طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

الإستقلال ماذا بقي منه «ثانوية الإصلاح» تحتفل بالذكرى الـ 76 للاستقلال

المدير العام للثانوية خالد محمد رشيد الميقاتي متحدثاً

«ثانوية الإصلاح الإسلامية» نظمت إحتفالاً طلابياً حاشداً لمناسبة العيد الـ 76 للإستقلال.
شارك فيه طلاب المراحل الابتدائية والمتوسطة والثانوية.
من الحضور
بحضور المدير العام للثانوية الأستاذ محمد خالد رشيد الميقاتي والأساتذة والإدارييين.
الوقائع
تلاوة من القرآن الكريم بداية ثم عزفت الموسيقى النشيد الوطني ونشيد الإصلاح بعدها كانت الكلمات التي تخللها:
عرض فيديوات من وحي الثورة» من إنتاج: «ستوديو الإصلاح».
وأناشيد ثورية وتوزيع أعلام.
المدير محمد خالد الميقاتي
المدير العام للثانوية الأستاذ محمد خالد رشيد الميقاتي القى كلمة رحب في مطلعها بعودة الطلاب إلى الدراسة (بعد إنقطاع إستمر 33 يوماً شاركوا خلالها بالتحرك الشعبي المطلبي).
دعم كامل للثورة و«حرمة قطع الطرق»
أ. الميقاتي تابع مؤكداً الدعم الكامل للمطالب المحقة للثورة والثوار، خصوصاً لجهة «مكافحة الفساد ووقف الهدر ووجوب محاسبة الفاسدين».
مشدداً على حرمة قطع الطرق».
لا تعارض بين الثورة ومتابعة التعليم بل العكس
أضاف: «أن الثورة لا تتعارض مع فتح المدارس واستمرار التعليم، إذ لا يمكن ضرب حصون المعرفة والتعليم وإعداد الأجيال تحت أي ذريعة كانت، ولا يمكن القبول بإكراه مدارس طرابلس على الإغلاق في وقت تفتح فيه غالبية مدارس لبنان».
لهذا طرابلس «عروس الثورة»
المدير الأستاذ محمد خالد رشيد الميقاتي شرح «الأسباب التي تجعل من طرابلس «عروس الثورة» ومخزن الثوار، فهي:
– المدينة الأفقر في لبنان،
– يعاني شبابها من البطالة والتهميش والإهمال،
– ويقبع العديد من شبابها المسلم في سجون الظلم والطغيان من دون محاكمة عادلة»،
– ويعانون من التضييق والتعذيب والتنكيل».
شباب مثقف واعٍ
«لذلك كان لا بد من الثورة على الحالة المتردية التي وصلت إليها طرابلس ولبنان، حتى نسترد الحقوق المسلوبة، وعلى السلطة عدم تجاهل المطالب المحقة للثائرين».
وأشاد «بدور الشباب المثقف والواعي في استنهاض الثورة وأن يكونوا مشاعل حق لا وقوداً لها».
أما الإستقلال… فبقي منه الذكرى
وحول ذكرى الإستقلال قال إنه «لم يبق لنا من الاستقلال إلا الذكرى ولا معنى له من دون تحرير الوطن من قبضة الفاسدين واستبدالهم بالمصلحين الذين يخافون الله رب العالمين».
مسؤولون عن صون الوطن والذود عنه
«إننا كمسلمين معنيون قبل غيرنا بالحفاظ على أوطاننا لأنها أمانة الله في رقابنا، ومسؤولون عن صونها والذود عنها، إذ يقدر الله أن تتزامن ذكرى الاستقلال هذا العام لتكون في كنف الثورة اللبنانية المجيدة ضد الفساد والمفسدين ».
رسالة إلى الطلاب
المدير أ. محمد خالد رشيد الميقاتي ختم كلمته متوجهاً إلى الطلاب قائلاً:
– «حافظوا على أوطانكم بمناصرة قضاياه المحقة،
– ولا تلحوا على أهاليكم بالهجرة للتخلي عن لبنان،
– فالوطن ليس فندقاً أو مضافة نغادره عندما تسوء أحواله ويحاصره الطامعون،
– فأوطاننا ليست للبيع ولا للإيجار.
– ومن أصر على الإفساد في الأرض فهو أولى الناس بالمعاقبة والمحاسبة والنفي لتستقيم أحوالنا وننعم بكرامة وشرف في أوطاننا».
– ودعا الطلاب إلى «وعي المرحلة المقبلة، وعدم الانجراف مع محرفي الثورة عن أهدافها».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.