«دار الفتوى» و«مكارم الأخلاق» تُحييان «ذكرى المولد النبوي»

«ذكرى المولد النبوي الشريف» أحيّتها «دار الفتوى في طرابلس والشمال» و«دائرة أوقاف طرابلس» و«جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية» في إحتفال ديني أقيم في مقر الجمعية بحضور فعاليات سياسية وعلماء ورجال دين وممثلين عن الهيئات المحلية والجمعيات.
القرآن الكريم
الإفتتاح قراءة مباركة من القرآن الكريم من شيخ القراء في طرابلس الشيخ بلال بارودي.
ثم قدّم للإحتفال الشيخ عثمان الازاز.
الشعار
المفتي الشعار القى كلمة إستهلها بالحديث عن معاني الذكرى وهجرة النبي صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، مؤكداً «أن الإحتفالات بهذه المناسبة الكريمة وإظهار البهجة والسرور أمر مستحب»، معتبراً أنها «فرصة حقيقية لتجديد الولاء وتزكية النفس والتحلي بالأخلاق الكريمة التي يجسدها النبي محمد عليه الصلاة والسلام».
وقال: «يحتفل العالم الإسلامي والعربي في مشرقه ومغربه ليعلن الإيمان بإتباع هذا النبي الكريم المصطفى الذي رفع الله قدره وشرح صدره، وأعلى ربنا ذكره وقرنه بإسمه العظيم في أعظم نداء وشعار مع الأذان حتى يرث الله الأرض ومن عليها، ويحتفل العالم كله ويُعلن بكل إعتزاز وصدق ويقين أن محمداً قدوتنا وشفيعنا وحبيبنا، فاق النبيين في خَلق وفي خُلق».
الإقتداء بصاحب الذكرى
أضاف: «المسلمون في العالم يتحدثون عن الشمائل والقيم ويتحدثون عن الرحمة والوفاء والسجايا العطرة الطاهرة لسيد الأنام، لا شيء يتقدم أبداً على ما قاله رب العزة والجلال {وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ}، نتحدث عن الأخلاق والشمائل لنقتدي ونتأسى ونتبع ونترجم ذلك إلى سلوك وعمل وحياة، إلى سلوك عملي وسوي، وإلى حسن التعامل والتخاطب ،إلى ان نُتقن الإتباع في كل ما أمر، كما نتقن سبل تحصيل المال وسبل معرفة الدواء وكما نحرص على حياة الأجساد وعلى حياة الأسرة والأبناء».
لنحمل راية الأخلاق والقيم
وختم: «البغضاء والشحناء والقيل والقال هذه أمراض قاتلة تلحق جوهر الإيمان وتُطفىء نوره، هذه أمراض تعتم القلب، وعلينا ان نجدد الولاء للخروج من كل هذه الظلمات ومن كل هذه الموبقات، وهذا العقوق لبعضنا وتارة أكثر، وما كنت أتابعه على الشاشة من الأحاديث والآيات يكفي أن يكون منهجاً للإحتفال ويشفي ويُغني كل واحد منا عن الكمال، وقد آن الأوان أن نحمل راية الأخلاق والقيم وأن ندرك معنى الرحمة، الرحمة لغيرنا والرحمة لأنفسنا والنبي كان رحيما بأمته وبالعالمين من مسلمين وبغيرهم، وينبغي ان نتراحم في ما بيننا وأن يرحم أحدنا نفسه وأخاه وأقرب الناس إليه».
وتخللت الإحتفال مدائح نبوية من المنشد خالد المنجّد وفرقته.