طرابلس لبنان - سياسية مستقلة

في الذكرى 11 لاستشهاد الرئيس صدام حسين وإنطلاقة الثورة الفلسطينية ويوم الشهيد البعثي حزب طليعة لبنان العربي: مهرجان قومي مركزي شعبي في طرابلس

الحضور

نظم «حزب طليعة لبنان العربي الإشتراكي» و«اللجنة المركزية لجبهة التحرير العربية» مهرجاناً قومياً شعبياً في مدينة طرابلس وذلك إحياء لأحداث قومية هامة جداً:

– الذكرى الحادية عشرة لإستشهاد صدام حسين.

– إنطلاقة الثورة الفلسطينية.

– «يوم الشهيد البعثي».

بمشاركة شعبية لبنانية فلسطينية حاشدة وممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية وهيئات وفعاليات وطنية وإجتماعية وحقوقية.

الوقائع

البداية كانت بالوقوف دقيقة صمت على:

– أرواح شهداء الأمة العربية.

– وروح الدكتور عبدالمجيد الطيب الرافعي.

– فالنشيد الوطني والنشيد الفلسطيني ونشيد البعث.

الكلمات

ثم كانت كلمات:

لرئيس الحزب المحامي حسن بيان.

– د. منذر معاليقي.

– رفعت شناعة (فتح).

– ود. هاشم الأيوبي رئيس «مركز صلاح الدين الأيوبي للثقافة».

المحامي حسن بيان: في فلسطين والعراق والأحواز مقاومة لطرد المحتل طال الزمن أو قصر

رئيس «حزب طليعة لبنان العربي الإشتراكي» المحامي حسن بيان قال في كلمته:

العراق

«أن مقاومة العراق الوطنية التي: فرضت على الإحتلال الأميركي تغيير إستراتيجية الوجود الدائم الطويل الأمد إلى الإنسحاب السريع تحت جنح الظلام تفرض اليوم على الإحتلال الإيراني الارتداد على نفسه في أزمة حادة تجتاح الداخل الإيراني».

طرد المحتل في العراق وفلسطين والأحواز

أضاف: «إن العراق الذي انتصر في «القادسية» الثانية، لا يمكن أن تبتلعه ميليشيات سليماني وغيره، فأبناء العراق دمهم ليس ماء، ولحمهم طعمه مرّ.

– وهذا المذاق المرّ لمن حاول أو يحاول أن ينهش لحم العراق.

– وهو مرّ أيضاً في فلسطين.

– كما هو مرّ في لبنان.

– والأحواز.

وكل أرض عربية تعرضت للإحتلال وخاض ويخوض أبناؤها مقاومة لطرد المحتلين طال الزمن أو قصر».

فلسطين: تحريرها مشروع قومي عربي

وقال المحامي حسن بيان: «إن فلسطين لا يقرر مصيرها قرار «ترامب» ولا تصويت الكنيست الصهيوني، بل يقرر مصيرها أبناؤها لأن فلسطين، وإن فرض عليها أمرّ واقعّ بالقوة المادية وقوة الإحتلال وإختلال موازين القوة لمصلحة العدو، إلا أن الثابت التاريخي يبقى هو الأقوى، ونحن إذ نعوِّل على القدرات الكامنة في هذه الأمة، نقول أن مصير الأمة لا يقرره النظام الرجعي العربي المرتبط بواقع التجزئة سبب ضعف الأمة، وفي نفس الوقت لا يمكن المراهنة على الاستقواء بقوى الإقليم إيرانية كانت أم تركية ولا بالقوى الدولية التي تتعامل مع قضايا العرب وفلسطين باعتبارها مجالاً للاستثمار السياسي، وإنما نرى أن تحرير فلسطين هو مشروع قومي عربي بامتياز،

وأن استكمال تحرير العراق وإعادة توحيده هو مشروع قومي بامتياز كذلك».

لبنان: لا مرشحين للحزب ونحذر من إستغلال إسمه في الترشيحات ممن لا علاقة لهم في الحزب

وحول لبنان قال: «إننا لا نرى في القانون الانتخابي الجديد والنافذ ما يسمح بإنتاج سلطة سياسية يمكن المراهنة عليها في تحقيق إصلاح جدي في بنية هذا النظام، ولهذا يبقى الرهان على الحراك الشعبي كرقيب وحسيب على أداء السلطة.

ونعلن في هذه المناسبة أن حزبنا الذي يتعامل مع القانون الانتخابي الحالي باعتباره القانون النافذ، لم يسمِّ مرشحيه وهو ينبه بشدة من استغلال اسمه في بورصة الترشيحات ممن لا علاقة لهم بالحزب».

د. معاليقي: صدام المناضل المتمسك بالثوابت والمبادئ

د. منذر معاليقي تكلم عن «صاحب الذكرى الرئيس الشهيد صدام حسين والمزايا النضالية التي كان عليها، وهو المتمسك بالثوابت الوطنية والقومية، والمدافع عن العراق ووحدته وعروبته، والسد المنيع أمام إطماع الخارج في مقدرات الأمة العربية وحريتها واستقلالها».

رفعت شناعة: بعد صدام، فقدنا ركيزة أساسية لقضيتنا ولصمود شعبنا

ممثل «منظمة التحرير الفلسطينية» عضو «المجلس الثوري في حركة فتح» رفعت شناعة نقل إلى الحضور تحيات الشعب الفلسطيني في الداخل المحتل والخارج:

«هذا الشعب الذي يمر اليوم بأخطر المراحل والتحديات ويدفع ثمن المواجهة بأغلى التضحيات منذ خسر العراق الوطني التقدمي بقيادة الشهيد صدام حسين الذي كان الركيزة الأساسية من ركائز الصمود لشعبنا.

يؤكد أن التهديدات تطاول العالمين العربي والإسلامي اليوم وسط تمزق العرب وميول بعض الأنظمة إلى التطبيع مع الكيان الصهيوني الأمر الذي يمزق القضية الفلسطينية ويجعلنا أمام معركة مقبلة أفقها انتفاضة شاملة تقتضي توحيد القيادات والمواقف».

د. هاشم الأيوبي: تخلصوا من صدام كي لا يتكرر صلاح الدين

رئيس «مركز صلاح الدين الأيوبي للثقافة والإنماء» د. هاشم الأيوبي نقل بداية إلى الحضور فحوى حوار أجراه الصحافي اللبناني سليم نصار مع أحد المسؤولين في الحكومة البريطانية التي شاركت الولايات المتحدة الأميركية في حصار العراق واحتلاله، حين قال له الأخير:

«سنتخلص من صدام كي لا نسمح للعرب أن يحلموا بعد اليوم بصلاح الدين الأيوبي آخر».

ومن هنا «كانت الكارثة وأدرك العرب أجمعين أن صدام حسين لم يكن حامياً لبوابات العراق فقط، وإنما كان يحرس كل ثغور الأمة التي أدركت اليوم وبعد فوات الأوان أنها أصبحت في العراء».

قصيدة شعر للمناضل عمر شبلي

الشاعر الأستاذ عمر شبلي  (الأسير السابق في الأقبية الإيرانية الفارسية) ألقى بعضاً من قصائده الشعرية التي حيت ذكرى الشهيد صدام ورفاقه الأبطال «الذين رووا بدمائهم تراب الأمة ليحيا بها الوطن».

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.