غزال، رئيس مجلس إدارة المعرض م. أكرم عويضة، نقيب المحامين عبدالله الشامي، رئيس «جامعة الجنان» د. بسام بركة، نائب رئيس «جامعة البلمند» د. ميشال نجار، مديرة «المركز الجامعي في الشمال» (الجامعة اليسوعية) د. فاديا علم الجميل، المدير التنفيذي لـ «مجموعة أبو غزالة الدولية» «وارف قميحة» ومدراء مصارف ورؤساء هيئات تجارية ونقابية وفعاليات إقتصادية وإجتماعية.

الرئيس توفيق دبوسي رحب في كلمته بالدكتور طلال أبو غزالة مشيراً إلى: المرتكزات الأساسية التي ترتكز عليها مبادرته: «طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية». وإلى مواطن القوة الإستراتيجية التي تختزنها مدينة طرابلس وتضعها بتصرف المجتمعات اللبنانية والعربية والدولية. وباتت بكل ما تحتضنه من مرافق ومؤسسات عامة، مقصداً وحاجة لبنانية (لطرابلس الكبرى) لما تتميز به من ميزات تفاضلية وتنافسية. ولم يعد هناك من مدينة تراثية وتاريخية متكاملة مثل مدينة طرابلس. ونحن بصدد الإستفادة من المكانة الريادية لمجموعة د. طلال أبو غزالة للشراكة في إعداد الخطط الإستراتيجية للنهوض بالإقتصاد اللبناني من طرابلس».

د. طلال أبو غزالة توجه بكلمته بالشكر للرئيس دبوسي على دعوته للقيام «بهذه الزيارة التي وجدت فرصة لأقف عند توجيهاته، والإطلاع على مواطن القوة التي تمتلكها طرابلس، ولوضع كل إمكانات مجموعتنا بتصرف تطلعات الرئيس دبوسي.

الذي تحفزنا مبادرته «طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية» على الإشارة إلى الفارق في هذا السياق بين كل من: واشنطن (العاصمة السياسية لأميركا) ونيويورك (العاصمة الإقتصادية لأميركا) في الولايات المتحدة الأميركية. وما أود توضيحه إلى أن المبادرة لا تأخذ من طريق بيروت أي شيء وبالتالي لا يجب أن تثار أية حساسيات تنافسية. ويجب أن تبقى بيروت عاصمة لبنان السياسية والإدارية. وأن تكون طرابلس عاصمة لبنان الإقتصادية وأضيف عليها المعرفية أيضاً».

وقال: «لدينا ما نضيفه أيضاً، أننا نتطلع إلى «طرابلس عاصمة الإقتصاد المعرفي». ونحن على إستعداد لتجهيز مشروع الغرفة الذي يحمل عنوان:

«الإقتصاد المعرفي».

لجهة تجهيزه وتمكينه من إدارة مشاريع التدريب الإبداعية والإبتكارية.

وأنا من جهتي سأزور الرئيس ميشال عون في وقت قريب وسأنقل إليه ما تم التداول به مع الرئيس دبوسي في غرفة طرابلس».

وقبل ختام الزيارة جال د. طلال أبو غزالة على مختلف مشاريع الغرفة حيث سجل ملاحظاته المهنية والتقنية، مثنياً على «إحتضان الغرفة لمرافق متعددة التوجهات والمهن» مقدراً «إهتمام الغرفة بتنمية القدرات البشرية»، معتبراً «أن من شأن ذلك ان يضعها في مصاف المؤسسات العالية التقدير من قبلنا.

فقلما نجد مؤسسة تضم مشاريع غير تقليدية من:

– مختبرات.

– ومراكز دعم مهني.

– ومراكز تدريبية حتى لأطباء الأسنان.

فأننا نسجل أمام ما رأيناه إفتخارنا وإشادتنا العملية بالغرفة وقيادتها في بناء القدرات وتحسين الخدمات والمنتجات، وان إتفاقنا في هذه الزيارة جاء في التوقيت المناسب، وأنا بكل تواضع أخذت الكثير من الدروس خلال زيارتي لغرفة طرابلس ولبنان الشمالي».

الرئيس دبوسي ختم «أن طموحاتنا مع د. طلال أبو غزالة وفريق عمله لا حدود لها، وسيليها لقاء قريب معه ومع فريق عمله ومع هيئة مكتب الغرفة ورؤساء ومدراء الجامعات لوضع خطة إستراتيجية شاملة تستند على مشاريع علمية واقعية مدروسة وقابلة للتنفيذ».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.