بمناسبة الميلاد: لقاء ومحاضرة في «ثانوية الإصلاح الإسلامية»

«ثانوية الإصلاح الإسلامية» أقامت لقاءاً طلابياً للمرحلتين الدراسيتين المتوسطة والثانوية وذلك بمناسبة «ولادة عبدالله ورسوله عيسى بن مريم عليهما السلام».
الوقائع
تلاوة عطرة من القرآن الكريم بداية للطالب عبدالهادي كجك من الصف الأول الثانوي.
ثم ألقت الطالبة رزان الأحمد من الصف الثامن كلمة تحدثت فيها عن صفات المسيح عليه السلام الواردة في القرآن الكريم.
أ. خالد الميقاتي
المدير العام الأستاذ محمد خالد الميقاتي قدم محاضرة تفاعلية بعنوان:
«كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ{ قال فيها:
– «إن ولادة عبدالله ورسوله عيسى بن مريم عليهما السلام معجزة خالدة، أظهر الله فيها قدرته، وأن الأنبياء جميعهم أخوة».
– «وأجواء السلام والوئام التي يتمتع بها لبنان، هي بأن تحترم كل طائفة الأخرى مع احتفاظها بعقيدتها التي تؤمن بها».
– «نفرح كل عام كمسلمين بذكرى ميلاد المسيح عبدالله عيسى بن مريم عليهما السلام الذي جعل الله الإيمان به ركناً من أركان الإيمان والذي يعني لنا الكثير».
– «خاصة أن القرآن الكريم حافل بالسور والآيات التي تحدثت عنه وعن:
– أمه البتول سيدة نساء العالمين.
– وعن حملها به.
– ومواجهتها لبني إسرائيل بعد وضعه،
– ونطقه في المهد، دفاعاً عن أمه وإعلاناً لهويته وطبيعته كعبد لله.
– وللرسالة التي يحملها والمعجزات الباهرة التي أذن الله له بها».
– «نؤمن به أنه رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأنه بَشَّرَّ برسول يأتي من بعده اسمه أحمد كما هو ثابت في الإنجيل».
ومما قاله أيضاً:
– «نحن كمسلمين نعيش في لبنان مع المسيحيين كما أمر ديننا الحنيف.
– لهم ما لنا وعليهم ما علينا،
– ولقد سطر التاريخ لنا صفحات مشرقة في حُسن تعامل المسلمين مع المسيحيين.
– كما حصل في «العُهدة العمرية» حين رفض المسيحيون تسليم مدينة القدس التي كانت تسمى «إيلياء» إلا للخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهكذا كان».
وأعطاهم الأمان على:
– أنفسهم.
– وأموالهم.
– وكنائسهم.
– وصلبانهم.
مجدداً دعوة القرآن الكريم لمسيحيي العالم إلى {كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً}.
– فهي الكلمة التي قامت من أجلها السماوات والأرض».
عروض وأفلام وثائقية
وقد تخلل الحفل عروض مصورة وأفلام تاريخية ووثائقية تناولت معجزة ميلاد السيد المسيح عليه السلام.