رئيس «لجنة الشمال لحزب ماكرون د. داني عثمان: عريضة لرفع الحظر عن طرابلس تمهيداً لمشاريع موعودة

«لجنة الشمال في حزب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون» (La republique en marche) تقوم بجولات على الفعاليات السياسية والاقتصادية في طرابلس للتوقيع على عريضة تطالب السلطات الفرنسية والأوروبية بتغيير تصنيف لبنان أمنياً، هذا التصنيف حالياً «برتقالي» (Orange)، أي منطقة محظورة للزيارة إلاّ عند الضرورة القصوى.
د. داني عثمان
رئيس اللجنة د. داني عثمان الأستاذ الباحث في «علوم الجينات» في «الجامعة اللبنانية» تحدث إلى «التمدن» عن هذا الحزب ونشأته والأهداف من العريضة التي ستُرفع لاحقاً إلى السفير الفرنسي في لبنان ليرفعها بدوره إلى وزارة خارجية بلاده.
نشأة الحزب، كما «ماكرون»، من سنة
عثمان قال: «هذا الحزب نشأ تماماً كما كانت نشأة الرئيس «ماكرون» منذ سنة.
وهو كان وزيراً في حكومة «هولاند» عن «الحزب الاشتراكي».
لكنه إستقال منذ سنتين، وقرر إنشاء حزب جديد والترشح لرئاسة الجمهورية.
في عام 2016 أسس حزب «La republique en marche»وترجمة اسمه إلى العربية «الجمهورية إلى الإمام».
وهو حزب وسطي في إطار السياسة التقليدية الفرنسية التي كانت منقسمة عامودياً بين حزبين اشتراكي ويميني، وعلى جانبيها يمين ويسار متطرفان.
خط وسطي أحدث ثورة في الواقع
الرئيس «ماكرون» أحدث ثورة في الواقع السياسي الفرنسي وأنشأ خطاً وسطياً أخذ من اليمين واليسار، وقد نجح خلال سنة في «فرط» اليسار كلياً، كما شق اليمين، وكانت فكرته ادخال المجتمع المدني إلى الحزب، وبنى برنامجه مع 30 ألف مواطن فرنسي منتسب للحزب خرجوا ببرنامج يعبر عن تطلعات الفرنسيين.
وإستطاع في وقت وجيز الفوز في الانتخابات الرئاسية، وفي حزيران الماضي نال الأكثرية النيابية».
الفرنسيون في لبنان و48 دولة يمثلهم نائب له «نائب رديف»
أضاف: «في الانتخابات النيابية 2012 تقرر تمثيل الفرنسيين المقيمين خارج البلاد بـ 11 نائباً.
الفرنسيون في لبنان وفي 48 دولة يمثلهم نائب له نائب رديف، وقد نشطنا في شمال لبنان في الانتخابات الأخيرة إلى جانب «ماكرون» ونلنا أعلى نسبة أرقام في العالم».
23 ألف ناخب فرنسي في لبنان (في الشمال 1030)
وقال: «أطلق «ماكرون» حزبه في كانون الثاني 2017 وفتح المجال لتأسيس لجان حزبية منها لجان في لبنان الذي يقيم فيه حوالي 23 ألف ناخب فرنسي منهم 1030 في الشمال.
بداية شكلنا لجنة في بيروت،
ونشطنا في حملتي الانتخابات الرئاسية والنيابية،
ونظمنا عدة مؤتمرات صحافية في طرابلس:
– للرئيس،
– وللنائبة «أماليا ماكرافي» (من أصول مغربية).
لجنة الحزب في الشمال من 11 عضواً
وبعد وضع أسس الحزب التي شاركنا فيها في فرنسا، حيث أصبح حزباً منظماً، أسسنا لجنة الشمال من 11 عضواً، وبدأنا العمل على بناء علاقات لبنانية – فرنسبة مميزة، ونولي الشمال اهتماماً خاصاً كونه أكبر منطقة فرانكوفونية في لبنان».
طرابلس الأكثر أمناً لذا أعددنا عريضة لرفع الحظر
د. داني عثمان أوضح «أن طرابلس، وبسبب الأحداث التي جرت فيها وُضعت تحت الحظر الأوروبي والأميركي. حالياً إستقرت الأوضاع وتُعتبر طرابلس من أكثر المناطق اللبنانية المستتب الأمن فيها.
ومن هنا بدأنا العمل لرفع الحظر عن المدينة وكي يتسنى لنا العمل فيها.
ولذلك أعددنا عريضة تتضمن المطالبة برفع الحظر عن طرابلس، وتبيان:
أضرار هذا الحظر اقتصادياً، إضافة إلى الجوانب العلمية نظراً للحاجة الماسة للتعاون مع دكاترة الجامعات الفرنسية، وتنشيط السياحة الفرنسية في المدينة».
أضاف: «بدأنا بزيارة الفعاليات السياسية والاقتصادية والبلدية للتوقيع على العريضة ثم رفعها إلى وزارة الخارجية الفرنسية عبر السفارة في بيروت، وسيتم توقيعها من الحزبيين.
دورها في الإعمار «إذا سُمح لها»
طرابلس سوف تلعب دوراً محورياً في إعادة إعمار سوريا، إذا سُمح لها بذلك،
وهذا يتطلب رفع الحظر كي تتمكن الشركات الفرنسية والأوروبية من المجيء إلى طرابلس،
ولنستطيع عرض مشاريع استثمارية في المدينة على المستثمرين الفرنسيين.
وقد باشرنا بوضع خطط مشاريع مع:
– البلدية،
– وغرفة التجارة،
لوضعها بين يدي الفرنسيين والأوروبين وبعدها الإعداد لنشاطات ثقافية وسياحية… ».
الموقعون حتى الآن
د. عثمان قال أن الموقعين على هذه العريضة حتى الان هم:
– «وزراء ونواب الشمال:
– الحاليون،
– والسابقون،
– رئيس غرفة التجارة توفيق دبوسي،
– وعدد من الفعاليات الاقتصادية».
«التمدن»: لنا رأي آخر
حول هذا الموضوع وتفاصيله لـ «التمدن» رأي آخر في كيفية معالجة مسألة الحظر الفرنسي خاصة والأوروبي عامة.