طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

ندوة في «جامعة القديس يوسف» – حرم الشمال بدعوة من الأب د. دكاش والمديرة علم الجميل طرابلس: «تقليد العيش معا ومنصة للمستقبل»

من اليمين: المفتي الشعار، البروفيسور قربان، الدكتور زريق، المطران كرياكوس

بدعوة من رئيس «جامعة القديس يوسف» الأب البروفيسور سليم دكاش ومديرة حرم الجامعة في الشمال فاديا علم الجميل أقيمت طاولة مستديرة في حرم الشمال بعنوان: «طرابلس: تقليد العيش معاً ومنصة المستقبل»،
وذلك بمناسبة إصدار مجلة «جامعة القديس يوسف»
(Travaux et Jours) عدداً خاصاً عن طرابلس بعنوان:
Retrouver
Tripoli- La Parfumée
من الحضور
بحضور النائب نقولا نحاس ممثلاً الرئيس نجيب ميقاتي، د. مصطفى الحلوة ممثلاً وزيرة الدولة لشؤون التمكين الإقتصادي فيوليت الصفدي والوزير والنائب السابق محمد الصفدي، النائب د. علي درويش، النائب د. ديما جمالي، إيلي عبيد ممثلاً النائب جان عبيد، د. كمال زيادة ممثلاً الوزير السابق أشرف ريفي، النائب السابق د. مصطفى علوش، المفتي الشيخ د. مالك الشعار، المطران جورج بو جودة، المتروبوليت إفرام كرياكوس، المطران إدوار ضاهر، رئيس بلدية طرابلس د. رياض يمق، رئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين، رئيس بلدية زغرتا انطونيو فرنجية، نقيب المهندسين بسام زيادة، نقيبة أطباء الأسنان د. رولا ديب، القاضي طارق زيادة، رئيسة «المنطقة التربوية» نهلة حاماتي نعمة، ود. سابا قيصر زريق، والنقيبين السابقين بسام الدايه وبشير ذوق. وحشد من الهيئات الثقافية والتربوية والإجتماعية.

الاستاذة فادية علم

المديرة فاديا علم الجميل: طرابلس زهر الليمون وأصوات المآذن وأجراس الكنائس
النشيد الوطني بداية فكلمة مديرة الجامعة شمالاً د. فاديا علم الجميل التي رحبت بالحضور وقالت:
«طرابلس هي رائحة زهر الليمون،
هي أصوات المآذن والتكبير وأجراس الكنائس
وعجقة السير وبائعو الخضار،
ومقاهي الضم والفرز،
هي الممتدة بنظرها حتى الأفق،
هي الورق عنب والفول والفتة والقشطة والحلو العربي…
طرابلس هي مدينة الأحاسيس».
شكر للبروفيسور قربان
د. علم الجميل ختمت منوهة بدور البروفسور انطوان قربان الطبيب والباحث ورئيس تحرير المجلة التي يتنادى المتحدثون حول طاولتها المستديرة،
وللرئيس البروفيسور دكاش
وتوجهت بالشكر إلى رئيس الجامعة البروفسور الأب سليم دكاش اليسوعي الذي، بإنفتاحه وثقافته وعطائه وإيمانه، بارك هذا «العدد الخاص» من المجلة عن طرابلس، وأعلن موقفاً من صرح أكاديمي يسوعي عريق:
هذا هو الوجه الحقيقي لطرابلس علمياً وتاريخياً وأدبياً.
المتنادون
كما شكرت المشاركين في الطاولة المستديرة:
المفتي د. مالك الشعار،
المتروبوليت إفرام كرياكوس،
ود. سابا قيصر زريق.
البروفيسور أنطوان قربان: هذا الحضور الرائع هو طرابلس
رئيس تحرير المجلة البروفسور انطوان قربان قال في كلمته:
«المدينة هي التي تجمع،
طرابلس تجمعنا،
فأهلاً بطرابلس في هذا الحرم العريق، حيث إخترنا إسم طرابلس عنواناً للعدد الجديد من مجلتنا».
المشاركون في مواضيع عدد المجلة
البروفسور قربان ختم شاكراً «كل الذين شاركوا في الكتابة في هذا العدد، فرداً فرداً:
(الوزيرة ريا الحسن، د. خالد زيادة، شفيق حيدر، برونو دوايلي، د. جمانة شهال تدمري، د. سابا زريق، ريتا باسيل، هادي زكاك، كلوتيلد دو فوشيكور).

الأب دكاش

الرئيس الأب سليم دكاش: فرع «الجامعة اليسوعية» متضامنة مع العاصمة الثانية وأصبحت جزءاً منها للتنشئة وتكوين للأفضل
رئيس «جامعة القديس يوسف» البروفسور الأب سليم دكاش حيّا في كلمته:
«طرابلس التي مرت في ظروف قاسية،
هي العاصمة الثانية التي تمثل كل أبناء الشمال وأبناء الأقضية جميعاً إلى أي لون أو مذهب إنتموا».
«أن الهدف من تخصيص عدداً خاصاً من مجلة الجامعة «Travaux et Jours» لطرابلس المعطرة بالليمون، ليس الإطراء أو إستعادة الذكريات، بل تسليط الضوء على بعض مشكلاتها وخصوصاً التنموية».
«فعندما تكون رسالة الجامعة وطنية، فذلك يعني أنها شريكة متضامنة مع شعبها، وهذا ما ينطبق على علاقة «الجامعة اليسوعية» بشمال لبنان منذ 1977، سنة تأسيس فرعها في طرابلس، حيث تجد نفسها متضامنة مع مدينةٍ:
جزءٌ منها
أصبحت الجامعة جزءاً منها، في خدمة التنشئة والتربية وتكوين أفضل الكفاءات، من أجل نهضة الشمال عامة وطرابلس خاصة، إجتماعياً وإقتصادياً وإنسانياً».
النهضة أساسية لطرابلس
«هذه النهضة أساسية لطرابلس لأنها العلاج الأساسي للبطالة التي تولد أكثر من آفة، كالفقر والتعاسة والهجرة والجهل إلى آفة العنف ومآسيه المتعددة».
المفتي د. مالك الشعار: طرابلس عبق الأخوة والمحبة والاحترام
مفتي طرابلس والشمال د. مالك الشعار تحدث في كلمته عن:
«تاريخ العيش المشترك في طرابلس وتجذره في هذه المدينة على يد أبنائها من كل الطوائف».
«وتاريخ طرابلس مليء بعبق الأخوة والمحبة والإحترام، لتحقيق ما يسمى في أيامنا الحاضرة بالعيش المشترك، إذ كان الجميع يعيش عيشاً متبادلاً واحداً، ولم تكن هناك حواجز تباعد بين أبناء المدينة أو زوارها».
عندما نركن لقيمنا كانت السكينة والحب
وتابع قائلاً: «… عندما كنا نركن إلى قيمنا وإلى ديننا كانت السكينة والحب والتراحم والوفاق والتعاون وكان العيش الواحد شيئاً طبيعياً في حياتنا… هذا المناخ من القيم عندنا كان هو السائد في مدينتنا، قبل أن تمتد اليد الآثمة إليها».
«كنا ننعم بالوداد. وستعود قريباً والدليل على ذلك حضور هذا الجمع الكبير، هذا التظاهر الثقافي والعلمي لقضية المدينة طرابلس في تاريخها وفي ماضيها وفي حاضرها ومستقبلها».
المتروبوليت أفرام كرياكوس: أحب في طرابلس بساطة العيش والقرب من الله
المتروبوليت إفرام كرياكوس، شكر في كلمته الله على وجوده للحديث عن طرابلس والعيش معاً ورجاء المستقبل. وأعطى نبذة عن حياته، هو البيروتي الذي تنقل بين مدرسة «الفرير» (College de la (Salle ثم «مدرسة IC» و«الجامعة اليسوعية» (كلية الهندسة ESIB).
وبعد فترة من العمل، ودراسة اللاهوت في البلمند، أصبح كاهناً راهباً».
وأعرب عن إرتياحه في طرابلس حيث عُيِّن مطراناً منذ عشر سنوات، فهو يحب بساطة العيش والقرب من الله، وقد لقي مأربه فيها.
وشارك الحضور همه في أن يرى هذه المدينة الطيبة والعريقة في تاريخ ثقافتها وآثارها، تعاني اليوم من ركود.
وختم: «مع ذلك كله لا نيأس بل نصلي ونتعاون من أجل النهوض من هذه الكبوة بفضل وجود أناس ذوي فضيلة على غرار المفتي د. مالك الشعار والحضور الكريم».
د. سابا زريق: الفيحاء أمي… فلا ترجموا من يعشق تلك التي أنجبتني»
د. سابا قيصر زريق رئيس «مؤسسة شاعر الفيحاء سابا زريق الثقافية» لخّص في مداخلته ما كُتب في مجلة الجامعة عن الفيحاء.
وأضاف: «أن مشاكل المدينة الإقتصادية والإجتماعية، لم تقدر أن تقضي على الفكر الطرابلسي».
«والدليل على ذلك كثافة العطاء الفكري والأدبي والثقافي والفني». «إن مفتاح التغيير الحقيقي يكمن في تعزيز المواطنة.
فرئيس الجامعة البروفسور سليم دكاش وضع إصبعه على الجرح في كتابه:
Pluralisme, vivre-ensemble et citoyenneté au Liban: le salut vient-il de l’école
حيث فشل نظامنا التعليمي في إرساء قواعد المواطنة».
د. زريق وافق في مداخلته الأب البروفيسور سليم دكاش:
«أن المواطنة تبنيها التعددية الدينية والثقافية، والقيم الأخلاقية التي تختزنها لبناء الوطن. أي أن الخلاص يأتي من المدرسة». وختم قائلاً:
«أطَلْتُ عليكُم
وكَثُرَتْ آهاتي.
فعذراً،
لا تَرجُموا من يَعشَقُ تلك التي أنجبتُه،
فليس في عِشقهِ هذا من زِنى المحارِم بشيء.
ولا تتهموا متيماً بولهٍ تجاه من زرعت المحبة والتآخي
ولا تَتَهِموا متَّيماً بِوَلَهٍ ما هو إلّا فَرضُ واجِبٍ تجاهَ من زَرَعتْ في نفسِهِ، وهو لم يزَلْ فَتيًّا، روحَ المحبةِ والتآخي، ونفخت في عزمِهِ حولاً وتصميماً فريدين لإجلالِها.
نعم هي الفيحاء
نعم، هي الفيحاءُ أمي، وإني على عهدِ الوفاءِ لها لَمُقيم».
موشحات
اللقاء تخلله موشحات أندلسية مع الفنان د. نهيل سلوم وأ. د. ماريا جبور دويهي. وأعقبه حفل كوكتيل.

جانب آخر من الحضور
حضور الندوة
من اليمين: النقيب زيادة، النقيب الداية، ايلي عبيد، نهلة حاماتي نعمة
الاب دكاش، الوزير نحاس، المطران ضاهر، القادي زيادة، د. حلوة
جانب من الحضور
المطران أبو جودة والنائبان ديما جمالي وعلي درويش

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.