دبوسي: مشاريع ليوسف فتال تؤمن فرص العمل… عبدالقادر علم الدين ويوسف فتال: ندعم مبادرة «طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية»

«الحياة الإقتصادية والإجتماعية في طرابلس مع تعزيز مكانة المدينة ودورها في النهوض الإقتصادي الوطني». عناوين تم بحثها في اللقاء الذي جرى في «غرفة التجارة والصناعة والزراعة» بين الرئيس توفيق دبوسي ورئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين والإقتصادي يوسف فتال.
يوسف فتال
بداية كانت كلمة للإقتصادي يوسف فتال الذي شكر فيها: «الأخ والصديق توفيق دبوسي على الإتصال بي ليقف على مرتكزات مشاريعي الإستثمارية الكبرى التي أعمل على تهيئتها في طرابلس… كما أشكره على مبادراته المتواصلة لجذب وتشجيع المستثمرين للقيام بمشاريع إنمائية في المدينة».
وبما يتعلق بمبادرة «طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية» فإنني «أهنئه عليها وأتابع مسيرتها».
بأسف هناك من واجه مشاريع كنت أعدها لطرابلس
ثم تحدث عن مشاريع كان جاء إلى طرابلس لينفذها «ولكن مع الأسف هناك من واجهني بالسلبية وأعلنوا مواجهتهم للمشروع ووقوفهم بوجهه من موقع الرفض» .(!!!)
– التمدن: كلمة السيد يوسف فتال خطيرة لذلك سنفرد لها موضوعاً وتحقيقاً خاصاً حول ما جاء فيها لما تسببت به «المواجهة والسلبية من أضرار لطرابلس وأهلها».
عبدالقادر علم الدين
رئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين قال في كلمته: «سبق لي أن صرحت مؤيداً مبادرة «طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية» وهي مبادرة جيدة، تُعيد تاريخ طرابلس، حيث كانت قبل 80 عاماً العاصمة الإقتصادية وعاصمة الداخل العربي».
– «وأرى أن أولى نتائج هذه المبادرة المشروع الذي يقوم به رجل الأعمال يوسف فتال وهو مشروع إقتصادي ضخم والأول من نوعه في تاريخ الشمال ويشجع على القيام بمشاريع كبيرة في طرابلس لإيجاد فرص عمل… أعتقد أننا جميعاً غير مقتنعين بـ:
– مقولة الفقر.
– بل الفقر في العقول وطريقة التفكير السلبية».
ختم: «أوجه شكري على المبادرتين:
– الأولى «طرابلس عاصمة لبنان الاقتصادية» للرئيس دبوسي.
– والثانية: «المشروع الإستثماري الإنمائي الواعد الذي يعمل على إطلاقه رجل الأعمال يوسف فتال».
وإلى مزيد من المبادرات للإنماء والإستثمار في االبلد».
توفيق دبوسي
رئيس «غرفة التجارة والصناعة في طرابلس والشمال» توفيق دبوسي قال في كلمته: «أوجه بداية تحياتي لرئيس بلدية الميناء عبدالقادر علم الدين المؤمن بذاته والمؤمن بطرابلس والشمال وكل لبنان الذي إستطاع مواجهة التحديات وأن ينقل الميناء من ظروف صعبة إلى ظروف واعدة. وأرى في مبادرتي مشروعاً إنقاذياً وطنياً لإقتصاد لبنان من طرابلس».
مشروع فتال
«أما بالنسبة لمشروع الأخ رجل الأعمال يوسف فتال، المقدام الذي شارك في بناء مشاريع كبيرة وعديدة خارج لبنان، ووفر الكثير من الإستثمارات الناجحة وفرص العمل… وليس غريباً أن يقوم بمثيلاتها في طرابلس».
بل 3 مشاريع وآلاف فرص العمل
أضاف: «حسبما علمت فإن للسيد فتال 3 مشاريع تتكامل، وتوفر ما يقارب الـ 10 آلاف فرصة عمل. ونقول لأهلنا في طرابلس إن ما سجله السيد فتال من قصص نجاح في الخارج يريدها أن تنسحب على طرابلس والشمال ولبنان.