طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

الحريري طلب من «الإعمار» إتمام النواقص المقدرة 5،1 مليون دولار… لكن حتى الآن لا شيء أُنجز… سوق الخضار: كلما حُلّت عقدة ظهرت أُخرى

سوق الخضار الجديد في طرابلس: الى متى الانتظار

قبل حوالي ستة أشهر، وتحديداً في مطلع حزيران الماضي قام رئيس الحكومة سعد الحريري بتفقد بعض المشاريع في طرابلس الموضوعة قيد التنفيذ (الطويل المدى والذي بلا نهاية) ومن بينها:

سوق الخضار الجديد

(الحسبة)،

الحاج حسين الرفاعي

نائب رئيس مجلس النقابة (السابق) ورئيس «تعاونية مزارعي البطاطا في عكار» الحاج حسين الرفاعي أبلغ الرئيس الحريري في حينه بالنواقص الانشائية في السوق، فكلف رئيس «مجلس الإنماء والإعمار» المهندس نبيل الجسر باتخاذ «الاجراءات اللازمة وتنفيذ المطلوب بإتمام النواقص.

وقُدِرت التكاليف بمليون ونصف المليون دولار أميركي.

على ان يبدأ التنفيذ بأسرع وقت كي يكون السوق جاهزاً في مدة أقصاها شهرين».

7 أشهر ومجلس الإنماء لم يتحرك

أضاف: «وبعد مرور سبعة أشهر لم يبادر مجلس الإنماء حتى الآن لـ «إجراء اللازم»، بالرغم من ان الرئيس الحريري عاد بعد عشرين يوماً من الزيارة الأولى وخلال تفقده «معرض رشيد كرامي الدولي» على هامش تدشين «محطة البحصاص» الكهربائية فذكر مسألة استكمال أشغال سوق الخضار».

الرفاعي: يبدو إن إستلامه لن يتم في المدى المنظور!

الحاج حسين الرفاعي أوضح لـ «التمدن» جواباً على سؤالها:

«لغاية الآن لم يشتغلوا شيئاً، ويبدو ان إستلام السوق لن يتم في المدى المنظور خاصة في ظل ما يقال عن الحاجة لمليون دولار إضافية».

وأشار الرفاعي إلى:

«أن قطعة الأرض التي كان مقرراً زرعها بالأشجار وتمديد شبكة مياه وإنشاء أرصفة فيها لم يتم ذلك أبداً».

وزارة البيئة تذكرت فجأة التجاور بين السوق والمكب!؟؟

وتخوف الرفاعي من «ان يؤدي تقرير وزارة البيئة الذي ذكر فيه أن:

«المنطقة التي يقع فيها السوق الجديد ملوثة بسبب جبل النفايات القريب، وهذا التلوث مضر صحياً وبيئياً»، وبما ان حل مشكلة جبل النفايات مستعصياً، على الأقل في السنوات القريبة المقبلة ما هو الحل؟».

اليوم وبعد مرور عشرات السنين على إقرار الموقع والتلزيم والبدء بالتنفيذ «تذكرت» و«تنبهت» وزارة البيئة إلى التجاور الحاصل بين موقع السوق ومكب النفايت و«التخوف من حصول تلوث».

وأمام هذا الواقع المستجد أبدى النقيب الحاج حسين الرفاعي تخوفه «ممن يعرقل أو يؤخر أو… تسليم السوق إلى أصحاب الحق من التجار».

فماذا ينتظر هذا السوق؟

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.