حوار مع الملكة
ختاماً وبعد الجولة الطرابلسية، قامت «التمدن» بإجراء حوار مع ملكة الجمال ساندي تابت كما يلي:
كيف كانت تجربة التتويج بالنسبة لكِ؟ فأجابت:
كانت تجربتي عظيمة، جديرة بالتقدير، وكان الشعور بالفوز رائعاً.
ماذا تعلمتِ خلال المسابقة وبعد الفوز؟
لقد تعلمت الكثير، فقد اختبرت الحياة عن عمر صغير، وكبرت اكثر من سنة في سنة التتويج التي عشتها. كما اكتشفت بعدما اتخذت التوحد قضيةً، أن هناك العديد من القضايا التي تستحق ان يُسلط الضوء عليها ومنها المرأة، وحقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وعمل الشباب المتراجع في بلدنا، والبطالة المنتشرة في لبنان.
ماذا حققت ساندي بعد تتويجها؟
لقد تعاونت مع جمعيات ترعى التوحد، ودعمت أخرى بشتى الوسائل، فقد مثلت مسرحية الى جانب الفنان جورج خباز عاد ريعها الى الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة. سلطت الضوء على قضية المرأة ودورها في المجتمع من خلال مشاركتي في ندوات وجلسات توعية. دعمت نشاطات تهتم بالمسنين، كما شاركت بالعديد منها. زرت مناطق لم تكن زيارتها بالحسبان خوفاً من الأوضاع الأمنية، فكسرت حاجز الخوف الذي منعنا من زيارتها.
ما انطباعك عن زيارتك للفيحاء؟
لقد اكتشفت الآن مدى السلام بين الطرابلسيين وفي المنطقة ككل، وسأنقل رسالة السلام من طرابلس الى كل لبنان.
ما كان دور المؤسسة اللبنانية للإرسال في الحملة الإعلانية للملكة؟
لقد قامت المؤسسة بالوقوف الى جانبي ودعمي كما فعلت مع الملكات من قبلي، فالمؤسسة هي المرجعية التي ألجأ اليها عند اتخاذ أي قرار وذلك بحكم الخبرة لديها، كما أنها تنسق وتنظم النشاطات والأعمال وتكون كلها تحت إشرافها.
وماذا عن السؤال الحاسم في المسابقة؟ كيف كانت ردة فعلك؟
لهذا السؤال هيبة عظيمة لم أشعر بها من قبل، ولا أنكر «رهجة» المسرح والرعشة التي شعرت بها وقتها، إضافة إلى أنّ آلافاً من العيون مركزة على الشاشة بانتظار إجابتي، وأنه لا مهرب من الجواب، فأجبت بكل ما أوتيت من قوة.
وما الأثر الذي تركته تابت عند اللبنانيين خلال عام التتويج؟
كلما كان الانسان صادقاً بما يقوم به وبالعطاء الذي يقدمه، كلما كان أثره أعظم. وأنا كانت رسالتي إنسانية تهتم بالطفولة ومن قلبي كان العمل عليها، فقد اتخذت حالة خاصة انسانية يعاني منها أطفال صغار كثر، من واجبنا الاهتمام بهم وحمايتهم وتقديم كل ما نملك لجعلهم سعداء.
النقد
هل تأثرتِ يوماً بالنقد؟
أجابت: لم اتأثر بالنقد يوماً إلا بما كان بناءاً، وهنا أعمل على اخذه بعين الإعتبار.
أما إذا كان جارحاً، فما كأنني سمعته.
الجمال نعمة أم نقمة
سألت التمدن تابت: هل الجمال نعمة أم نقمة؟ فأجابت:
إنه بالتأكيد نعمة ما إذا عرفنا كيف نقدسه ونحميه .
