في «جامعة بيروت العربية» – طرابلس الوزير رشيد درباس في أمسية شعرية: «ندى النيل»

الوزير السابق رشيد درباس كان ضيفاً في أمسية شعرية نظمتها «جامعة بيروت العربية» – طرابلس تحت عنوان:
«ندى النيل».
من الحضور
بحضور:
– النائب د. أحمد فتفت، الوزير السابق د. سامي منقارة، ايلي عبيد ممثِلاً الوزير السابق جان عبيد، د. سعدالدين فاخوري ممثِلاً الوزير السابق أشرف ريفي، المطران ادوار ضاهر، رئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين والقاضي طارق زيادة.
– مديرة «الجامعة اليسوعية» في الشمال فاديا علم الجميل.
– رئيس مجلس إدارة «مستشفى طرابلس الحكومي» د. فوّاز حلاّب.
– نائب رئيس الجامعة لشؤون فرع طرابلس د. خالد بغدادي، نائب الأمين العام للجامعة محمد حمود ورئيس «جمعية متخرجي الجامعة في الشمال» أحمد سنكري.
وقفة تضامن مع فلسطين بداية
النشيد الوطني ونشيد الجامعة، ووقفة تضامنية مع فلسطين تضمنت أغاني فيروز عن القدس وفلسطين.
د. بغدادي
نائب رئيس الجامعة لشؤون فرع طرابلس د. خالد بغدادي تحدث في كلمته عن العلاقة بين «جامعة بيروت العربية» والوزير درباس والتي نشأت قبل عقود من الزمن، وقال: «عرفناه من خلال مداخلات في حفلات تواقيع الكتب لأدباء وشعراء، وله دواوين عدة إلى جانب كونه خطيباً ملهماً وعاشقاً للغة العربية، وهو حاضر دائماً في «منتدى طرابلس الشعري» وعضو فيه، ومشارك في معظم النوادي الثقافية في الشمال وخارجها».
الوزير درباس
ضيف الأمسية الوزير رشيد ردباس توجه بداية إلى الحضور قائلاً:
«اسمحوا لي أن أبدأ برنامج هذه الأمسية بما يتلاءم مع مناسبة نقل السفارة الأميركية إلى القدس، لأقول لكم أني وفي الهزيع الأخير من العقد السابع من عمري، كنت أتقلب مع التقلبات السياسية التي تحدث.
وفي كل مرة كان العنوان:
هو فلسطين،
وفي كل مرة كنت أجد أن المولود الجديد قد جاء إلى النور في حاضنة زجاجية خالية من العاطفة وأنه مولود مُصَنَّع، وان شعارنا فلسطين لم يكن في الحقيقة إلا وسيلة لترسيخ الاستبداد في بلادنا.
وهذا هو الاستبداد الذي لم يُقدم لشعوبنا إلا الذل والفقر والجهل والتشريد.
ويُقدم في النهاية لأهل الاستبداد نهايات وخيمة كما كلكم تشاهدون في كل يوم».
القصائد
بداية القصائد التي قدمها الوزير الشاعر رشيد درباس كانت قصيدة «نَظَمْتُها عندما انتفض الأطفال بواسطة السلاح الحاسم، أي الحجارة وعنوانها «لدي خارج الزجاج».
ثم القى قصائده الجميلة ومنها ذات العناوين:
– «على خُطى عبد الناصر»،
– «عيناكِ الشط الأفريقي»،
– «نشاط الماء»،
– «الرمل ديوان النخيل»،
– «الأزرق»،
– «أنا جدٌ لخمستهم».